Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit
 



  • شيء من الصراحة.. قصة الجمهور الأردني مع الكرة وطواحين الهواء – بقلم : بكر السباتين

    شيء من الصراحة.. قصة الجمهور الأردني مع الكرة وطواحين الهواء – بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة …. بقلم : بكر السباتين يبدو أن كل همومنا انتهت، لا بل وحُلَّتْ جميعُ قضايانا، فلم يتبق لدينا إلا كارثة الهزيمة في مباراة كرة قدم مملة بين فرقاء تخلوا عن الروح الرياضية، وانهمكوا في إشعال الفتن بين جماهير لا تفهممعنى الرياضة الرياضة وروحها المتسامحة، وفوق كل ذلك يلعبون كنطح الكباش، فلا متعة ترتجى

  • “الهايكو”.. ما بين التقاليد اليابانية والبصمة العربية – بقلم : بكر السباتين

    “الهايكو”.. ما بين التقاليد اليابانية والبصمة العربية – بقلم : بكر السباتين

    دراسات …. بقلم : بكر السباتين …. شعر “الهايكو” آخذ في الانتشار السريع ليشق طريقه في المشهد الثقافي الإنساني وخاصة العربي باقتدار، ولعل بساطة “الهايكو” وقدرته على تحمل اللحظة التذكارية المبسطة في الشكل؛ قد أغوت جيلاً جديداً من الشعراء الذين وجدوا ذواتهم في هذا اللون الجميل من الشعر المفخخ دون تكلف في المشاعر، فهي لقطة

  • قصتان : فاشلون.. ولكن! .. بقلم :  بكر السباتين

    قصتان : فاشلون.. ولكن! .. بقلم : بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين …. “1” موت بنكهة المعسل سقط مبسم الأرجيلة من يده لافظاً أنفاسه الأخيرة .. وظل الجمر يحترق فوق عجينة المعسل المنكهة بآخر كلمة قالها الميت دون أن يكترث بها أحد.. “تعبان”.. فسرها عامل المقهى وهو يغسل القارورة من بقايا روح الميت:” ربما بهذه الكلمة كان يتمنى أن يفترش الطريق

  • إقامة منطقة صناعية  حرة بين الأردن والكيان الإسرائيلي!! بقلم : بكر السباتين

    إقامة منطقة صناعية حرة بين الأردن والكيان الإسرائيلي!! بقلم : بكر السباتين

    دراسات …. بقلم : بكر السباتين …. الطوفان مهما طغى لا يدفن الحلم الفلسطيني.. ليسألوا أصغر طفل فلسطيني غير مُقَمَّطٍ عن ذلك فيبللهم بالجواب.. إذا جف ضرع وادي عربة فكيف نأمن من الذئب على الحملان!! وأسئلة أخرى الكيان الإسرائيلي في الأصل كان  مشروعاً اقتصادياً حيث قبض اللورد البريطاني اليهودي روتشيلد كثمن لدعمه المالي لبريطانيا في

  • الجراد يغتال الحديقة – بقلم :  بكر السباتين

    الجراد يغتال الحديقة – بقلم : بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين … كان يعيش في سكينةٍ وهدوء.. يخرج إلى حديقة البيت.. يرسل قبلة صباحية إلى زوجته التي كانت منشغلة باحتساء قهوتها أثناء تأملها الزهرات في الأصص المركونة على الشرفة، فتستلهم طاقة البقاء من كبرياء القرنفل وضحكات التوليب وكأنها تستأنس بحواراتها العطرية مع النسائم العابرة، أو فيض الضوء الذي ترسله زهرة

  • قصص قصيرة” طقم العيد” لبكر السباتين – 1

    قصص قصيرة” طقم العيد” لبكر السباتين – 1

    القصة …. بقلم : بكر السباتين …. طقم العيد بحثت عنه في الزقاقِ المجاورِ لبيتها الآيل للسقوط. وجدته في غمرةٍ من الفرح كأن الدنيا لا تتسع لشقاوته.. باغتته فجأة فارتعدت فرائصُه من الفزع.. ثم ارتطم بمؤخرته بشدةٍ على الأرضِ الرطبة المتسخة.. سحبته إليها مشدوهةً، صرخت في وجههِ المكفهرِ المربدِ؛ كأنه الفقرُ الذي ستسحقه بيديها، أوجعته

  • مؤتمر القمة العربي الثامن عشر ورفع اليد عن الجرح الفلسطيني!!  بقلم : بكر السباتين

    مؤتمر القمة العربي الثامن عشر ورفع اليد عن الجرح الفلسطيني!! بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة …. بقلم : بكر السباتين – الاردن … ينبغي أن ندرك بأن ما يجري على أرض الواقع ما بين قمة عربية وأخرى يختلف تماماُ عمّا تذهب إليه البيانات الصادرة عن القمم العربية والتي تأتي متكررة في الشكل والمضمون، تجدها على أرض الواقع تتطور باتجاهات تخالف المصالح العربية وفق مصلحة كل قطر عربي الخاصة

  • أتركوا حساب البيدر حتى تنتهي الحرب في سوريا – بقلم : بكر السباتين

    أتركوا حساب البيدر حتى تنتهي الحرب في سوريا – بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة …. بقلم : بكر السباتين ب…. “غارات إسرائيلية على سوريا ورد سوري مفاجئ!!” دعونا من حساب البيدر قبل انتهاء الحرب الأهلية في سوريا ما دام منزلقها يأخذ العدو الصهيوني إلى رحاها.. لنتريث قليلاً في الحكم النهائي على المجريات ما دام العدو الإسرائيلي بات لا يصبر على المستجدات التي خالفت فيها النتائج على الأرض

  • ساقية الكلام. : شعر : بكر السباتين

    ساقية الكلام. : شعر : بكر السباتين

    الشعر … شعر : بكر السباتين … ساقيةُ الكلام على لسانِ الشاعر كنوار اللوز في يدِ عاشق ولهان.. أو يمامةُ دوحٍ تتغافى على أمواج لحن معتق في جوف غيثارةٍ استباحت محارَتها ريحُ اليباب.. لحنٌ أتعبه الرحيل في قلب المغني ذلك الخرف الذي يبتاع من المارة لكل دمعة حكاية.. أيها الضال في بهيم اللغو ساقية الكلام

  • هكذا تفهم الحكاية والشهيد باسم الأعرج – بقلم : بكر السباتين

    فلسطين …. بقلم : بكر السباتين ….. لم يكن الشهيد باسم الأعرج لقمة سائغة في أشداق سجاني أوسلو، حتى تعبت أنيابهم المتهرئة من مضغها، حين أضرب هذا البطل في غياهب سجون السلطة الوطنية عن طعام الغدر الملوث بالخيانة، فما كان على كلاب الخيبة والعار ( وصف مستعار من مواقع التواصل) إلا أن سلموا الضحية للذئاب