• كلنا في هالدنيا زوّار.. قصة المبدعة : شهربان معدي

    كلنا في هالدنيا زوّار.. قصة المبدعة : شهربان معدي

    القصة …. قصة بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. حدث ذلك عندما كنت في طريق عودتي لبيتي البعيد عن مركز القرية، حيث كانت شمس الأصيل تلملم جدائلها الذهبية وتخبئها في صُرّة الأفق الدامي، وكنت مؤملة نفسي عندما أمرُّ في أزقة الحيّ القديم، المرصوفة بحجارة الصّوان، بأن أحظى بلفحة من نسيم الصبا، حيث كانت مرتع

  • جمل المحامل يا علي – قصة : شهربان معدي  – فلسطين المحتلة( الرسم للفنان : اسماعيل شموط)

    جمل المحامل يا علي – قصة : شهربان معدي – فلسطين المحتلة( الرسم للفنان : اسماعيل شموط)

    القصــــــة …. بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. عليّ صبيّ كبُر قبل أوانه! إنّخرط في عُمالة الأطفال السوريين الذين نزحوا للأرّدن بعد إندلاع الحرب الطائفية في بلاد الشام، عليّ  أدرك أن نزوحه ليّس نزّهةٍ أو رحلة! بل هروب من حربٍ ضروس أودت بحياة والده وحوّلت بيّتهُ الكبير الزاخر بالحب والأماني العِذاب لكومة حجارة، وأجّبرتهُ

  • أشواك ناعمة.. شعر : شهربان معدي

    أشواك ناعمة.. شعر : شهربان معدي

    الشعر … شعر : شهربان معدي – فلسطين المحتلة * نحن الذين تغيّرنا كان يا مكان.. نجمة تغازل القمر المصطاف على بيادر الشوق.. وشمسٌ تمرح في الأعالي.. وتلثم التفاح والتين والرمّان.. وقبّرة تتمرغ بين مروج الحنين والأقحوان.. و.. لم يتغير شيء، إخوتي.. نحن الذين تغيّرنا.. * بوحٌ شفيفً.. همست قصفة الحبق لعُطرة الدار: بعد هذه

  • شكرا.. لطوق الياسمين – بقلم : شهربان معدي – فلسطين المحتلة

    فن وثقافة …. بقلم : شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. وأنا التي كنت أظن، أنّه حتى موثّبات الزّهراء، لن تخرجني من تلك الثّلاجة المظلمة، وأخيرا.. أبصرت النور.. وسمعتهم يتهامسون وهم يتبادلون نظرات الاستنكار، الممزوجة بالفرح: _ كل شيء خير من بني آدم… – سامحه الله! كيف فعل هذا بنا؟ – كيف رضي بأن نعيش،

  • طنجرة أم شفيق : قصة – شهربان معدي

    طنجرة أم شفيق : قصة – شهربان معدي

    القصة ….. بقلم : شهربان معدي – فلسطين المحتلة … عندما كانت شمس الظهيرة تتكبد قبة السماء وترسل أشعتها الحارقة لتخترق عريشة العنب المتكئة على كتف بيت أم شفيق بثبات وصبر، كانت كنتها ماتليدا زوجة الدكتور شفيق تتراقص كالفراشة من شدة الفرح وهي ترزم الحقائب استعدادا للسفر إلى تركيا في الغد القريب. بينما جلست حماتها

  • ياسمينة دمشقية.. سقطت على الرّصيف – بقلم : شهربان معدي

    ابداعات عربية …. بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. رغم هواء سبتمبر البارد، ورُغم الغيوم التي تُغطي أديم السّماء الرمادية.. الشمس تسطع في قلبي.. يا أيها الذين تُهيّلون التراب على أزرار الورد، تمهلوا قليلا! ثمة ياسمينة دمشقية.. سقطت على الرّصيف!! امرأة ملوّنة كالمرج؛ سقطت..؟ وثمة أحدٌ لم يَرَها، سوى.. عيني المطيرة، وعدسة المصوّر التي

  • رسالة من السّماء.. قصة بقلم : شهربان معدي

    القصة … قصة: شهربان معدي – فلسطين المحتلة … والدي العزيز، والدتي العزيزة اختي ياسمين، أختي حلا، أختي ورد، أخي الصغير فادي، ها أنا هي أختكم رابعة، أكتب إليكم، أختكم رابعة التي رحلت عنكم قبل حفنة أعوام، أما زلتم تذكرونني؟ أنا اختكم رابعة..! البنت الرابعة كثيرة الغلبة كستنائية الشعر و التي غرقت في بحيرة طبريا

  • لدموع لم تسقط – قصة : شهربان معدي

    لدموع لم تسقط – قصة : شهربان معدي

    القصة … بقلم : شهربان معدي – فلسطين المحتلة .. الزمن..! حطاب نشيط، يسحق الأخضر واليابس.. والدنيا..! يوم لكَ ويوم عليكَ! والشِدّة مهما دامت، ستزول يوما ما.. فلماذا ننظر إلى هذا العالم الكبير من خلال ثقب إبرة، ونستسلم لليأس..؟ ونغلق عيوننا، لنغرق في شبر ماء عند أول فشل يعترينا.. بينما تمرُّ أمام أعيننا أفراح كثيرة،

  • في حارتنا العتيقة- بقلم : شهربان معدي

    في حارتنا العتيقة- بقلم : شهربان معدي

    فن وثقافة …. بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة … في حارتنا العتيقة، التي كانت تغّفو على صوت هدهدة الأمهات الرخيم، وتصحو على صوت هديل اليمام و سقسقة عروس التركمان! هناك كُنّا أطفالاً نلهو تحت كل سماء.. نتأرجح بالغيم المارق، ونفتح أيادينا الصغيرة على اتساعها ونُصلي لتمطرنا دمىً وكعكبان.. هناك..! كنا نتوسد أركية الفرح الأخضر

  • كل شيء بعدك تغيّر.. بقلم : شهربان معدي – فلسطين المحتلة

    فن وثقافة …. بقلم : شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. بالأمس عندما زرتني، وعدت اليّ مع العصافير التي عادت بعد رحيل الشتاء، قدّمت لي بيمينك حبة برتقال، وبيسراك قصفة قندول، أدمت راحتيك التي قلّبت كل البراري، بالأمس، عندما دَرَجّتَ في مساحة حلمي، كطفل صغير، وبحثت عني في كُل الأماكن ، كنت انتظرك هُناك على