Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit



  • إنذار حريق – قصة : ماهر طلبة

    إنذار حريق – قصة : ماهر طلبة

    القصة … قصة : ماهر طلبه – مصر …. رنين الهاتف أيقظَه، حرَّكَ سماعة أذنِه لالتقاط صوتها البعيد، كانت تحدِّثه مِن منطقة بعيدة في قلبِه، أنصَت صامتًا بعد أن تحكّمتْ في لسانه، فلم يعُد يستطيع النطق أمام حبال كلماتها التي كبَّلَته والتي يبدو أنها قد أعدّتها وجهّزتها لِتُتم بها جريمتها التي تَحدث الآن.. هذا لا

  • اعتداء في عورتا – ترجمة : بروفيسور حسيب شحادة

    اعتداء في عورتا – ترجمة : بروفيسور حسيب شحادة

    القصة …. ترجمة حسيب شحادة- جامعة هلسنكي … في ما يلي ترجمة عربية لقصّة يسرائيل بن جمال (چمليئيل) صدقة الصباحي (الصفري) (١٩٣٢-٢٠١٠، كاتب ونشيط في مجتمعه، نشر نُسخًا من التوراة ومن الصلوات) التي رواها بالعبرية على مسامع بنياميم (الأمين) صدقة، الذي نقّحها ونشرها في الدورية السامرية أ. ب.-أخبار السامرة، عدد ١٢١٩-١٢٢٠، ١ تموز ٢٠١٦، ص.

  • لقاء بين شقي البرتقالة (خمسون عاما على نكسة حزيران وإسرائيل تحتفل بتحرير فلسطين من الفلسطينيين) بقلم : نبيل عودة

    لقاء بين شقي البرتقالة (خمسون عاما على نكسة حزيران وإسرائيل تحتفل بتحرير فلسطين من الفلسطينيين) بقلم : نبيل عودة

    القصة …. بقلم : نبيل عودة – الناصرة … ترامت نظراته فوق الصورة، حدق بالوجه الجامد الذي يطل منها. وجه كان حظه من التاريخ الإهمال في زاوية من زوايا الأرض.. تجعد بالطول وتجعد بالعرض، أصبح أشبه بلوحة للرسم البياني.. لوحة مربعات بدون أي تنسيق هندسي… عبر هذا التاريخ بثقله، بإهماله وآثاره فوق هذا الوجه، يلحظ

  • مصلوبة على جبين الشمس – بقلم : لبنى ياسين – كاتبة سورية

    مصلوبة على جبين الشمس – بقلم : لبنى ياسين – كاتبة سورية

    القصة ….. قصة : لبنى ياسين – كاتبة سورية إلى روحها الصغيرة المصلوبة على جبين الشمس في أفغانستان ترتِّقين ُرقَع القلب بخبايا النحيب.. أنتِ هنا.. بإمكان جسدكِ أن يثبت حضوره وهو يطعن الفراغ ويملؤه ظلالاً واهية، بإمكانهم هم أيضاً أن يثبتوا حضورك بألف دليل, لا أسهل من صورة في جوالاتهم الغبية تثبت احتشاد أضلاعك وأنسجتك

  • قصتان : فاشلون.. ولكن! .. بقلم :  بكر السباتين

    قصتان : فاشلون.. ولكن! .. بقلم : بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين …. “1” موت بنكهة المعسل سقط مبسم الأرجيلة من يده لافظاً أنفاسه الأخيرة .. وظل الجمر يحترق فوق عجينة المعسل المنكهة بآخر كلمة قالها الميت دون أن يكترث بها أحد.. “تعبان”.. فسرها عامل المقهى وهو يغسل القارورة من بقايا روح الميت:” ربما بهذه الكلمة كان يتمنى أن يفترش الطريق

  • أعجوبة الفرن والخراف في عورتا – بقلم ك بروفيسور : حسيب شحادة

    أعجوبة الفرن والخراف في عورتا – بقلم ك بروفيسور : حسيب شحادة

    القصة …. ترجمة  :  بروفيسور : حسيب شحادة -جامعة هلسنكي في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة بالعبرية، رواها الكاهن الأكبر عاطف (ليڤي) ابن الكاهن الأكبر، ناجي بن خضر (أبيشع بن فنحاس) (١٩١٩-٢٠٠١، كاهن أكبر ١٩٩٨-٢٠٠١، شاعر ومرنم وعالم بالشريعة السامرية) بالعربية على بنياميم صدقة (١٩٤٤-) الذي سجّلها وقام بترجمتها إلى العبرية وصياغتها. نُشرت هذه

  • الجراد يغتال الحديقة – بقلم :  بكر السباتين

    الجراد يغتال الحديقة – بقلم : بكر السباتين

    القصة …. بقلم : بكر السباتين … كان يعيش في سكينةٍ وهدوء.. يخرج إلى حديقة البيت.. يرسل قبلة صباحية إلى زوجته التي كانت منشغلة باحتساء قهوتها أثناء تأملها الزهرات في الأصص المركونة على الشرفة، فتستلهم طاقة البقاء من كبرياء القرنفل وضحكات التوليب وكأنها تستأنس بحواراتها العطرية مع النسائم العابرة، أو فيض الضوء الذي ترسله زهرة

  • قصص قصيرة” طقم العيد” لبكر السباتين – 1

    قصص قصيرة” طقم العيد” لبكر السباتين – 1

    القصة …. بقلم : بكر السباتين …. طقم العيد بحثت عنه في الزقاقِ المجاورِ لبيتها الآيل للسقوط. وجدته في غمرةٍ من الفرح كأن الدنيا لا تتسع لشقاوته.. باغتته فجأة فارتعدت فرائصُه من الفزع.. ثم ارتطم بمؤخرته بشدةٍ على الأرضِ الرطبة المتسخة.. سحبته إليها مشدوهةً، صرخت في وجههِ المكفهرِ المربدِ؛ كأنه الفقرُ الذي ستسحقه بيديها، أوجعته

  • بــــيـــســا   – قصة بقلم : د . احمد الخميســـــي

    بــــيـــســا – قصة بقلم : د . احمد الخميســـــي

    القصة …. قصة : د. أحمد الخميسي  – مصر ….. نقرات الطبلة المشدودة وإيقاعها المتقد بدأ بعد ساعتين من تجمع شباب الصحفيين، الذين احتشدوا عند الرصيف أمام نقابتهم في الحادية عشرة صباحا. وقفوا يلوحون بالقبضات. يؤرجحون عاليا لافتات الاحتجاج. يهتفون تحت شمس مايو الحارة: “ارفع صوتك، قلها معانا.. حبس الكلمة، عاروخيانة”. على درج النقابة المرتفع

  • معنويات – قصة محسن الصفار

    معنويات – قصة محسن الصفار

    القصة …. بقلم محسن الصفار – العراق …. عندما بلغ الخبر لسعيد بأنه سيكرم من قبل رئيس الجمهورية مع زمرة من المبدعين والفنانين على انجازاتهم كاد يطير من الفرحة فعلى الرغم من عشرات السنوات من الانتاج الادبي لم يتم تكريمه ولا حتى من  مدير عام فما بالك برئيس الجمهورية شخصيا على سن ورمح كما يقال