• محمد أبو هزاع هواش وقع باسمه .. (قصة ساخرة عن شخص مسخرة) بقلم : نبيل عودة

    محمد أبو هزاع هواش وقع باسمه .. (قصة ساخرة عن شخص مسخرة) بقلم : نبيل عودة

    القصة …. بقلم : نبيل عودة – الناصرة … روى قحطان بن عقلان، عن فارس أبو الغربان، عن زيدان ابن شبعان على لسان الطالب نبيه الفهمان عن حادثة جرت معه في المدرسة، وذلك أن أستاذ اللغة العربية هواش، غضب منه غضبا شديدا، لأنه كتب موضوع إنشاء عربي ذكر فيه اسم الكاتب نبيل عودة بالخير، مادحا

  • اذهبوا عكس التيار، هناك تختفي الحقائق !! قصة : نبيل عودة

    اذهبوا عكس التيار، هناك تختفي الحقائق !! قصة : نبيل عودة

    القصة …. بقلم : نبيل عودة – الناصرة … باقون في الفلسفة…! خرجت سيرين وفي أعقابها مخلص للاستراحة بعد المحاضرة الأولى وهما بحالة حيرة عظيمة من قدرتهما على الاستمرار بدروس الفلسفة ضمن دراستهما الجامعية. كانا يظنان ان الفلسفة تشاطرٌ لسانيّ وثرثرة تشد المستمعين لأحاديثهما، فاذا هما أمام اصطلاحات ونظريات وتعريفات وأساليب تفكير وتحليل أخرستهما، جعلت

  • كلنا في هالدنيا زوّار.. قصة المبدعة : شهربان معدي

    كلنا في هالدنيا زوّار.. قصة المبدعة : شهربان معدي

    القصة …. قصة بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. حدث ذلك عندما كنت في طريق عودتي لبيتي البعيد عن مركز القرية، حيث كانت شمس الأصيل تلملم جدائلها الذهبية وتخبئها في صُرّة الأفق الدامي، وكنت مؤملة نفسي عندما أمرُّ في أزقة الحيّ القديم، المرصوفة بحجارة الصّوان، بأن أحظى بلفحة من نسيم الصبا، حيث كانت مرتع

  • تذكار.. – قصة : وفاء شهاب الديـــــن – مصر

    تذكار.. – قصة : وفاء شهاب الديـــــن – مصر

    القصة …. قصة : وفاء شهاب الدين – مصر سلمت وليدي اليوم إليه..ليمزق أوصاله الصغيرة بعد أن منحني الحب ــ طوال تلك الشهورــ هدفاً أحيا من أجل تلمسه.. بعد شهرين تحسسته.. مازال صغيراً لم تأتلف أجزائه ولم تتشكل أعضائه..لكن تحصنه بأحشائي يطمئنني، يبدو ضعيفاً فأستمد منه قوتي ورغبتي في حياة باردة التفاصيل شنيعة الملل.. يكبر

  • الدرس الأول في الفلسفة : قصة نبيل عودة

    الدرس الأول في الفلسفة : قصة نبيل عودة

    القصة …. قصة فلسفية بقلم: نبيل عودة – الناصرة .. الدكتور منصور، أو الفيلسوف منصور، كما تعرفه الأوساط الأكاديمية، محاضر جامعي رئيسي في موضوع الفلسفة، كعادته دائما يستقبل طلاب السنة الأولى بكلمة توضيحية تجعلهم محتارين إذا كانوا قد اختاروا الموضوع المناسب لهم، أو انهم تورطوا بدراسة موضوع لا يستطيعون الاستمرار فيه. من الجدير بالذكر انه

  • جِيتار بلا أوتار – بقلم : ابراهيم أمين مؤمن

    جِيتار بلا أوتار – بقلم : ابراهيم أمين مؤمن

    القصة …. بقلم : ابراهيم أمين مؤمن – مصر … خرجتْ ريم على كرسيِّها المتحرك إلى حديقة القصر كعادتها لتتأمل سحر الطبيعة ,ولتحتفل لأول مرة فى حياتها بيقين شفائها القادم من الشلل والتشوه الخلْقى ,والذى قال عنه الطبيب إنه معجزة ولا ريب. وتعجب الطبيب من التشوه الحجمى فى جسدها الذى بدأ ينمو ليتناسق مع باقى

  • حسام يبحث عن الحب – بقلم : نبيل عودة

    حسام يبحث عن الحب – بقلم : نبيل عودة

    القصة …. نبيل عودة – الناصرة …. حسام مأزوم. كوابيس الحب عذبته. يبلغ من العمر 23 سنة ولم يعرف حتى الآن فتاة تحبه ويحبها .. الشوق يتفجر في قلبه كلما لمح ظل أنثى .. بات التعرف على فتاة شغله الشاغل، بل كابوس حياته الذي لا يفارقه في نومه أو في يقظته. أخوه التوأم يبدل كل

  • جمل المحامل يا علي – قصة : شهربان معدي  – فلسطين المحتلة( الرسم للفنان : اسماعيل شموط)

    جمل المحامل يا علي – قصة : شهربان معدي – فلسطين المحتلة( الرسم للفنان : اسماعيل شموط)

    القصــــــة …. بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. عليّ صبيّ كبُر قبل أوانه! إنّخرط في عُمالة الأطفال السوريين الذين نزحوا للأرّدن بعد إندلاع الحرب الطائفية في بلاد الشام، عليّ  أدرك أن نزوحه ليّس نزّهةٍ أو رحلة! بل هروب من حربٍ ضروس أودت بحياة والده وحوّلت بيّتهُ الكبير الزاخر بالحب والأماني العِذاب لكومة حجارة، وأجّبرتهُ

  • لعنة البئر – قصة بقلم : سفيان توفيق

    لعنة البئر – قصة بقلم : سفيان توفيق

    القصة ….. بقلم : سفيان توفيق – الاردن …. لم أقرأ هذه القصة في الماضي ، ولم اقرأها او أرها في الحاضر ، و إنما اطلعت عليها عندما أزلت الغشاوة ومزقت ستائر المستقبل ، عن الحقائق ، حقائق المستقبل، و مستقبل الحقيقة . لم تكن في الماضي ، وليست كائنة الآن ، ولكن احتمال كينونتها

  • الباص : بقلم : القاص السعودي فيصل الهذلي – – أرسلت بواسطة وفاء شهاب الدين

    الباص : بقلم : القاص السعودي فيصل الهذلي – – أرسلت بواسطة وفاء شهاب الدين

    القصة …. قصة : فيصل الهذلي – قاص سعودي … خرجت إجاباته عن مسار توقع اسئلة المحقق، حين أخذ يسائل نفسه، ويحقق مع ذاته… نهض فجأة… تقدم نحو حافة المسرح الذي احتشد فيه طفل واحد، يجلس متربعاً يرتفعرأسه قليلاً كي يسمح لبصره بصعود المسرح: – عبرنا أم كبرنا؟ هل كان ذلك فجراً؟ ماذا كنت أرتدي؟