• أقاصيص من أدب السجون – في حضرة من شر ما خلق – بقلم : زكرياء بوغرارة

    أقاصيص من أدب السجون – في حضرة من شر ما خلق – بقلم : زكرياء بوغرارة

    القصة ….. زكرياء بوغرارة – وجده – المغرب …. كَدَمة زرقاء أخالها تتمدد على ذاكرتي ، لا أذكر متى ؟؟ رأيت لونا آخر غير اللون الأسود .. ترى هل اللون الأسود لون ؟؟ أحسست أنني اصطدمت بشيء! ، هو سبب هذه الكدمة .. هل هو السُعال! الذي يرافقني منذ متى؟، لست أدري .. سأعصر رأسي

  • بائع البقدونس… بقلم  أ.د : شميسة غربي – الجزائر

    بائع البقدونس… بقلم أ.د : شميسة غربي – الجزائر

    القصة …. أ.د شميسة غربي/ سيدي بلعباس/ الجزائر … سَحْبٌ وجَرّ… مدٌّ وجزْر….! ارتشف فنجان قهوته كالمعتاد؛ وهو ُيطلُّ من شرفة بيْته، المُتواجد بإحْدى العِمارات المُهترئة…! هي أطلالُ عمارة أنْهكتْها السِّنين، وأنْهكتْها أساليبُ التّرْقيع التي تقوم بها مصلحة دار البلدية بين الحين والآخر…! حكمة الاقتصاد في أزمنة الفساد…!! طال وُقوفُه… إتّكأ على حافة الشرفة الصّدئة،

  • أقاصيص من أدب السجون – في حضرة من شر ما خلق – بقلم : زكرياء بوغرارة

    أقاصيص من أدب السجون – في حضرة من شر ما خلق – بقلم : زكرياء بوغرارة

    القصة … بقلم : زكرياء بوغرارة – تونس .. داخل المنفردة كنت أشعر بجحافل القلق تجتاحني وتزداد كلما أحسست أن دوري قد أزف .. وما هي إلا لحظات بائسة وأمثل أمام المحققين واكون بين يدي الجلاد كايبلا.. هناك داخل المكاتب الصامتة .. هي جدارات لعنة ضد الصراخ والوجع والآلام.. مكاتب بلا عواطف منزوعة المشاعر كساكنيها

  • ابتسامة ما.- قصة المبدع : رشاد ابو شاور – الاردن …

    ابتسامة ما.- قصة المبدع : رشاد ابو شاور – الاردن …

    القصة …. قصة: رشاد أبوشاور – الاردن … لم أندفع مع المندفعين. مشيت متريثا متأملاً متصفحا الوجوه، متسائلاً: على من الدور اليوم؟ من سيقع شهيدا، أو شهيدة، جريحا، أو جريحة؟. بت حريصا على الانضمام للحشود، والسير في زحامها، وتنفس هواء تتنفسه، وإرسال نظرات بعيدة تخترق الأسلاك وتشمل الجنود الذين يتربصون ويسددون بنادقهم، وعلى رؤوسهم خوذهم،

  • حُكم الساقط بين الكراسي – ترجمة ب : حسيب شحادة

    حُكم الساقط بين الكراسي – ترجمة ب : حسيب شحادة

    القصة …. ترجمة ب. حسيب شحادة – جامعة هلسنكي … في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي رواها راضي بن الأمين بن صالح صدقة الصباحي (رَتْسون بن بنياميم بن شلح تسدكه هصفري، ١٩٢٢-١٩٩٠، أبرز حكيم في الطائفة السامرية في القرن العشرين، أعليّ أن أسرُد عليكم ما حلّ بالسامريين من اضطهادات كثيرة في كلّ العصور

  • رتوش على وجه القمر – قصة : بكر السباتين

    رتوش على وجه القمر – قصة : بكر السباتين

    القصة …… قصة : بكر السباتين – الاردن … أخرجت من حقيبتها المدرسية علبة الزينة الصغيرة، والتقطت منها قلم أحمر الشفاه، ثم هبطت خلف الدرج قبل الأخير متوارية عن عيني مدرس التربية الفنية الجديد الذي يشبه في نظرها نجوم الغناء الذين تحفظ أجمل أغانيهم.. وفي غمرة إنشغالها بمراقبة المدرس الشاب وهو ينهي كتابة الأسئلة على

  • تبريد الرأس – قصة : ماهر طلبة

    تبريد الرأس – قصة : ماهر طلبة

    القصة …. قصة : ماهر طلبة – مصر … فتح اللص باب الثلاجة بعد ان أنهى عمله ليشرب بعض المياه، فتعجب حين وجد أن رأس صاحب الشقة فى الرف العلوى، كان قد قابل الجسد ملقى على السرير مغطى بملائة بيضاء تماما، كأنها ثياب عروس تزف الآن، لم يستطع أن يفتح الدولاب ولا أن يبحث فيه

  • القبلة الزجاجية — قصة : شوقيه عروق منصور

    القبلة الزجاجية — قصة : شوقيه عروق منصور

    القصة …. قصة قصيرة – شوقية عروق منصور – فلسطين المحتلة … لم تعرف طعم القبلة بين عاشقين ، رأتها في لقطات سينمائية وتلفزيونية ، أو صوراً في المجلات والصحف وأغلفة الكتب ، كانت تخجل عندما تحمل شاشة التلفزيون صورة للبطل وهو يقبل البطلة خاصة في نهاية الحكاية الغرامية ، كأن النهايات يجب أن تكون

  • حِصارُ النَّقِ والدَّقْ .- بقلم : د . سمير محمد ايوب – الاردن

    حِصارُ النَّقِ والدَّقْ .- بقلم : د . سمير محمد ايوب – الاردن

    القصة : …… بقلم : د . سمير ايوب – الاردن … ثرثرات في الحب – الثرثرة 42 مُبَكِّرا عَرَفتُه ، إلتقيتُه أوَّلَ مرَّةٍ في رحاب الجامعة ، كنتُ عُضوا زائرا في لجنةٍ ثُلاثية ، لمناقشةِ رسالته المقدمة لنيل درجة الدكتوراة ، حول معايير اليقين . تَمَكُّنُهُ مِما قدَّمَ ، وبراعتُه الأنيقةُ في الردود ،

  • ثلاث كلمات حاسمة – بقلم : نبيل عودة – الناصرة …

    ثلاث كلمات حاسمة – بقلم : نبيل عودة – الناصرة …

    القصة …. قصة فلسفية: نبيـل عـودة – الناصرة … – التراجع بلا نهاية يقود الانسان الى لا شيء. هكذا افتتح استاذ الفلسفة محاضرته. – هل تعني لكم هذه الجملة شيئا؟ لم يتوقع تعليقاً من طلابه، كعادته في استرساله وعدم انتظاره رد فعلهم. انما هدفه، كما أكد ذلك منذ درسه الأول، إثارة عقولهم الخاملة بعد عطلة