• يصبحهم” بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات – بقلم : زياد شليوط

    يصبحهم” بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات – بقلم : زياد شليوط

    سخرية كالبكاء … زياد شليوط – فلسطين المحتلة … عامل فلسطيني بسيط يكد ويعمل في مستوطنة اسرائيلية لإعالة عائلته، التي لا يختلف حالها عن باقي العائلات الفلسطينية الواقعة تحت “جنة” الاحتلال.. هذا العامل أحب أن يصبّح على أصدقائه ومعارفه من خلال صفحة التواصل الاجتماعي، فجاءته الصفعة المدوية من مخابرات وشرطة الاحتلال. في لحظة ظنها لحظة

  • توفيق أبي النحس المتشائل…!! بقلم : توفيق الحاج ..

    توفيق أبي النحس المتشائل…!! بقلم : توفيق الحاج ..

    سخرية كالبكاء …. بقلم : توفيق الحاج – فلسطين المحتلة .. مع الاعتذار طبعا لصاحب التشاؤل كاتبنا المرحوم (إميل حبيبي) أبو سلام الذي تفاءل كثيرا وأكثر من اللازم بقدوم اوسلو ..مما أدى به الى كآبة ملخبطة ونهاية محبطة! وأنا تعجبني خلطة التشاؤل المتوازنة هذه.. فلا هي تفاؤل حتى الندم ولاهي تشاؤم حتى العدم بمعنى ألا

  • الديك يرى الملائكة عندما يقاقي .. اما الحمار فيرى الشياطين عندما ينهق * بقلم : وليد رباح

    الديك يرى الملائكة عندما يقاقي .. اما الحمار فيرى الشياطين عندما ينهق * بقلم : وليد رباح

    سخرية كالبكاء … بقلم : وليد رباح – نيوجرسي … مفاضلة بين الديك والحمار: يبدو ان مسيلمة الكذاب عندما ادعى النبوه .. قد شاهد ديكا يقاقي في صباح يوم صحراوي فنزل اليه الوحي كي يخبره انه نبي هذه الامة .. ويبدو ان سجاح عندما ادعت ذلك قد رأت الحمار وهو ينهق فادعت بانها النبي المنتظر

  • مزامير داود تحت الاهرامات – بقلم : وليد رباح

    سخرية كالبكاء …. بقلم : وليد رباح …. يقال ولا ادري ان كانت مهزلة ام حقيقة .. عندما صنع طيب الذكر ( أنور السادات) سلامه مع اسرائيل .. ابدى مناحيم بيغن رئيس وزراء اسرائيل انذاك رغبته في زيارة القاهرة .. وطلب من السادات ان يصعد الى طائرة هليوكبتر لكي يرى الاهرامات العظيمة ويكحل عينيه بمرآها

  • أقوال زعماء صهاينة عن العرب – اختارها ب : حسيب شحادة

    أقوال زعماء صهاينة عن العرب – اختارها ب : حسيب شحادة

    سخرية كالبكاء … إعداد ب. حسيب شحادة جامعة هلسنكي …. عدد اليهود في العالم ١٤ مليونًا أمّا عدد العرب فيصل إلى أربعمائة ألف وعدد المسلمين حوالي بليون ومائتي ألف. آبا إيڤن (١٩١٥-٢٠٠٢) في الـعام ١٩٧٠، وزير خارجية إسرائيل سابقًا * إنّ الفلسطينيين لم يُضيّعوا أيّة فرصة لتضييع الفرَص. * العرب لا يقرأون وإذا قرأوا لا

  • أنا والشعبية..! بقلم : توفيق الحاج

    أنا والشعبية..! بقلم : توفيق الحاج

    سخرية كالبكاء … بقلم : توفيق الحاج – فلسطين المحتلة …. يوحي العنوان بثلاث شعبيات .. الشعبية الاولى بمعنى الشهرة  وهذه والحمد لله لاتليق بحفيد صعاليك مشرتح مثلي وانما تليق بحسناوات السينما الساحرات ذوات التضاريس الفاتنات من ماركة كيم كارادشيان ونجمات فضائح الفيس واليوتيوبات ونجوم السياسة والمجتمع المرفهين والمرفهات .. الكاذبين والكاذبات والمتمكيجين ب30الف دولارفي

  • هل رأى الحبُّ “دولاراً”.؟! بقلم : محمد هجرس

    هل رأى الحبُّ “دولاراً”.؟! بقلم : محمد هجرس

    سخرية كالبكاء … بقلم: محمد هجرس  – مصر … ربما كان هذا ما لم تقصده أبداً سيِّدة الغناء العربي الرَّاحلة “أم كلثوم: حينما شَدَت في رائعتها “الأطلال”، ولكن كان مرور السنوات كفيلاً بتحريف بيت الشعر الشهير، ليصبح ترجمةٍ لواقعٍ استحى منه سَاخرُ قريتنا الضَّاحك دوماً “العمّ أنور صوفان” رحمه الله، عندما تنفدُ سجائره، وهو “خَرْمَان”

  • من أجملِ ما قرأتُ ( النص الرابع عشر ) – بقلم : د . سمير ايوب

    سخرية كالبكاء … بقلم : د. سمير ايوب – الاردن … كَدِّيشْ بِتْحِبْني ؟! بعد أكثر من خمسينَ سنة زواج ، في لحظةِ وَناسةٍ ، والأُحفادُ يتقافزون حولهما ، سألَتْ الحَجَّةُ حَجَّها : بالَكْ يا حَجْ ، بَعْدَكْ بِتْحِبْني زَيْ أوَّلْ ؟ قَهقَه الحجُّ حتى إستلقى على قَفاه . أزال نظارتَه عن عينية . أشعل

  • كنـــــــدرة مدير المخابـــــــــرات – بقلم : وليد رباح

    كنـــــــدرة مدير المخابـــــــــرات – بقلم : وليد رباح

    سخرية كالبكاء … بقلم : وليد رباح – نيوجرسي … نقلت وكالات الانباء طرافة لا تحدث الا في عالمنا الثالث .. فقد سرق حذاء مدير المخابرات الباكستاني ابان صلاته يوم جمعه .. ويبدو ان اللص الذكي اخفاها في مكان لا يعرفه الجن الاحمر .. حيث فشلت اجهزة الامن بمئات رجالها من العثور على الكندرة ذات

  • بـ’القبقاب’ يا شجرة الدر – بقلم : محمد هجرس

    سخرية كالبكاء .. بقلم : محمد هجرس – مصر … الآن أدركت، لماذا كان أجدادنا رغم خشونتهم في زمن الجاهلية الأولى، مُغرَمون بـ’الأعْجاز’ والأرداف التي تتثاقل وتتمايل، إنهم اكتشفوا ثروة ما قبل النفط وتغزَّلوا بها. يا بلاش.. مؤخِّرة بخمسة ملايين دولار! هكذا قرأت يوما كيف أن ممثلة شهيرة قررت التأمين على مؤخرتها.. تحسست الرقم، فلم