• قراءة في قصة المطر للأديب وهيب نديم وهبة – بقلم : سهيل ابراهيم عيساوي

    قراءة في قصة المطر للأديب وهيب نديم وهبة – بقلم : سهيل ابراهيم عيساوي

    اصدارات ونقد … بقلم:  سهيل إبراهيم عيساوي – فلسطين المحتلة … قصة المطر، تأليف الكاتب المبدع وهيب نديم وهبة، القصة معدة للفتيان، تقع في 96 صفحة من الحجم الكبير، إصدار  دار الهدى للطباعة والنشر كريم، صدرت عام 2015، ترجمت للغة العبرية ونشرت ضمن كتاب واحد، على يد المترجمة البارعة بروريا هورفيتس، تزين  القصة رسومات الفنانة،

  • قراءة في قصة “وطن العصافير” ل وهيب نديم وهبة – بقلم : سهيل ابراهيم عيساوي

    ابداعات عربية … بقلم:  سهيل إبراهيم عيساوي – فلسطين المحتلة …. الكاتب المبدع وهيب نديم وهبة، يتحفنا بالألوان الجميلة من الأدب المزركشة بالإبداع الحقيقي، من شعر ومسرحيات ونثر وأدب الأطفال والفتية، وفلسفة، وهو  من الأدباء الجادين الذين افلحوا في طرق الأبواب العالمية مبكرًا، فترجمت أعماله إلى عدة لغات أجنبية منها الفرنسية والانجليزية والعبرية وغيرها، فازت

  • الفأر والغراب، وجبنة الفلاح – بقلم : سهيل عيساوي

    الفأر والغراب، وجبنة الفلاح – بقلم : سهيل عيساوي

    اصدارات ونقد … بقلم  : سهيل عيساوي – فلسطين المحتلة …. القصة معدة للأطفال، تأليف القاضي أحمد ناطور، رسومات الفنان لؤي دوخي، تقع القصة في 30 صفحة وهي غير مرقمة، سنة الإصدار 2003 – مكتبة كل شيء. القصة: تتحدث القصة عن اختلاف وقع بين الفأر والغراب، حول قطعة جبن، وجدت قطعة الجبن في حقل فلاح،

  • قراءة في قصة «حكاية مجد» بقلم : سهيل عيساوي

    قراءة في قصة «حكاية مجد» بقلم : سهيل عيساوي

    اصدارات ونقد …. بقلم – سهيل عيساوى – فلسطين المحتلة …. قصة حكاية مجد، تأليف الكاتب المخضرم يعقوب حجازي، رسومات الفنانة انا فورلاتي، تقع القصة في 28 صفحة من الحجم المتوسط، اصدار مركز ثقافة الطفل – مؤسسة الأسوار، غلاف سميك مقوى، صفحات داخلية ملونة، صدرت عام 2012. القصة: تتحدث القصة عن الطفل مجد، صاحب الابتسامة

  • مع قصة ” توبة  ثعلب ” –  للأطفال – للأديب  والشَاعر  ” سهيل عيساوي “

    مع قصة ” توبة ثعلب ” – للأطفال – للأديب والشَاعر ” سهيل عيساوي “

    اصدارات ونقد (:) بقلم : حاتم  جوعيه – فلسطين المحتلة (:) مقدمة : قصَّة  “توبة ثعلب “من تأليف الأستاذ “سهيل إبراهيم عيساوي ” من  سكان  قرية ” كفر مندا ” –  الجليل   تقعُ  في  30 صفحة  من الحجم  الكبير ووضعَ  الرسومات الداخليَّة وصورة الغلاف الخارجي على الوجهين الفنانة التشكيليَّة ( بثينه حلبي) . وقد  ترجمتها