• “ناصية الكلام” – شعر : بكر السباتين

    “ناصية الكلام” – شعر : بكر السباتين

    الشعر …. شعر :  بكر السباتين …. “ناصية الكلام” الوقتُ يغفو على كتفِ الرحيلِ في النائبات.. يختال مراوغاً في الجراح يقتات على الخوف في اليباب كأخيال مغبرة النواصي.. شعثاء.. صهيلها أنين.. قلوبها الراجفة منكوصة على أعقابها.. بليدة كأنها السلحفاة لا ترشد إلى وميض برقٍ ولا ترعد من فوقِها سماء.. تنطوي في بلادتِها الوعودُ فلا قمح

  • مقالات قصيرة في السياسة والحياة.. بقلم : بكر السباتين

    مقالات قصيرة في السياسة والحياة.. بقلم : بكر السباتين

    منوعات ….. بقلم : بكر السباتيــــــن .. قناة سلوى الفاصلة بين قطر والسعودية وألعاب الأتاري (1) قناة سلوى الفاصلة بين قطر والسعودية وألعاب الأتاري قناة سلوى المائية المزمع تنفيذها سعودياً بين قطر والمملكة العربية السعودية لا يمكنها أن تحوّل الأخيرة إلى جزيرة مختنقة لأنها ستحفر على مسافة 3كم داخل الأراضي السعودية، أي أن الحدود البرية

  • المشروع الذي سيغير وجه أفريقيا وعلاقته بأستاذ اللغة العربية – بقلم : بكر الساتين

    دراسات …. بقلم : بكر السباتيـــن …. “ربط نهري النيل والكونغو ” الحديث عن الأنهار العظيمة متشعب ويأخذك إلى غياهب الجغرافيا وتفاعلاتها مع الإنسان الذي يجني منها الخيرات أو يتجنى عليها بجشعه الذي يؤدي إلى الكوارث الناجمة عن الصراعات الدامية بين المجاميع التي تتنافس على مياهها.. هذه الأنهار بأفرعها المتشعبة في القارات ما لبثت تبعث

  • (المكافأة) – قصة : بكر السباتين

    القصة …. قصة بقلم : بكر السباتين …. مادت الأرضُ بالموظف وهو يتلقى خبرَ استدعاءِ المديرِ له؛ فارتسمت على جبينهِ تقطيبةٌ تفزعُ لها الغربان. ثم راح يحلل الموقفَ ولعابه يتنافض ككلامه الهَذِر: ” ربما أزعجته كلمتك الأخيرة في حفل الأمس! حينما وصفت المدير بالنملة التي لا تتعبها الواجبات! ربما!! ألم تجد كلمة أفضل منها أيها

  • “البنتُ سرّ أبيها وفِرَاشِ الرئيس” قصة : بكر السباتين

    “البنتُ سرّ أبيها وفِرَاشِ الرئيس” قصة : بكر السباتين

    القصة …. قصة : بكر السباتين …. خرجت من اجتماع العائلة غير آسفة بقامتها الممشوقة، ومفاتنها المحجوبة تحت طقمها الخمري.. وأخفت ابتسامة كانت قد أنارت وجهها النضر، متظاهرة بالخيبة لأجل شقيقها المتهور.. سوف تعلم شقيقها درساً في التجارة واقتناص الفرص، صحيح أنها تبوأت مركزها في مجلس بلدية المدينة بدعم من والدها المتنفذ، لكنها جديرة به،

  • قصتــــــان …شيطان النت والضواري : بقلم : بكر السباتين

    قصتــــــان …شيطان النت والضواري : بقلم : بكر السباتين

    القصة : القصة …. بقلم : بكر السباتين …. عاد الرجل من عمله متعباً وفِي قلبه اشتياق لأبنائه المنزوين في غرفهم الموصدة، فشعر بالكآبة وخاصة أنه جأر بصوته عالياً وهو ينادي عليهم بأسمائهم، ولكن دون جدوى كدأبهم كل يوم. وكانت زوجته وهي تعدّ السفرة بما لذّ وطاب  قد نوهت قائلة:” لا تتعب صوتك المنهك، فهم

  • المأزق الليبي إلى أين يا عرب!! بقلم : بكر السباتين

    المأزق الليبي إلى أين يا عرب!! بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة … بقلم : بكر السباتين … انزلقت ليبيا في أتون الاضطرابات بعد الإطاحة بمعمر القذّافي عام 2011؛ إذ تنافست حكومات وفصائل مسلحة على السلطة. وتكافح حكومة فايز السراج الشرعية ومدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس من أجل فرض سلطتها، وتعترض عليها فصائل في شرق البلاد بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من مجلس

  • قصتان قصيرتان-  بقلم : بكر السباتين

    قصتان قصيرتان- بقلم : بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين … “1” موت بنكهة المعسّل سقط مبسم الأرجيلة من يده لافظاً أنفاسه الأخيرة .. وظل الجمر يحترق فوق عجينة المعسل المنكهة بآخر كلمة قالها الميت دون أن يكترث بها أحد.. “تعبان”.. فسرها عامل المقهى وهو يغسل القارورة من بقايا روح الميت: ” ربما بهذه الكلمة كان يتمنى أن يفترش

  • هذا ما يغيظ نتنياهو ويسحب البساط من تحت أقدام السحيجة..- بقلم : بكر السباتين

    هذا ما يغيظ نتنياهو ويسحب البساط من تحت أقدام السحيجة..- بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة … بقلم : بكر السباتين … يحيى السعود : النائب الحر والمقاوم للفساد والتطبيع مع الكيان الصهيوني يحيى السعود عبر بلغة فطرية يفهمها الصهاينة جيدا، لغة المواجهة حينما يقرر النائب الإسرائيلي حزان القدوم إلى الحدود الأردنية ليمد يدهة من أجل مصافحة الأردنيين فلم ينبري له أحد إلا السعود رافضاً هذا الأسلوب المراوغ من

  • أخطر ما جرى في الظل وقضية الشهيد الجواودة.. بقلم : بكر السباتين

    أخطر ما جرى في الظل وقضية الشهيد الجواودة.. بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة … بقلم : بكر السباتين … بعد حادثة استشهاد الجواودة في السفارة الإسرائيلية بعمان مباشرة، استقبل وزير الداخلية في مكتبه أهل الشهيد الجواوده ووعدهم بأخذ حقهم من الجاني الصهيوني الذي كان محاصراً حينها في السفارة الإسرائيلية بعمان على اعتبار أن الشهيد يمثل أبن الوطن وكل الأردنيين، مؤكداً على أنه عمم على القاتل المتحصن