• أوراق الخريف وبيروت … قصة بقلم: ايفان علي عثمان

    أوراق الخريف وبيروت … قصة بقلم: ايفان علي عثمان

    القصة …. قصة : ايفان علي عثمان – كردستان العراق … 1 قرأ عن الخريف فهمس الحرف له وقال انه بعيد فأمامك ألف ربيع يليه أول خريف مرت الايام غادرت الابعاد هاجرت القصائد لا مشكلة له مع الصيف والشتاء فالشمس ترافقه في بركة الماء والفودكا تجعله يسترد بعض النسيان اما الربيع فهو صديق فوضى يومياته

  • بين المِطرقة  والسِّنْدان – بقلم : ب : حسيب شحادة

    بين المِطرقة والسِّنْدان – بقلم : ب : حسيب شحادة

    لقصة ….. بقلم : ب. حسيب شحادة  – جامعة هلسنكي … بدأت الدورية السامرية في الصدور منذ أواخر العام ١٩٦٩، وما زالت تصدر بانتظام، توزّع مجّانًا على كلّ بيت سامري في نابلس وحولون، قرابة الثمانمائة سامري، وهناك مشتركون فيها من الباحثين والمهتمّين في الدراسات السامرية، في شتّى أرجاء العالم. هذه الدورية ما زالت حيّة تُرزق،

  • إن فاتك الضاني..؟ عليك بالحمصاني.. بقلم : شهربان معدي

    إن فاتك الضاني..؟ عليك بالحمصاني.. بقلم : شهربان معدي

    القصة …. قصة قصيرة – بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة … هنالك أشخاص حضورهم كاخضرار السنديان؛ حديثهم..؟ كالعسل البري الصرف، الذي لم تكدّرهُ يد الجاني.. لا تشبع العيّن من مشاهدتهم ولا الأذن من سماعهم، أثرهم يسكن في تفاصيل الروح.. مهما طالت خطى السنين.. وهنالك زمرة أخرى كلامهم  تمجًّهً الأسماع.. وحضورهم..؟ لا تكتحل به العيون..

  • حدثت في الأردن ذات “خيبة” قصة بكر السباتين

    حدثت في الأردن ذات “خيبة” قصة بكر السباتين

    القصة …. قصة واقعية : بكر السباتين – الاردن \ فلسطين .. الطفل هاشم الكردي والطيور الخضر خارت قواه فلم يعد يقوى على الصراخ، أغمض عينيه على آخر مشهد طوته ذاكرته قبل أن تأخذه الغيبوبة إلى متاهات السؤال.. فقد تلقى عن والديه الضربة القاضية، وها هي الطيور الخضر ترفرف بأجنحتها من حوله.. تنتظر المشهد الأخير

  • قصة قصيرة : ام رائد – بقلم : هناء عبيد

    قصة قصيرة : ام رائد – بقلم : هناء عبيد

    القصة …. بقلم : هناء عبيد – امريكا … خلعت ثوبها المثقوب بسكاكين الزمن.. وضعت باروكة شقراء تغطي الخيوط البيضاء المتناثرة على رأسها.. لم تتقن المشي بكعبها العالي.. كادت أن تسقط على أرض زقاق حارتها.. تجنبت الحجارة المقذوفة عليها من الصبية.. كان يضع قبعة قش يعلوها ريش أحمر ، يتأبط يد صبية حسناء من جهة،

  • قصتان قصيرتان – ” مزرعة الأرانب” بقلم بكر السباتين

    قصتان قصيرتان – ” مزرعة الأرانب” بقلم بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين – الاردن \ فلسطين … (1) “مزرعة الأرانب” كان عائداً من الجمعية التي يرأسها خالي الذهن إلا من المنغصات التي ألمت به وهو على طاولة الاجتماعات قبل قليل، فالرئيس مجاز لظرف ألم به، ونائبه يتصرف في الاجتماع وكأن الجمعية ملكه الخاص ” هذا النشاط لا يأتي على هواه، وذاك

  • “خلافات صغيرة”قصة : بكر السباتين

    “خلافات صغيرة”قصة : بكر السباتين

    القصة …. قصة : بكر السباتين .,… “الكارثة أنه لا يريد أن يفهم لماذا ينفض الأصدقاء من حوله”.. قال ماهر ذلك وعاد ادراجه إلى البيت حتى لا يصادف صديقه منذر في الطريق فيرغم على سماع جعجعة طواحينه الجوفاء، فيتأخر عن موعده.. وتمتم في سره : “صحيح أنه أولمني بالأمس؛ لكن ملاحظاته الساخرة على ضيوفه وهم

  • شيء في صدري – قصة : شهربان معدي – فلسطين المحتلة ..

    القصة …. قصة : شهربان معدي – فلسطين المحتلة … ساد صمت مطبق في القاعة الكبيرة، حين اعتلى المنبر بثقة واعتزاز.. بدأ خطابه المموسق بكلمات شكر وعرفان.. شكر رئيس المجلس المحلي ومدير المدرسة والحضور الكريم.. شكر زوجته الغالية وأبناءه على الصبر والتفهم.. شكر أبي المقعد وإخوتي المحامي ورجل الأعمال وأختي المفتشة على المساندة والمؤازرة.. شكرَ

  • أحلام جنونيّة – قصة د. كاظم ناصر

    أحلام جنونيّة – قصة د. كاظم ناصر

    القصة ….. بقلم :” كاظم ناصر – كاتب فلسطيني …. ولد ” تيسير ” في قرية فلسطينيّة قبل النكبة بعامين وانتظم في مدرسة القرية بعد ذلك بستّة أعوام؛ كان يتمتّع بصحّة جيّدة، متفوّقا في دراسته، سعيدا بعزلته عن العالم في قريته، ومحبا لأحلام يقظته الطفوليّة التي تمحورت حول أمله بأن يصبح طبيبا ناجحا مشهورا في

  • (جلد الخروف والقيعان الباردة) – بقلم : بكر السباتين

    (جلد الخروف والقيعان الباردة) – بقلم : بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين …. كانت الرياح العاتية تتناوح في الخارج..والغرفة قارباً تتجاذفه الأمواجُ الهادرةِ فتجرفه السيول الى جليد الفقر ومنحدرات الألم.. ومسعودٌ ذلك العليل يصرخ من شدة الجوع إلى السكينة .. أخذ الهواء البارد يتسرب من شقوق النافذة الخشبية، والمواجهة لصفع الرياح العاتية ، فيمتزح مع الأنفاس الحزينة والمنبعثة من أفواه لا