• الصدفة والرسالة الغامضة : بقلم : بكر السباتين

    الصدفة والرسالة الغامضة : بقلم : بكر السباتين

    القصة … بقلم : بكر السباتين … في بلد ما!! ورغم شهرته كصحفي متمرس إلا أنه كان لا يحسن المواجهة.. هذه المرة اختار أن يرسل لطليقته رسالة تهديد ووعيد إن هي نشرت أسراره التي أدت لطلاقهما، لا يريد منها أن تقول: “زوجي سحيج مأجور ويُستغل من قبل السلطات لأنه جبان، ينافق الحكومة لأنه خائف”. كانت

  • “معجزةٌ تكحلُ عينَ الرقيبِ” قصة : بكر السباتين

    “معجزةٌ تكحلُ عينَ الرقيبِ” قصة : بكر السباتين

    القصة … بقلم : بكر السباتين .. لأوّل مرة سيجرب عصامُ حظه مع الغش.. حينما وجد نفسه في مواجهة امتحان نهائيِّ لم يكن مستعداً له.. ماذا سيفعل إزاء هذا الموقف العصيب وهو ذلك الطالب المتفوق طوال حياته! لا ريب ستداهمه الهواجس، كأنه خارج لتوه من القبر كي يواجه مصيره المحتوم: “فإما الفشل أو فضيحة مدوية

  • قصة تحفيزية قصيرة. “أشباح في قلب الظلام ” بقلم : بكر السباتين

    قصة تحفيزية قصيرة. “أشباح في قلب الظلام ” بقلم : بكر السباتين

    القصة … بقلم: بكر السباتين …. الليل ممطر وطويل.. والأخيلة تنتهك شجاعة عبد الجبار وتختبرها بقسوة كلما أرخى الليل ظلاله، سنابك الخيل تخطف انتباهه إلى عمق الدجى المدلهم..لا شيء حاضر في ذهنه إلا أشباح الليل وغيلانه.. يتذكر حكايات جدته المخيفة.. والتي ربطت حياته بالغولة.. وبات كلما حل الظلام ألعوبة للعفاريت وهي تعربد في رأسه المسلوب

  • دراسة نقدية  : رواية “العمى” رائعة جوزيه ساراماجو – بقلم : بكر السباتين

    دراسة نقدية : رواية “العمى” رائعة جوزيه ساراماجو – بقلم : بكر السباتين

    دراسات …. بقلم : بكر السباتين … “الصولجان لا يصنع ملكا ولا العادة تنصب الكهان”.. إنها القيم. هذه الرواية الزاخرة بالتناقضات الإنسانية لن تترك القارئ ماكثاً وراء مكتبه أو مستلقياً على الأريكة، أو غاطساً في غياهبها وهو يتصفحها على الشبكة العنكبوتية؛ لأنها ستحلق به عالياً إلى فضاءات أبعد من المعقول بعد أن تخرجه من أعماق

  • الزعيم الهندي الأحمر تِكومْسِه والكرامة العربية – بقلم : بكر السباتين

    فن وثقافة …. بقلم : بكر السباتين … التاريخ الأمريكي لا يحفل كثيراً بصراخ الضحية المتمثلة بالهنود الحمر لأن الرجل الأبيض المستبد هو الذي كتب التاريخ المزيف، وادّعى الديمقراطية لنفسه بكل مثلها المزيفة التي صدّرت إلى العالم من أجل أن توظف لصالح المستعمر.. لكن صوت الضحية سيكون مسموعاً في عالم يسوده الظلم وتتحكم به سياسة

  • التحايل على الأحكام القطعية وقضية اليوم  – بقلم : بكر السباتين

    التحايل على الأحكام القطعية وقضية اليوم – بقلم : بكر السباتين

    منوعات …. بقلم : بكر السباتين …. هل حقاً القانون في بلادنا فوق الجميع.. وهل تقبل المناورة على القرارات القطعية الصادرة عن محاكم التمييز والمحولة إلى التنفيذ القضائي وهل السلطة القضائية تغطي كافة المحاكم العاملة في الأردن؟ في بلد يعتبر فيه القانون فوق الجميع، لا بد من موقف صارم!! وأسئلة أخرى! ندرك أن في أردن

  • خواطر منثورة في وجه الريح.. بقلم : بكر السباتين

    خواطر منثورة في وجه الريح.. بقلم : بكر السباتين

    منوعات …. بقلم : بكر السباتين …. الكاتب المبدع هو إنسان تفاعلي مع هموم الناس كي يعبر عنهم بأسلوبه فيفكك المشهد ليعيد تشكيله بتكوينات فنية مبتكرة، دون أن يكترث بالنفاد أو بشروط الجوائز التي تضعها لجان معينة قد لا يتوافق المبدع مع رؤياتها الفكرية والفنية. اليوم انتهيت من قراءة رواية حاصلة على جائزة !!!! فشعرت

  • قصص قصيرة.. خلف الأكمة دخان.. بقلم : –  بكر السباتين

    قصص قصيرة.. خلف الأكمة دخان.. بقلم : – بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين …. “1” قصة قصيرة: السؤال الظل الذي باغت تقاطع الطرق من أمام المارين، بدا لرجل يحمل على رأسه ما يشبه البقجة أو الرأس المقطوع، السيارات عند التقاطع غادرها أصحابها المفزوعين، والظل ما لبث يقترب حتى أطل صاحبه على طريق خلت فجأة من العيون، وبقي السؤال يعربد في رؤوس الهاربين”

  • خواطر” تعثرت الكلمات عند ناصية الحيرة” بقلم : بكر السباتين

    خواطر” تعثرت الكلمات عند ناصية الحيرة” بقلم : بكر السباتين

    منوعات …. بقلم : بكر السباتين …. *** أزمة باغتت السنونو فبددها بالغناء.. *** تعثرت الكلمات عند ناصية الحيرة.. والتهم الخوف الطريق.. فعاد الكسالى مدنّفين تكسوهم الأكفان.. فلا شيء إلا الصمت ووعود أيار بالمطر.. ومعاتيهُ يغنون بلا سبب. *** الحجارة لا تلمع إلا إذا باغتها المطر.. لكن الزبرجد يسترق الاهتمام حتى في بهيم العتمة فتلمع

  • شيء من الصراحة.. قصة الجمهور الأردني مع الكرة وطواحين الهواء – بقلم : بكر السباتين

    شيء من الصراحة.. قصة الجمهور الأردني مع الكرة وطواحين الهواء – بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة …. بقلم : بكر السباتين يبدو أن كل همومنا انتهت، لا بل وحُلَّتْ جميعُ قضايانا، فلم يتبق لدينا إلا كارثة الهزيمة في مباراة كرة قدم مملة بين فرقاء تخلوا عن الروح الرياضية، وانهمكوا في إشعال الفتن بين جماهير لا تفهممعنى الرياضة الرياضة وروحها المتسامحة، وفوق كل ذلك يلعبون كنطح الكباش، فلا متعة ترتجى