• – إستعراضٌ لقصَّةٍ للأطفالِ بعنوان : ( أصدقاءٌ بعدَ عداءٍ ) للكاتبةِ والشَّاعرةِ ” ليلى ذياب ” – بقلم : حاتم جوعية

    اصدارات ونقد …. بقلم : حاتم جوعيه  – فلسطين المحتلة … مقدمة :  الكاتبةُ والشَّاعرةُ ( ليلى مصطفى ذياب ) من سكانِ مدينة طمرة – قضاء عكا ، أنهت دراستهَا  الثانويَّة  وبعدها  درست موضوع التربية في كليَّة عكا .. عملت مربية أطفال لفترة 25 سنة حتى خروحها للتقاعد . وهي شاعرة وأديبة مبدعة تكتبُ الشعرَ

  • مَنْزِلي  فوقَ  الثُّرَيَّا   –  شعر : حاتم جوعية

    مَنْزِلي فوقَ الثُّرَيَّا – شعر : حاتم جوعية

    الشعر …. شعر : حاتم جوعية – فلسطين المحتلة …. إنَّني     أبقى      قوِيَّا          وَمدَى    الدَّهرِ     فتِيَّا أنا     رَمزٌ    للمَعَالي          مَنزلي    فوقَ    الثّرَيَّا وَسَيَبقى صوتيَ الصَّا          دِقُ       دَوْمًا     عَربيَّا لم     تُهَجِّنْهُ   الرَّزايا          وأيادي            أجنبيَّهْ وَسَأبقى   في    دموعِ    الشَّوْقِ     ألحانًا        هَنيَّهْ وَسَأبقى    مع    صُمودِ  الأهْلِ    في  أرضي    نبيَّا إنَّ     قلبي     لبلادي          قلتُهَا     دومًا      جليَّا فاقَ   شعري  المُتنَبِّي         

  • –  الحُبُّ  والزَّوَاجُ  في المجتمع العربي  –   بقلم : حاتم جوعية

    – الحُبُّ والزَّوَاجُ في المجتمع العربي – بقلم : حاتم جوعية

    دراسات …. بقلم : حاتم جوعية – فلسطين المحتلة … الحُبٌّ  عدَّة ُ  أنواع  وألوان  أحدُها  صادقٌ  وجوهريٌّ  وروحانيٌّ  منزَهٌ  عن  كلِّ هدفٍ  ماديٍّ…والباقي  كذبٌ  وزيفٌ  وأوهامٌ  ونزواتٌ  مرضيَّة ٌ . الحُبُّ  الحقيقي الجوهري  شيىءٌ  جميلٌ  ورائعٌ  باعتبارهِ  من  أسس  مسالكِ الإنسان  النبيلةِ  المثاليَّة ِ السامية ِ وحياتهِ  ومستقبلهِ  المشرق  ولبناءِ  المجتمع الصالح، وخاصَّة  في

  • مركَز كيميديا يفتتح الـﭽـاليري الجديد للحروفيّة والخط العربيّ بمِهرجان حروفيّ ومعرِض للفنّان كميل – ارسل المادة : حاتم جوعية

    فن وثقافة …. ارسلها : حاتم جوعيه – فلسطين المحتلة … افتُتح، يوم الثلاثاء ، ﭼـاليري مركَز كيميديا الجديد للخط العربيّ والحروفيّة بمِهرجان حروفيّ ومعرِض “كأنّي لوحة قصيدة”، بحضور الآنسة لبنى زعبي، مديرة قسم الثقافة العربية، والسيّدة  خولة دبسي، رئيسة لجنة المجلس  الشعبيّ، والعديد  من  الشعراء والفنّانين ومحبّي الفنّ، حيث عرض فنّان الحروفيّة، كميل ضوّ،