• الكاهن الأكبر يعقوب بن شفيق (عزّي) بن يعقوب الحفتاوي – بقلم : بروفيسور حسيب شحادة

    الكاهن الأكبر يعقوب بن شفيق (عزّي) بن يعقوب الحفتاوي – بقلم : بروفيسور حسيب شحادة

    القصة …. ترجمة ب. حسيب شحادة – جامعة هلسنكي في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة، التي رواها إسحق بن فرج بن صالح مفرج المفرجي (يتسحاك بن مرحيب بن شلح/حيفتس مرحيب همرحيبي، ، ١٩٣٨ – ، من مثقّفي الطائفة السامرية في نابلس وجبل جريزيم، ”أ. الصَّحَفِيّ السامريّ الأوّل أنت لستَ مجبَرًا على أن تقصّ عليّ

  • إِصرار – قصة : جميله شحادة

    إِصرار – قصة : جميله شحادة

    القصة …. قصة : جميله شحادة – كاتبة وقاصة فلسطينية .. شعرت نوال بخليط من الفرح والفخر يغمران روحها، وهي ترى والدها يوزّع الحلوى على أفراد العائلة ابتهاجا بنجاحها في الثانوية العامة. لم تكن نوال الابنة الوحيدة التي خصّها والدها واحتفى بنجاحها؛ فقد احتفى بنجاح شقيقيْها التوأمين اللذين يكبرانها بثلاث سنوات، غير أن احتفاء العائلة،

  • ”علاقة عاطفية – رواها راضي بن الامين بن صالح صدقة – ترجمها بروفيسور حسيب شحادة

    ”علاقة عاطفية – رواها راضي بن الامين بن صالح صدقة – ترجمها بروفيسور حسيب شحادة

    القصة …… ترجمها عن العبرية : ب : حسيب شحاده – جامعة هلسنكي …. ربطتني بالكاهن صدقة بن إسحق علاقة مركّبة جدّا من مدّ وجزر، من صعود وهبوط. في أوج زعامته للطائفة السامرية في نابلس كنتُ شابًا لم يبلغ بعد الثلاثين من العمر، ويكبُرني الكاهن بثمانية وعشرين عاما. ما كان يدور بيننا من تنافس دائم

  • ثلاث قصص قصيرة جدا – بقلم : زياد شليوط …

    ثلاث قصص قصيرة جدا – بقلم : زياد شليوط …

    القصة …. زياد شليوط – شفا عمرو – فلسطين المحتلة … أنا هنا ثبّتَ البطاقةَ على نافذة السيّارة، بعدما سجّلَ عليها رقم هاتفه الجوّال وأرفقه بعبارة ” أنا هنا”. لم تمضِ دقائق وإذ بالهاتف يرنّ. لم يسمع أيّ سلام أو تحيّة. جاءه صوت امرأةٍ صارخةٍ بلغتها العبريّة الوقحة: أنتَ لستَ هنا، انزل واقذف سيارتك بعيدا.

  • رسالة من السّماء – قصة  بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة

    رسالة من السّماء – قصة بقلم: شهربان معدي – فلسطين المحتلة

    القصة …… قصة : شهربان معدي – فلسطين المحتلة …. والدي العزيز، والدتي العزيزة؛ اختي ياسمين، أختي حلا، أختي ورد، أخي الصغير فادي، ها أنا هي أختكم رابعة، أكتب إليكم، أختكم رابعة التي رحلت عنكم قبل حفنة أعوام، أما زلتم تذكروني؟ أنا اختكم رابعة..! البنت الرابعة الكثيرة الغلبة الكستنائية الشعر التي غرقت في بحيرة طبريا،

  • ١٢٣ سنة لولادة رئيس الطائفة السامرية  – ترجمة : حسيب شحادة

    ١٢٣ سنة لولادة رئيس الطائفة السامرية – ترجمة : حسيب شحادة

    القصة …. ترحمة بروفيسور : حسيب شحادة – جامعة هلسنكي …. حسني (يفت) بن إبراهيم صدقة الصباحي (هصفري) ١٨٩٤-١٩٨٢ ”حدثت هذه القصّة عندما كنت ابن خمسة عشر ربيعا. كنت في الصف التاسع في المدرسة الثانوية ”كوچل“ في حولون، وعانيت حينها من رجلي اليمنى نتيجة دوْسي على مِسمار صدِىء عندما كنت ابن خمس سنوات ونصف. في

  • حديث الليل – قصة : ماهر طلبه

    حديث الليل – قصة : ماهر طلبه

    القصة …. قصة : ماهر طلبه – مصر … – فمن هى؟!.. ومن هو؟!.. ولم اجتمعا فى هذا الليل يا شهرزاد؟. – إنهما أنا وأنتَ. – أنا وأنتِ.. كيف؟!. – لقد عبرنا باب الحكايات فصرت أنا هى وأنتَ هو.. هل تذكر يا مولاى حديث الليل. – ماذا به يا شهرزاد؟!. – يومها دخلت حكاياتى.. صرت

  • مسعد والبارودة – قصة : وليد رباح ( نشرت هذه القصة في الاداب اللبنانية سنة 1975) وكتبت في تونس الخضراء

    مسعد والبارودة – قصة : وليد رباح ( نشرت هذه القصة في الاداب اللبنانية سنة 1975) وكتبت في تونس الخضراء

    القصة …. قصة : وليد رباح – نيوجرسي … نشرت هذه القصة في الاداب اللبنانية سنة 1975 وكتبت في تونس الخضراء . فجأة .. نبت من الفراغ .. لوى عنان فرسه واتجه نحو البيت .. طرق بعنف فلم يفتح له احد .. وعندما ولج الباب قسرا طالعه وجه امه محنطا مثل تمثال مرمري اخرس ..

  • شؤون صغيرة (ميكانيكا شعبية) قصة ريموند كارفر – ترجمة نور محمد يوسف – سوريا

    القصة …. دراسة نقدية كرم محمد يوسف مراجعة محمد عبد الكريم يوسف في وقت مبكر من ذلك اليوم ، تغير الطقس وبدأت الثلوج في الذوبان في المياه القذرة. كانت خيوطه تهبط من النافذة الصغيرة العالية التي تطل على الفناء الخلفي. كانت السيارات تزدحم بالشارع في الخارج ، و الظلام بدأ يحلّ . ولكن كان الظلام

  • دهر كامل في ستة أشهر !! بقلم : نبيل عودة – الناصرة

    دهر كامل في ستة أشهر !! بقلم : نبيل عودة – الناصرة

    القصة …. قصة ساخرة: نبيل عودة … مرضت سعاد وتدهورت حالتها الصحية بسرعة بعد أن أجريت لها عملية استئصال لورم خبيث في الاثني عشر. الجراح قال لها أن الوضع محرج، اذ ان المرض انتشر الى الكبد أيضا، وهو لا يظن انها ستعيش أكثر من ستة أشهر. صعقت للخبر، وبكت بحرقة وصرخت: – ستة أشهر فقط