• سرّ السعادة، ولد وبنت، ترجمة : ب . حسيب شحادة

    سرّ السعادة، ولد وبنت، ترجمة : ب . حسيب شحادة

    القصة …. ترجمة ب. حسيب شحادة -جامعة هلسنكي … كان ولد وبنت يلعبان معًا. كانت لدى الولد تشكيلة من البنانير وللبنت بعض الحلوى. عرض الولد على البنت استبدال بنانيره بحلواها فوافقت. احتفظ الولد بأكبر وأجمل بنورة وأعطى الباقي للبنت، أمّا البنت فأعطته كلّ حلواها كما وعدت. في تلك الليلة نامت البنت بهدوء في حين أنّ

  • طنجرة أم شفيق : قصة – شهربان معدي

    طنجرة أم شفيق : قصة – شهربان معدي

    القصة ….. بقلم : شهربان معدي – فلسطين المحتلة … عندما كانت شمس الظهيرة تتكبد قبة السماء وترسل أشعتها الحارقة لتخترق عريشة العنب المتكئة على كتف بيت أم شفيق بثبات وصبر، كانت كنتها ماتليدا زوجة الدكتور شفيق تتراقص كالفراشة من شدة الفرح وهي ترزم الحقائب استعدادا للسفر إلى تركيا في الغد القريب. بينما جلست حماتها

  • “ساعة الفجر ” قصة : بكر السباتين

    “ساعة الفجر ” قصة : بكر السباتين

    القصة …. قصة : بكر السباتين … استنفر الجميع في البيت على هزيم صوت الأب المرعد وهو ينادي على الأبناء غاضباً: ” تأخر الوقت يا مناكيد، هيا انهضوا كي تدركوا مواعيد الحافلات التي ستقلكم إلى أعمالكم، كل الحق على والدتكم المنشغلة بالصلاة! هيا يا كسالى”.. أثناء ذلك الإعصار الذي باغت نومهم في غرفهم المنتشرة على

  • اكلهن إبن آوى – قصة : نايف عبوش

    اكلهن إبن آوى – قصة : نايف عبوش

    القصة …. قصة قصيرة.. بقلم نايف عبوش .. اعتادت الختيارة ان تجمع بيضات دجاجاتها من القن مع إشراقة صباح كل يوم .. لكنها آثرت ان تبكر بهش معزاها إلى مشاع بيادر القرية هذه المرة .. وكلبها يجري خلفها .. بانتظار الراعي للسرح .. بغيابها كان ابن آوى قد تسلل خلسة إلى الدار .. ليأكل إحدى

  • أحوال البلاد – بقلم : فراس حج محمد

    أحوال البلاد – بقلم : فراس حج محمد

    القصة …. بقلم: فراس حج محمد – فلسطين المحتلة … كانت أشبه بعملية استنزاف للمشاعر، أو الرقصة الأخيرة على وتر مقطوع، أصبحتْ أكثر استفزازا، أكثر بعدا، وأشدّ تعبا، أكثر حبا، وأعنف غيرة، مثل عاصفة إن هبت لا أحد يوقفها، تجرف نفسها، فتدمر اللحظة، وتسحق النرجس وتسكب قوارير العطر المخبأ وتغيب. أما هو فكان يعرف تماما

  • حلو و مر – بقلم : عثمان بالنائلة

    حلو و مر – بقلم : عثمان بالنائلة

    القصة …. بقلم : عثمان بالنائلة – تونس …. اِستلقى التوهامي على الكرتون مرتديا معطفه البني البالي ذا الزر الوحيد منتعلا حذاءه الضاحك. كان الشارع شبه خال من المارة في يوم أحد اِشتد الزمهرير فيه. و قد اِعتاد سكان العاصمة هذا القر في أواخر شهر جانفي من كل سنة. اِقترب أحمد طفل صغير لم يتجاوز

  • قليلات العقل وكاملو العقل.. قصة : نبيل عودة

    قليلات العقل وكاملو العقل.. قصة : نبيل عودة

    القصة …. قصة: نبيـــل عـــودة – الناصرة … مريم فتاة قروية مستورة الحال، صبية جميلة كزهور الربيع اول تفتحها. لمحها تاجر خضار وفواكه متجول، طابت نفسه لها، طلب يدها من والدها. تردد الأب بسبب فارق الجيل. هل يجوز تجويز البنت من رجل بجيل جدها؟ فكر: في ذمته زوجتين وإحدى عشر ولدا. ولم يصل الى قرار.

  • الديك – قصة : عبد القادر رالة

    الديك – قصة : عبد القادر رالة

    القصة …. قصة قصيرة جدا … بقلم : عبد القادر رالة – الجزائر في قديم الزمان كانت الحيوانات تتكلم … حسنا ً … لا يهم الانسان كان يفهم لغة الحيوانات …. في صباح يوم جميل ذهب الديك الى صاحب البيت وقال له : – لنتعاون ونفرغ القمح من هذا الكيس في ذاك … قال صاحب

  • نهاية البداية – قصة : ري براد بيري – ترجمة محمد عبد الكريم يوسف

    نهاية البداية – قصة : ري براد بيري – ترجمة محمد عبد الكريم يوسف

    القصة …. قصة : ري براد بيري ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف – مراجعة سوسن علي عبود أوقف جزازة العشب في وسط ساحة الدار لأنه شعر أن الشمس  في تلك اللحظة بدأت في المغيب والنجوم بدأت تظهر في قبة السماء . وبدأ العشب المقطوع حديثا والذي غطى وجهه بالذبول بهدوء . نعم كانت النجوم

  • زوجتي :  مع سبق الاصرار والترصد  – قصة : وليد رباح

    زوجتي : مع سبق الاصرار والترصد – قصة : وليد رباح

    القصة ….. بقلم : وليد رباح – نيوجرسي …… ( هذه قصة حقيقية : رواها لي صديق ونحن في زنزانة عندما كنا نرى في العمل الوطني طريقا لتحرير الوطن .. وهي من المآسي التي لحقت بالانسان العربي نتيجة الظلم ) *** في زمن مضى .. قاسمنا (زنزانتنا ) في احدى الدول العربية رجل يائس جاوز