• شيء في صدري – قصة : شهربان معدي – فلسطين المحتلة ..0

    القصة …. قصة : شهربان معدي – فلسطين المحتلة … ساد صمت مطبق في القاعة الكبيرة، حين اعتلى المنبر بثقة واعتزاز.. بدأ خطابه المموسق بكلمات شكر وعرفان.. شكر رئيس المجلس المحلي ومدير المدرسة والحضور الكريم.. شكر زوجته الغالية وأبناءه على الصبر والتفهم.. شكر أبي المقعد وإخوتي المحامي ورجل الأعمال وأختي المفتشة على المساندة والمؤازرة.. شكرَ

    READ MORE
  • المخضّر – قصة : شهربان معدي – فلسطين المحتلة ..0

    القصة ….. بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة … أطلَّ صباحً أخضر؛ كروح أبي سلمان الخضراء التي قررت أن لا تنحنيَ لشهر كانون الأول الأجرد الذي فاجأ الجميع  بشتوة غزيرة، استمرت ثلاثة أيام وجعلت عافية الأرض تفيض بالخير، وهي ما زالت طفلة تحبو، وتراءت في قميص أشجار السريس والسنديان والبطم. إرتفع العشب يانعا نديًا، واستيقظت

    READ MORE
  • حفنة حظ – قصة بقلم : شهربان معدي0

    القصة …. قصة بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. كان في حالة نفسية سيئة بل سيئة جدًا، بعد المَشّادة الكلامية التي اشتعلت بينه وبين رب عمله! قبض على المُكنسة الفارعة الطول وهو يُتمّتم بصوت خفيض: – أنا مُجرّد عامل نظافة.. عامل نظافة! من يكّترث لأمري.. أو يهمّهُ مصير أولادي وما أُعانيه وأُكابده في هذه

    READ MORE
  • مملكتي الصّغيرة.. بقلم: شهربان معدي0

    فن وثقافة …. بقلم : شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. ماذا سيكون مصير كُتُبي..!؟ أحببته..! نعم أحببته كثيرا.. وما زلت أفتقده، واحترمه، رغم مرور سنوات كثيرة على رحيله.. ليس لأنه حاول أن يعوّضني عن حنان والدي الذي رحل فجأة قبل أن نودعه.. ولا..؟ لأنني أحمل إسم جدتي الغالية، التي ربته هو ووالدي وباقي أعمامي؛

    READ MORE
  • بائع الكعكبان من عكا.. قصة : شهربان معدي0

    القصة …. بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة … بائع الكعكبان من عكا، كان يطل عليّنا مثل العيد ويطربنا بصّوته الغريد؛ فتزغرد معهُ الحارات وتتراقص لهُ الأجواء ويهرع جميع الأولاد.. – كعكبان كعكبان بكل الأشكال والألوان..! أبكِ عَ أمك يا ولد.. سكرا مذابا للصغار طابا، يطيّب الريق تعال يا صديق.. كعكبان كعكبان بكل الأشكال والألوان..

    READ MORE
  • كلنا في هالدنيا زوّار.. قصة المبدعة : شهربان معدي0

    القصة …. قصة بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. حدث ذلك عندما كنت في طريق عودتي لبيتي البعيد عن مركز القرية، حيث كانت شمس الأصيل تلملم جدائلها الذهبية وتخبئها في صُرّة الأفق الدامي، وكنت مؤملة نفسي عندما أمرُّ في أزقة الحيّ القديم، المرصوفة بحجارة الصّوان، بأن أحظى بلفحة من نسيم الصبا، حيث كانت مرتع

    READ MORE