• هو عارُ المخيَّمات بالألوان ومنها الأحمر.. *يا ست نورة * – بقلم : ابراهيم يوسف – لبنان

    هو عارُ المخيَّمات بالألوان ومنها الأحمر.. *يا ست نورة * – بقلم : ابراهيم يوسف – لبنان

      فضاءات عربية … إبراهيم يوسف- لبنان … لبنان … وصلني إحساس الكاتبة صادقاً شفافاً، عن الدماء البريئة المسفوحة قبل مضمون القصيدة؛ فكثير من البشرأفراداً وكيانات من توسل العنف، ومختلف أساليب التعمية والتزوير عبر التاريخ، وارتكب كل أنواع المظالم والقتل والتنكيل لتحقيق مآربه؛ ويبرز إلى العالم اليوم من يكذب ويداجي ويُنَظّر في العدالة والسلام وحقوق

  • “شَكَتْني ثُرَيَّا” بقلم : إبراهيم يوسف

    “شَكَتْني ثُرَيَّا” بقلم : إبراهيم يوسف

    فن وثقافة … بقلم : ابراهيم يوسف – لبنان … في التعقيب  “على باب الحظيرة” لإيناس ثابت جميلٌ ما كتبتِه يا إيناس. إنه يذكِّرني بأمرين: “زحلة” المصيف والمدينة الرائعة، التي أنهيتُ على أطراف الماضي البعيد، المرحلة التكميلية في مدارسها، وفيها عرفتُ المراهقة والحب للمرة الأولى. واليوم تذكِّرني المدينة بفيض من الأدباء والشعراء المبدعين، وأكثرهم من

  • وديع الصّافي.. ذاكرة التاريخ “إذا مَسَّهُ حَجَرٌ..؟ مَسَّتْهُ سَرَّاءُ” بقلم : ابراهيم يوسف

    ابداعات عربية …. بقلم : ابراهيم يوسف – لبنان …. “عالبال يا عصفورة النهرين يا ملّوني يا مكحّلي العينين صارلي عهالمفرق تلات ايام و ما كنت إستهدي عابيتك وين يا عصفورة النهرين صارلي تلات ايام وماكنت إعرف نام حفرت خيال الشمس عالمفرق ورف الحساسين اللي إجا تفرق وما كنت إستهدي عابيتك وين يا عصفورة النهرين

  • لبنان الأخضر- بقلم : ابراهيم يوسف

    لبنان الأخضر- بقلم : ابراهيم يوسف

    آراء حرة … إبراهيم يوسف – لبنان …. “مِنْ حَفْنَةٍ وَشَذا أرْزٍ كِفايَتُهم   زُنودُهُم إنْ تَقِلَّ الأرْضُ أوْطانُ هَلْ جَنّةُ الله إلاَّ *(حيثما) هَنِئَتْ   عَيْناكَ كُلُّ إتِّساع بَعْدُ بُهْتانُ” هناك من لا يزالُ واهماً أو مخدوعاً بنا يا صديقتي، ليعتقدَ أننا أرقى الشعوب ونعيش في أجمل بقاع الأرض..! فهذه سهولنا تصحَّرتْ بفعل شّح الينابيع، وعدم

  • كيف تشاركا في اقتسامِ الدَّجاجة- قصة : ابراهيم يوسف

    القصــــة … قصَّة قصيرة بقلم : إبراهيم يوسف – لبنان إلى سارة وليندا ومنال ومريم وأشواق..  وإلى رجاء وسمر ونور.. وندى، وكل الأمهات ممن تأسرُ قلوبَ أطفالهن حكاياتُ ما قبل النوم **** قبلَ الطّوفان وتمادي البشر في المظالم والفسادِ والطُّغيان، لم تكنِ القططُ من عداد الحيواناتِ على ظهْرِ سفينةِ النّجاة، لأنها لم تكن مَخْلوقَة بعد.