• بائع الكعكبان من عكا.. قصة : شهربان معدي

    بائع الكعكبان من عكا.. قصة : شهربان معدي

    القصة …. بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة … بائع الكعكبان من عكا، كان يطل عليّنا مثل العيد ويطربنا بصّوته الغريد؛ فتزغرد معهُ الحارات وتتراقص لهُ الأجواء ويهرع جميع الأولاد.. – كعكبان كعكبان بكل الأشكال والألوان..! أبكِ عَ أمك يا ولد.. سكرا مذابا للصغار طابا، يطيّب الريق تعال يا صديق.. كعكبان كعكبان بكل الأشكال والألوان..

  • طفل أنا،ولِلهمّ في داخلي تجاعيدُ – بقلم : ميمون حرش

    طفل أنا،ولِلهمّ في داخلي تجاعيدُ – بقلم : ميمون حرش

    القصة …… بقلم : ميمون حرش – المغرب …. البيت الذي تعيش فيه  “س” الآن مع حمار الناعورة (هكذا باتت تسمي زوجها) هو هبة من والدها، ولولاه لكانت الآن تفترش العراء، وتلتحف الفضاء .. أبوها قبل أن يموت أوصى بها إخوتها.. هؤلاء تزوجوا، وغيروا جلودهم؛ فأداروا للأخت ظهورهم، والأب الذي كان يعلم، بحكم التجربة، أن

  • ذهب وعاد من جديد – قصة : هدير يوسف

    ذهب وعاد من جديد – قصة : هدير يوسف

    القصة …. بقلم: هدير يوسف – مصر .. كيف حالك يارفيف؟ ارتجفت يداها بشدة وهى تمسك بمرشة الأزهار. إنها تعرف ذلك الصوت الذى يأتى من خلفها بل تحفظه جيداً .بالرغم من مرور ثلاثة أعوام لم تسمعه فيها لم تنسه للحظة واحدة. بالرغم من فرحتها لسماعها ذلك الصوت مرة أخرى وأمنيتها أن تستدير وجهها لرؤية وجهه،

  • مأساة لقب – قصة : هدير يوسف

    مأساة لقب – قصة : هدير يوسف

    القصة …. بقلم: هدير يوسف – مصر … كان هذا هو اليوم الأول لها فى بيت والدها منذ خروجها من السجن تذكر ما حدث لها دقيقة  بدقيقة، وكأنما هناك شريط سينمائى ناطق مجسم بالألوان يتداعى أمام عينيها ولا يكف عند التوقف. بدايته حدث جعلتها تحمل لقب استخدمه الناس سكيناً لذبح سعادتها وتوجيه حياتها وجهة أخرى،

  • جدارية على وجه الذاكرة- قصة : وليد رباح

    جدارية على وجه الذاكرة- قصة : وليد رباح

    القصة … قصة : وليد رباح – نيوجرسي … عندما ترسم سنابل القمح على قرص الشمس اغنية الوداع .. وتترنم عصافير البيادر بالزقزقة الحائرة .. وتظهر الشمس في الافق الاحمر ناعسة تحتاج للنوم .. تترنم أمي باغنية حزينة تذكر السنابل في حقلها الضائع .. وفي نهايتها ترشف بعض قطرات من القهوة المرة ثم تصمت ..

  • رسالة يعقوب هرون الكاهن السامري الأوّل لبارتون – بقلم : بروفيسور حسيب شحادة

    رسالة يعقوب هرون الكاهن السامري الأوّل لبارتون – بقلم : بروفيسور حسيب شحادة

    القصة ….. بقلم : ب. حسيب شحادةجامعة هلسنكي … أَنشر في ما يلي رسالة قصيرة أرسلها الكاهن يعقوب بن هارون ١٨٤١-١٩١٦ وكاهن أكبر منذ ١٨٦١ وحتى وفاته (في مساء الأحد من الثالث والعشرين من نيسان ١٩١٦، أو في يوم الاثنين الخامس من أيّار عام ١٩١٦) ، إلى صديقه الأمريكي، وليم إلعزار بارتون (William Eleazar Barton،

  • أنا المسيح الأسمر – قصة بقلم : فيصل الهذلي

    أنا المسيح الأسمر – قصة بقلم : فيصل الهذلي

    القصة …. بقلم : فيصل الهذلي – كاتب سعودي … (١) في اليوم الذي ولد فيه المسيح كانت هناك سيدة على بعد آلاف الأميال تقود قطيعاً من الماشية، وفي يدها عقد من الخرزات … خرزات بيضاء، خرزة تتيمّم بخرزة حتى ينتهى فتيل الصلاة في منتصف بطنها الممتلئ نعمة … (٢) في عام ٢٠١٧م وفي أزقة

  • ثلاث قصص قصيرة (ثورة ما قبل القماط) بقلم : بكر السباتين

    ثلاث قصص قصيرة (ثورة ما قبل القماط) بقلم : بكر السباتين

    القصة … بقلم : بكر السباتين … (1) شخيره العالي يهز الجدران جففت كل المواعين التي جلتها قبل أن تذهب إلى عملها، والآن صار بوسعها بعد عودتها إلى البيت أن تعد وجبة الغداء، وتكنس أرضية الشرفة حيث اعتاد زوجها الجلوس وإعطاء الأوامر المفعمة بروح الدعابة، وتدخين النرجيلة التي تكون كالعادة قد أعدت من قبلها وفق

  • كُن ثابتًا إلى أن تُحقّق الهدف، قصة مُلهِمة – ترجمة : ب : حسيب شحادة

    كُن ثابتًا إلى أن تُحقّق الهدف، قصة مُلهِمة – ترجمة : ب : حسيب شحادة

    القصة … ترجمة ب. حسيب شحادة – جامعة هلسنكي كان هناك ذات مرّة شاب أُنيطت به مُهِمّة تسلّق شجرة جوز الهند لقطف ثمارها، عصيرها. لم يتسلّق لمثل هذا الارتفاع قط. وهكذا رافقه أبوه في ذلك اليوم. بدأ الابن يتسلّق والأب ينظر إليه ولم ينبِس ببِتْت شفة. عندما قطع الابن نصف المسافة، لم يقل الأب شيئًا.

  • حمـــار السلطــــان يلعــــق بساطيـــر العسكـــر – قصة : وليد رباح

    حمـــار السلطــــان يلعــــق بساطيـــر العسكـــر – قصة : وليد رباح

    القصة … قصة : وليد رباح – نيوجرسي … عن امه لأبيه ….. كلام اسنده وزير الخارجية في دولة الحمير انه قال: في بغداد القديمة، حيث كان الجنود الانكشارية يتحكمون بنوعية الخليفة، ان مالأهم ابقوه وان خالفهم عزلوه …. اشترى سلطان احد المقاطعات العربية حمارا ابيض اللون زاهي المنظر .. ان وخزته شتمك، وان اسقيته