• لا يعرفُ العنصرية والتّعصب (2) بقلم : ابراهيم يوسف

    لا يعرفُ العنصرية والتّعصب (2) بقلم : ابراهيم يوسف

    فن وثقافة …. إبراهيم يوسف – لبنان … بروحيَ تلك الأرض في “شمس الجبل”.. أرض الطفولة واللهو والعبث البريء، التي ننتسبُ إليها طوعا وحبا خالصا؛ ما دامتْ أرضُها أنعمتْ علينا بالحياة، وتربتُها قرب “النّبي ساما” في الطريق إلى “المعصرة والشعرة”، “وضهر المغارة” وغابة السنديان في “السّلوقي” تترفق برفات موتانا وأحبابنا ممن ينتظرون قدومنا إليهم في

  • من نورٍ إلى نور – بقلم : اراهيم يوسف

    من نورٍ إلى نور – بقلم : اراهيم يوسف

    فضاءات عربية … بقلم : إبراهيم يوسف – لبنان …. “إن أردتَ السرَّ..؟ فاسألْ عنه أزهارَ الخميلة  … عمرُها يومٌ.. وتحيا اليومَ حتى منتهاه” (مرسي جميل عزيز) لعل أسمى ما نكتب في الوجود..؟ ….. حينما نتحدث عن الحياة والحب.. والموت. …..”وصدى الأمنيات” ….نص يليق بالحب والحياة جنبا إلى جنب. ….فلنقفل باب الموت ….ونستبدله بباب يفضي

  • سوء الظنِّ.. عصمة” بقلم : الاديب ابراهيم يوسف

    سوء الظنِّ.. عصمة” بقلم : الاديب ابراهيم يوسف

    ابداعات عربية …. إبراهيم يوسف – لبنان … في التعقيب على نص: “عندما زلَّ شوقي” للبروفسير فاروق مواسي صاحب الفضل الكبيرعلى الكتَّاب والقرّاء.. واللغة العربية كذلك أمير الشعراء شوقي مدح الإنكليز، ولم يقصّرْ في مديحه للأتراك، ولم ننسَ وينسَ آباؤنا بعد جمال باشا السفّاح، ومصادرة الأملاك الزراعية والمحاصيل، وانتشار الجراد والهجرة والمجاعة التي عصفت بالبلاد،

  • بقلم : إبراهيم يوســــــف – لبنان

    ابداعات عربية … بقلم : إبراهيم يوسف- لبنان … إلى هدى المهداوي .. مع محبّتي لعل الرصاصة الأخيرة في نهاية الحرب الأهلية اللبنانية أطلقها قنّاص على أخي..؟ كان يعالج تسرُّب مياه الشرب من خزان على سطح المنزل، حينما تلقى الطلقة القاتلة. قالت له زوجته: ما زال عندنا من عبوات المياه ما يكفي للشرب إلى الغد

  • جُوْرِيّة من كوكبٍ آخر – بقلم : ابراهيم يوسف

    فن وثقافة  .,….. بقلم ك إبراهيم يوسف – لبنان … “يستحيلُ أن يكونَ تقديرُ الغبيّ دقيقاً لأن الغبيّ يلجأ من حيثُ لا يدري بتحويرِ ما يسمَعُه إلى ما يمكن أن يفهَمَه.. ويتمسَّكَ به” برتراند راسل توقّفتُ حِيناً عن متابعةِ الصحيفة، ومعاينة بريدي على شاشة الحاسوب؛ بسبب عملٍ طبيّ بسيط خضعتُ له، ألزمني الانقطاع أياماً عن

  • “هَيْكْ مَشْقِ الزَّعْرُوْرَة” – بقلم : ابراهيم يوسف

    فن وثقافة …. بقلم : إبراهيم يوسف – العراق …. “وأدِرْ بطرفِكَ حيثُ شئتَ..؟ فهذه سَكرى تطارحُ في الهوى سَكرانا” الصورة التي قصمتْ ظهرَ البعير.. أليستْ بعض ثقافة الحاضر، وموروث الماضي على مرِّ العصور، وجانب من الحرية الفكرية، ومن مستلزمات الحياة وإحدى غاياتها..؟ ومن حقي أن ألامسها من الزاوية التي أريد، ما دامتْ لا تسيء

  • ما معنى أن تعرف العربية: بقلم : بروفيسور : فاروق مواسي – فلسطين المحتلة ….

    ما معنى أن تعرف العربية: بقلم : بروفيسور : فاروق مواسي – فلسطين المحتلة ….

    فن وثقافة ….. كان لي نقاش وكثيرًا ما يتردد مثله أو أحدّ منه حول أسباب ضعف اللغة العربية في مدارسنا، وفي مؤسساتنا التعليمية. قلت لعل أهم سبب يكمن في أن معظم الطلاب الممتازين في الثانويات يتوجهون إلى الطب والهندسة والعلوم والمحاماة، لذا ترى كثيرًا من معلمي العربية كانوا متوسطين في تحصيلهم، إن لم يكونوا ضعفاء