• كل هذا الحُب : مُهداة لكل أمهات ذوي الإحتياجات الخاصّة – قصة : شهربان معدي

    كل هذا الحُب : مُهداة لكل أمهات ذوي الإحتياجات الخاصّة – قصة : شهربان معدي

    القصة … قصة بقلم : شهربان معدي … لم تكن سماء القاعة تكفي لتحليقها وهي تراقبه وهو يأكل، كان ينظر إليها، بعينين تفيضان امتنانا وسعادة، وهو يمسك الملعقة الفضية، مُصِرّا أن يتناول الطعام اللذيذ من صحنه الفاخر لوحده، بعد أن فشلت كل محاولتها بان تطعمه كعادتها، ولكنه رفض وهمهم بصوت رجوليّ خشن، وكأن في عينيه

  • قصتــــــان …شيطان النت والضواري : بقلم : بكر السباتين

    قصتــــــان …شيطان النت والضواري : بقلم : بكر السباتين

    القصة : القصة …. بقلم : بكر السباتين …. عاد الرجل من عمله متعباً وفِي قلبه اشتياق لأبنائه المنزوين في غرفهم الموصدة، فشعر بالكآبة وخاصة أنه جأر بصوته عالياً وهو ينادي عليهم بأسمائهم، ولكن دون جدوى كدأبهم كل يوم. وكانت زوجته وهي تعدّ السفرة بما لذّ وطاب  قد نوهت قائلة:” لا تتعب صوتك المنهك، فهم

  • في أحد الشوارع المألوفة – قصة قصيرة للكاتب ايفان بونين – ترجمة جودت هوشيار

    في أحد الشوارع المألوفة – قصة قصيرة للكاتب ايفان بونين – ترجمة جودت هوشيار

    القصة …. ترجمها عن النص الروسي وقدم لها : جودت هوشيار …. كلمة تقديم هذه القصة فريدة من نوعها ، حيث يتداخل فيها النثر الفني والشعر، على نحو لا يمكن الفصل بينهما ، دون الأخلال بسياقها ، وبنائها ، وقيمها الجمالية العالية . قصص بونين أشبه بالشعر المنثور، بجمال لغتها ، ومعمارها الفني المحكم  ،

  • (جاكي وجاك)  وما بينهما – قصة من الجالية : بقلم  : وليد رباح

    (جاكي وجاك) وما بينهما – قصة من الجالية : بقلم : وليد رباح

    القصة … بقلم : وليد رباح – نيوجرسي …. قصة من الجالية : اسمي سعيد .. لكني لم اسعد  في حياتي .. فمنذ يفاعتي حلف ابي يمينا بالطلاق ان يزوجني عند الخامسة عشره .. بحجة ان خناقة وقعت بينه وبين جاره لانه رآني كما ادعى اغازل ابنته ذات الأربعة عشر ربيعا وانه قبض علينا سويا

  • الصداقة المكتسبة بالشجاعة – ترجمة بروفيسور : حسيب شحادة

    الصداقة المكتسبة بالشجاعة – ترجمة بروفيسور : حسيب شحادة

    القصة …. ترجمة ب. حسيب شحادة – جامعة هلسنكي ” بردٌ في الخارج ودِفءٌ في البيت ماذا أقول لك؟ لا يوجد مثل أيّام الشتاء والأمطار الغزيرة، أمطار البركة التي انتظرناها طَوالَ سنوات كثيرة، فهطلت استجابةً لصلوات كهنتنا وصلواتنا. أتستطيع، في هذه الأيّام، أن تعرِض عليّ شيئًا أحسن من الجلوس في البيت، بجانب الطاولة مقابلَ المدفأة،

  • قصتان قصيرتان : “حدث في المقعد الأخير” دون رتوش  ”  بقلم : بكر السباتين

    قصتان قصيرتان : “حدث في المقعد الأخير” دون رتوش ” بقلم : بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين … “١” حدث في المقعد الأخير” دون رتوش” أخرجت من حقيبتها المدرسية علبة الزينة الصغيرة، والتقطت منها قلم  أحمر الشفاه، ثم هبطت خلف الدرج قبل الأخير متوارية عن عيني مدرس  التربية الفنية الجديد الذي يشبه في نظرهانجوم الغناء الذين تحفظ أجمل أغانيهم، وفي غمرة إنشغالها بمراقبة المدرس الشاب وهو

  • قصتان: ترجمة : ب : حسيب شحاده

    قصتان: ترجمة : ب : حسيب شحاده

    القصة …. ترجمة بروفيسور حسيب شحادة-جامعة هلسنكي … كنت قد تسلّمتُ هاتين القصّتين القصيرتين بالإنجليزية إلكترونيًا من صديق لبناني وارتأيتُ نقلهما للعربية ليطلع عليهما القارىء العربي. في القصتين مجهولتي الكاتب مِسحة عطرة من الحكمة البسيطة والإنسانية العميقة نحو الآخر. شجرة المتاعب اكتريت نجّارًا لمساعدتي في ترميم بيت قديم في المزرعة. وبعد أنِ انتهى من يوم

  • ايريكا 17  – قصة : ابراهيم أمين مؤمن

    ايريكا 17 – قصة : ابراهيم أمين مؤمن

    القصة …. قصة  : ابراهيم امين مؤمن – مصر … جلس أندا أحد أحفاد ساتورو نامورا فى حديقة قصره بطوكيو التى تُحاط بها من كل مكان عشرات من الحرس الخاص اليابانيين ليتصفح جرائد اليوم فانتبه الى خبر فى الصفحة الأولى فانحنى مائلاً بجسده  على الصحيفة وتدانت يداه بها وحدّق فى الخبر ثم أخذته لحظات من

  • جائزة السّماء – قصة : شهربان معدي

    جائزة السّماء – قصة : شهربان معدي

    القصة …. بقلم: شهربان معدي …. إسوارة العروس مشّغولة بالذهب.. قالت “السيدة فيروز” وقصتي التي سأسردها لكم..! ليست مشغولة بالذهب! ولا مطرزة بخيوط القصب، ولا حتى مكتوبة بمداد..! تخطها لكم أنامل امرأة كانت تنظر إلى الغد بلا عيون؛ بريشتها المغموسة..! بدماء القلب! ليس لأنّها تريد أن لا تغيب حكايتها المؤثرة في تجاعيد النسيان..! أو..! لتكون

  • صباح يوم عيد – قصة ماهر طلبه

    صباح يوم عيد – قصة ماهر طلبه

    القصة … قصة : ماهر طلبه – مصر … البهجة تغسل الشوارع، الأطفال في كل مكان يرتدون الجديد الزاهي ويمرحون، لكنه هو.. أيقظته أمه ودموعها على خدها، قبلته.. نعم.. لكن الحزن الذي كان يغسل قلبها ألقى بمائه على وجهه هو الآخر ربما حزنا عليها.. مسحت عن عيونه الدموع، وطلبت منه أن يستعد للخروج. كما الأطفال