• المأزق الليبي إلى أين يا عرب!! بقلم : بكر السباتين

    المأزق الليبي إلى أين يا عرب!! بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة … بقلم : بكر السباتين … انزلقت ليبيا في أتون الاضطرابات بعد الإطاحة بمعمر القذّافي عام 2011؛ إذ تنافست حكومات وفصائل مسلحة على السلطة. وتكافح حكومة فايز السراج الشرعية ومدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس من أجل فرض سلطتها، وتعترض عليها فصائل في شرق البلاد بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر المدعوم من مجلس

  • قصتان قصيرتان-  بقلم : بكر السباتين

    قصتان قصيرتان- بقلم : بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين … “1” موت بنكهة المعسّل سقط مبسم الأرجيلة من يده لافظاً أنفاسه الأخيرة .. وظل الجمر يحترق فوق عجينة المعسل المنكهة بآخر كلمة قالها الميت دون أن يكترث بها أحد.. “تعبان”.. فسرها عامل المقهى وهو يغسل القارورة من بقايا روح الميت: ” ربما بهذه الكلمة كان يتمنى أن يفترش

  • هذا ما يغيظ نتنياهو ويسحب البساط من تحت أقدام السحيجة..- بقلم : بكر السباتين

    هذا ما يغيظ نتنياهو ويسحب البساط من تحت أقدام السحيجة..- بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة … بقلم : بكر السباتين … يحيى السعود : النائب الحر والمقاوم للفساد والتطبيع مع الكيان الصهيوني يحيى السعود عبر بلغة فطرية يفهمها الصهاينة جيدا، لغة المواجهة حينما يقرر النائب الإسرائيلي حزان القدوم إلى الحدود الأردنية ليمد يدهة من أجل مصافحة الأردنيين فلم ينبري له أحد إلا السعود رافضاً هذا الأسلوب المراوغ من

  • أخطر ما جرى في الظل وقضية الشهيد الجواودة.. بقلم : بكر السباتين

    أخطر ما جرى في الظل وقضية الشهيد الجواودة.. بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة … بقلم : بكر السباتين … بعد حادثة استشهاد الجواودة في السفارة الإسرائيلية بعمان مباشرة، استقبل وزير الداخلية في مكتبه أهل الشهيد الجواوده ووعدهم بأخذ حقهم من الجاني الصهيوني الذي كان محاصراً حينها في السفارة الإسرائيلية بعمان على اعتبار أن الشهيد يمثل أبن الوطن وكل الأردنيين، مؤكداً على أنه عمم على القاتل المتحصن

  • لو أتيح لي لقبلت قدميك أيها الشهيد – بقلم : بكر السباتين

    لو أتيح لي لقبلت قدميك أيها الشهيد – بقلم : بكر السباتين

    آراء حرة …. بقلم : بكر السباتين … هذا كسر لحاجز الخوف والحرج حينما يبادر الشهيد البطل محمد زكريا الجواودة ابن الدوايمة البار بتنفيذ عملية طعن لمسؤول سفارة الكيان الإسرائيلي في عمان.. كنت أتمنى أن تجتث هذه السفارة من أساساتها حتى لا يشوه علم الصهاينة سماء عمان المطرزة بثوب العزة القشيب.. العملية وإن كانت في

  • حدث في الأقصى..- قصة : بكر السباتين

    حدث في الأقصى..- قصة : بكر السباتين

    القصة … قصة بقلم : بكر السباتين …. الطفل براق والطيور الخضر دقت نواقيسُ الأقصى من فوق المساجد والكنائس في عموم فلسطين.. الدروب إليه مليئة بالأشواك المخضبة بدماء المارين إلى مدينة السلام.. كان الطفلُ براقُ يتشبث بثوب أمه التي تجملت بابتسامة العزة وهي تحث الشباب على الاستجابة للنداء.. حافلات الركاب كانت تتوشح بهتافات الناس الذين

  • الفردوس المفقود” – شعر : بكر السباتين

    الفردوس المفقود” – شعر : بكر السباتين

    الشعر …. شعر : بكر السباتين … للحرية مفاتيحُ النهارِ ولها صولجانُ القرنفل في قلوبِ الثوّار.. لا خيبة للبراعم إذا حاورت زهرةَ النور.. ولا الصبح يعتقله البهيمُ إذا عصف الديكُ بالنداء.. والفجر مصاعدٌ ترتقي إلى فردوسنا المفقود.. والبنادق توقد في حبيباتِ الندى المتفصِّدِ على الجباهِ ومضةً من سنا الشروق.. للأقصى زنودُ الأشاوسِ، جباهٌ ظللت في

  • الصدفة والرسالة الغامضة : بقلم : بكر السباتين

    الصدفة والرسالة الغامضة : بقلم : بكر السباتين

    القصة … بقلم : بكر السباتين … في بلد ما!! ورغم شهرته كصحفي متمرس إلا أنه كان لا يحسن المواجهة.. هذه المرة اختار أن يرسل لطليقته رسالة تهديد ووعيد إن هي نشرت أسراره التي أدت لطلاقهما، لا يريد منها أن تقول: “زوجي سحيج مأجور ويُستغل من قبل السلطات لأنه جبان، ينافق الحكومة لأنه خائف”. كانت

  • “معجزةٌ تكحلُ عينَ الرقيبِ” قصة : بكر السباتين

    “معجزةٌ تكحلُ عينَ الرقيبِ” قصة : بكر السباتين

    القصة … بقلم : بكر السباتين .. لأوّل مرة سيجرب عصامُ حظه مع الغش.. حينما وجد نفسه في مواجهة امتحان نهائيِّ لم يكن مستعداً له.. ماذا سيفعل إزاء هذا الموقف العصيب وهو ذلك الطالب المتفوق طوال حياته! لا ريب ستداهمه الهواجس، كأنه خارج لتوه من القبر كي يواجه مصيره المحتوم: “فإما الفشل أو فضيحة مدوية

  • قصة تحفيزية قصيرة. “أشباح في قلب الظلام ” بقلم : بكر السباتين

    قصة تحفيزية قصيرة. “أشباح في قلب الظلام ” بقلم : بكر السباتين

    القصة … بقلم: بكر السباتين …. الليل ممطر وطويل.. والأخيلة تنتهك شجاعة عبد الجبار وتختبرها بقسوة كلما أرخى الليل ظلاله، سنابك الخيل تخطف انتباهه إلى عمق الدجى المدلهم..لا شيء حاضر في ذهنه إلا أشباح الليل وغيلانه.. يتذكر حكايات جدته المخيفة.. والتي ربطت حياته بالغولة.. وبات كلما حل الظلام ألعوبة للعفاريت وهي تعربد في رأسه المسلوب