• أحوال البلاد – بقلم : فراس حج محمد

    أحوال البلاد – بقلم : فراس حج محمد

    القصة …. بقلم: فراس حج محمد – فلسطين المحتلة … كانت أشبه بعملية استنزاف للمشاعر، أو الرقصة الأخيرة على وتر مقطوع، أصبحتْ أكثر استفزازا، أكثر بعدا، وأشدّ تعبا، أكثر حبا، وأعنف غيرة، مثل عاصفة إن هبت لا أحد يوقفها، تجرف نفسها، فتدمر اللحظة، وتسحق النرجس وتسكب قوارير العطر المخبأ وتغيب. أما هو فكان يعرف تماما

  • حلو و مر – بقلم : عثمان بالنائلة

    حلو و مر – بقلم : عثمان بالنائلة

    القصة …. بقلم : عثمان بالنائلة – تونس …. اِستلقى التوهامي على الكرتون مرتديا معطفه البني البالي ذا الزر الوحيد منتعلا حذاءه الضاحك. كان الشارع شبه خال من المارة في يوم أحد اِشتد الزمهرير فيه. و قد اِعتاد سكان العاصمة هذا القر في أواخر شهر جانفي من كل سنة. اِقترب أحمد طفل صغير لم يتجاوز

  • قليلات العقل وكاملو العقل.. قصة : نبيل عودة

    قليلات العقل وكاملو العقل.. قصة : نبيل عودة

    القصة …. قصة: نبيـــل عـــودة – الناصرة … مريم فتاة قروية مستورة الحال، صبية جميلة كزهور الربيع اول تفتحها. لمحها تاجر خضار وفواكه متجول، طابت نفسه لها، طلب يدها من والدها. تردد الأب بسبب فارق الجيل. هل يجوز تجويز البنت من رجل بجيل جدها؟ فكر: في ذمته زوجتين وإحدى عشر ولدا. ولم يصل الى قرار.

  • الديك – قصة : عبد القادر رالة

    الديك – قصة : عبد القادر رالة

    القصة …. قصة قصيرة جدا … بقلم : عبد القادر رالة – الجزائر في قديم الزمان كانت الحيوانات تتكلم … حسنا ً … لا يهم الانسان كان يفهم لغة الحيوانات …. في صباح يوم جميل ذهب الديك الى صاحب البيت وقال له : – لنتعاون ونفرغ القمح من هذا الكيس في ذاك … قال صاحب

  • نهاية البداية – قصة : ري براد بيري – ترجمة محمد عبد الكريم يوسف

    نهاية البداية – قصة : ري براد بيري – ترجمة محمد عبد الكريم يوسف

    القصة …. قصة : ري براد بيري ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف – مراجعة سوسن علي عبود أوقف جزازة العشب في وسط ساحة الدار لأنه شعر أن الشمس  في تلك اللحظة بدأت في المغيب والنجوم بدأت تظهر في قبة السماء . وبدأ العشب المقطوع حديثا والذي غطى وجهه بالذبول بهدوء . نعم كانت النجوم

  • زوجتي :  مع سبق الاصرار والترصد  – قصة : وليد رباح

    زوجتي : مع سبق الاصرار والترصد – قصة : وليد رباح

    القصة ….. بقلم : وليد رباح – نيوجرسي …… ( هذه قصة حقيقية : رواها لي صديق ونحن في زنزانة عندما كنا نرى في العمل الوطني طريقا لتحرير الوطن .. وهي من المآسي التي لحقت بالانسان العربي نتيجة الظلم ) *** في زمن مضى .. قاسمنا (زنزانتنا ) في احدى الدول العربية رجل يائس جاوز

  • قصص قصيرة جداً – بقلم : هدير يوسف

    قصص قصيرة جداً – بقلم : هدير يوسف

    القصة …. بقلم: هدير يوسف (قاصة مصرية) … 1) تجلس في شرفة غرفتها منغمسة في قراءة روايتها، فإذا صرخة تنطلق من الداخل.. تهرع نحوها فتجد فتاة صغيرة مذعورة تتكوّم في زاوية الحائط، وناراً تشتعل من جدار الغرفة ورجلا طويل القامة يتجاوز أربعة أمتار، ملامح وجهه غير واضحة وبإشارة من يديه انطفأت النار، مع العلم أنها

  • جاءت متأخرة.. جداً.! قصة : هدير يوسف

    جاءت متأخرة.. جداً.! قصة : هدير يوسف

    القصة … قصة : هدير يوسف (قاصة مصرية) … كلما حزنت يضيق صدري أبكى وأتألم ولا أجد أحداً بجانبى يخفف عنى ما أشعر به من تعب نفسى وفقدان حنان أبى وأمى نتيجة انفصالهما لخلافهما المتكررعلى أتفه الأسباب، فانفصالهما كان أول مشكلة تقتحم حياتى، لا أجد غير قلمى أمسك به وأكتب كل ما بداخلي. كانت حياتى

  • نجمة القصر – قصة ايناس ثابت

    نجمة القصر – قصة ايناس ثابت

    القصة …. قصة : إيناس ثابت … نزعت الشمس ثوبها الذهبي واستلقت عارية في عمق المحيط. ثم لفَّت الأوراق نداها وتوسّد الماء الحصى، وآوت طيور الليل إلى أوكارها تحتضن فراخها وتنام آمنة في أعشاشها، وقد غفت البذور في لب الثمار، واليعاسيب الصغيرة لجأت ترتاح من عناء النهار في مراقدها؛ حيث يجري جدول مياه باردة نعمة

  • مـــرة ملكـــة .. دائمــا ملكـــة!! بقلم : نبيل عودة

    مـــرة ملكـــة .. دائمــا ملكـــة!! بقلم : نبيل عودة

    القصة …. بقلم : نبيــل عــودة – الناصرة …. ترك الزمن اخاديده على وجهها وجسدها. الجيل غلبها ولم تعد تنفع الأصباغ. مفاتنها أضحت في سجلات التاريخ المنسي. تشعر بألم عميق. لم يخطر ببالها ان تصبح نسيا منسيا. مجرد كتلة لحم لم يعد يحتاجها أحد. لم تعد تلك الفاتنة المرغوبة التي امتدت شهرتها في طول البلاد