• غلاف بلا عنوان –  قصة : انجي الحسيني

    غلاف بلا عنوان – قصة : انجي الحسيني

    القصة …. بقلم : إنجى الحسينى – مصر …. كان جالسا على أرضية غرفته مستندا بظهره الى سريره المريح ونظرات حزن ترتسم على وجهه وهو يلملم الأوراق المبعثرة هنا وهناك .. اكتشف ان هناك فصول مفقودة وأوراق ضاعت تماما وحاول بلا جدوى ان يبحث عن عنوان الغلاف ولكنه لم يجده . فقد فقد المعنى والهوية

  • قبل أن يكون متأخّرًا أكثر من اللزوم – ترجمة : ب : حسيب شحادة

    قبل أن يكون متأخّرًا أكثر من اللزوم – ترجمة : ب : حسيب شحادة

    القصة …… ترجمة ب. حسيب شحادة جامعة هلسنكي …. هذه قصّة حقيقية عن والدتي. في كثير من الأحيان، نحن نسمع ونتحدّث عن الحياة والموت، ولكن في أغلب المرّات نقوم بذلك بدون أن ندرك حقًّا كُنه ذلك حتّى يحدُث ذلك لنا. حالة من هذا القبيل حصلت العام الماضي، عندما كانت أمّي حيّة تُرزق، وقدِ ٱجتازت الخمسة

  • الكتاب – قصة إيفان بونين* ترجمة جودت هوشيار

    الكتاب – قصة إيفان بونين* ترجمة جودت هوشيار

    القصة …. ترجمها عن النص الروسي : جودت هوشيار …. مضى عليًّ وقت طويل وانا أقرأ مستلقيا على كومة من التبن في البيدر . وعلى حين غرة تملكتني موجة من السخط على نفسي . ها أنا أقرأ مرة اخرى منذ الصباح الباكر . مرة اخرى الكتاب لا يفارق يدي . وهكذا يوماً بعد يوم منذ

  • شجرة الزّقّوم –  بقلم : أبو بكر العيادي

    شجرة الزّقّوم – بقلم : أبو بكر العيادي

    القصة …. قصة : ابو بكر العيادي – تونس … دوّارنا بيوت مشرعة للشّمس والرّيح، للعجاج والفيضان، في صدر سهل منبسط ما بين مجردة وملاّق، أمامها مراح واسع جنب زريبة وبئر وكوم دمان يتوسّط أحواضا من الفول والحمّص والحلبة تنفرش حتّى حافة الطّريق الرّابطة بين مدن الشّمال الغربيّ. وخلف البيوت جنان مربّع تعمره الخضر وبعض

  • “الشهوة وعابر الطريق” قصة : بكر السباتين

    “الشهوة وعابر الطريق” قصة : بكر السباتين

    القصة …. قصة : بكر السباتين … أطلّ النادلُ الثلاثيني خارجاً من أحد المطاعم المجاورة.. إذْ تبدت عليه مظاهر التدين رغم لفتاته غير المستقرة إلى شيء يريده في ركن ما في وسط البلد. وكان إلى وقت قريب قد انشغل هذا الشاب بالبحث عن عمل.. أثناء ذلك كان قلبه يلهج بذكر الله كي يفرج كربه.. بحيث

  • صغيرة على الحب – بقلم ماهر طلبه

    صغيرة على الحب – بقلم ماهر طلبه

    القصة : بقلم : ماهر طلبة – مصر … قنابل ذكية الطائرة التى تحمل أسرار الوجود كله وقمة تكنولوجيته، والتى تستطيع أن تدك المدن بقنابلها الذكية متى أرادت، أسقطها اليوم طفل فلسطينى.. زعموا – فى أخبارهم- أنه أسقطها بنبلته، لكنه فى الحقيقة أسقطها بكلمة “كن”. فرحة عيد المسدس فى يده شجعه، ألقى على خصمه نظرة

  • أوراق الخريف وبيروت … قصة بقلم: ايفان علي عثمان

    أوراق الخريف وبيروت … قصة بقلم: ايفان علي عثمان

    القصة …. قصة : ايفان علي عثمان – كردستان العراق … 1 قرأ عن الخريف فهمس الحرف له وقال انه بعيد فأمامك ألف ربيع يليه أول خريف مرت الايام غادرت الابعاد هاجرت القصائد لا مشكلة له مع الصيف والشتاء فالشمس ترافقه في بركة الماء والفودكا تجعله يسترد بعض النسيان اما الربيع فهو صديق فوضى يومياته

  • بين المِطرقة  والسِّنْدان – بقلم : ب : حسيب شحادة

    بين المِطرقة والسِّنْدان – بقلم : ب : حسيب شحادة

    لقصة ….. بقلم : ب. حسيب شحادة  – جامعة هلسنكي … بدأت الدورية السامرية في الصدور منذ أواخر العام ١٩٦٩، وما زالت تصدر بانتظام، توزّع مجّانًا على كلّ بيت سامري في نابلس وحولون، قرابة الثمانمائة سامري، وهناك مشتركون فيها من الباحثين والمهتمّين في الدراسات السامرية، في شتّى أرجاء العالم. هذه الدورية ما زالت حيّة تُرزق،

  • إن فاتك الضاني..؟ عليك بالحمصاني.. بقلم : شهربان معدي

    إن فاتك الضاني..؟ عليك بالحمصاني.. بقلم : شهربان معدي

    القصة …. قصة قصيرة – بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة … هنالك أشخاص حضورهم كاخضرار السنديان؛ حديثهم..؟ كالعسل البري الصرف، الذي لم تكدّرهُ يد الجاني.. لا تشبع العيّن من مشاهدتهم ولا الأذن من سماعهم، أثرهم يسكن في تفاصيل الروح.. مهما طالت خطى السنين.. وهنالك زمرة أخرى كلامهم  تمجًّهً الأسماع.. وحضورهم..؟ لا تكتحل به العيون..

  • حدثت في الأردن ذات “خيبة” قصة بكر السباتين

    حدثت في الأردن ذات “خيبة” قصة بكر السباتين

    القصة …. قصة واقعية : بكر السباتين – الاردن \ فلسطين .. الطفل هاشم الكردي والطيور الخضر خارت قواه فلم يعد يقوى على الصراخ، أغمض عينيه على آخر مشهد طوته ذاكرته قبل أن تأخذه الغيبوبة إلى متاهات السؤال.. فقد تلقى عن والديه الضربة القاضية، وها هي الطيور الخضر ترفرف بأجنحتها من حوله.. تنتظر المشهد الأخير