• ” لغة الروح ” باكورة السورية شادية عريج الشعرية – بقلم : شاكر فريد حسن

    ” لغة الروح ” باكورة السورية شادية عريج الشعرية – بقلم : شاكر فريد حسن

    اصدارات ونقد …. كتب: شاكر فريد حسن …. ” لغة الروح ” هو اسم المجموعة الشعرية الأولى للسورية المبدعة شادية عريج، الصادرة عن مؤسسة سوريانا للاعلام، وتقع في ١١٠ صفحات من القطع الاوروبي، وصمم غلافها جمال الأبطح. شادية عريج ليست شاعرة، وانما مدرسة رسم، ترسم الحروف بأدوات وأسلوب فنان لا أكثر. انها تناغي الكلمات وتناغيها،

  • ( إنبعاث )(عَلى هامشِ النَّكبَة ) شعر : يوسف حنا

    ( إنبعاث )(عَلى هامشِ النَّكبَة ) شعر : يوسف حنا

    الشعر …… شعر : يوسف حنا – الناصرة ….. في زَمَنِ الصَّقيع .. تجمَّدَ زَغَبُ اليَمام وَسادتْ الكَراهيَّةَُ في الأَرجاء .. ماتَتْ عُـروقُ الأَرضِ وَتَوَقَّـفَ العَـطـاء.. وذهبَ الحبُّ بلا عـودةٍ لِيَخـسَرَ جَوهرَ مَعـناه، بَعدَ جَدبٍ أَو فَناء … تَعَكَّـرَ نَبعُ الأَماني الجَميلَة وتَمَسَّخَ حُلماً جَميلَ السِّمات حُلماً َوئيداً وبَعضَ الفُتات … عِندَ الأَصيل .. حَيثُ

  • يوسف حنا : صوت جميل في دوحة الشعر- بقلم : شاكر فريد حسن

    يوسف حنا : صوت جميل في دوحة الشعر- بقلم : شاكر فريد حسن

    ابداعات عربية …. بقلم: شاكر فريد حسن – فلسطين المحتلة …. في دوحة الشعر الفلسطيني في هذه البلاد ثمة أصوات جميلة تجيد التغريد لكنها لا تعرف التسويق الاعلامي، ولذلك بقيت في دائرة الظل ولم تنتشر كما يجب. من هذه الأصوات صوت شعري وارف قادم من أعالي الجليل، من الرامة الشامخة المتربعة على صدر جبل حيدر،

  • حوار مع الكاتبة والشاعرة جميلة شحادة – حاورها : شاكر فريد حسن

    فن وثقافة ….. حاورها : شاكر فريد حسن – فلسطين المحتلة ….. الشعر بالنسبة لي هو بوح وتعبير عن مكنونات، وعن مشاعر وأحاسيس، وعن صياغة فكرية بصورة فنية وجمالية أجرى الحوار : شاكر فريد حسن التربوبة جميلة شحادة كاتبة وشاعرة مرهفة من مدينة الناصرة، تتصف بأسلوبها الواضح ومستواها الراقي المميز، نصوصها أخاذة  وصورها الشعرية باذخة،

  • آه غزة هاشم..!! – بقلم : شاكر فريد حسن

    آه غزة هاشم..!! – بقلم : شاكر فريد حسن

      فلسطين …. بقلم:شاكر فريد حسن – فلسطين المحتلة  …. يعيش قطاع غزة أوضاعًا مأساوية وظروفًا قاهرة بائسة ويائسة، بفعل ممارسات الاحتلال، والحصار المفروض عليه منذ اكثر من ١٢عامًا، ونتيجة لعوامل عديدة، وجراء ذلك يسود قطاع غزة الفقر والجوع والبطالة والمرض، وأحوال الناس باتت لا تطاق ويصعب وصفها وتصوير تفاصيلها، عدا عن البنى التحتية المدمرة