• حدث في الأقصى..- قصة : بكر السباتين

    حدث في الأقصى..- قصة : بكر السباتين

    القصة … قصة بقلم : بكر السباتين …. الطفل براق والطيور الخضر دقت نواقيسُ الأقصى من فوق المساجد والكنائس في عموم فلسطين.. الدروب إليه مليئة بالأشواك المخضبة بدماء المارين إلى مدينة السلام.. كان الطفلُ براقُ يتشبث بثوب أمه التي تجملت بابتسامة العزة وهي تحث الشباب على الاستجابة للنداء.. حافلات الركاب كانت تتوشح بهتافات الناس الذين

  • الكتابة بلون اللازورد: بقلم : ابراهيم مشارة

    الكتابة بلون اللازورد: بقلم : ابراهيم مشارة

    القصة …. بقلم : إبراهيم مشارة – باريس …. الورق لازوردي والقلم يغمس ريشته في مياه البحر اللازوردية فتغدو العيون لازوردية والأحلام لازوردية اختلينا بالشمس وقت الغروب همست في آذاننا أنها ستخلع ثيابها فننظر في قدها المكور وقرصها المذهب وتغطس في ماء البحر حتى هي تعبت من التيهان في قبة السماء وأغراها البحر بالاستحمام غطست

  • جمر في القلب “جزيرة الوراق ومحمدين” بقلم : بكر السباتين

    جمر في القلب “جزيرة الوراق ومحمدين” بقلم : بكر السباتين

    القصة … بقلم : بكر السباتين – الاردن … خرج منتفضاً على غير عادته.. تميد به الأرض كالمخمور.. أليس القهر يسكر حتى الموت!  تجاوز ممرات مبنى الإدارة حتى تصلبت قدماه أمام مكتب المالية.. رفع قبضة يده المتشنجة فانهار قبل أن يطرق الباب مهزوماً… ومات! هذا باختصار شديد. كل شيء تبين لي بعد أن تخاطفت جثمانه

  • زمن العقاب المؤجل – قصة : سمير الاسعد

    زمن العقاب المؤجل – قصة : سمير الاسعد

    القصة … بقلم : سمير الاسعد – قاص من فلسطين المحتلة …. اصطفت السيارات وراء بعضها في خط طويل تجاوز المنعطف الأخير قبل حاجز الجيش الإسرائيلي ، الذي وقف جنوده متحفزين بعد أن أغلقوا الطريق بالمتاريس الحديدية أمام حركة السير في كلا الاتجاهين.  وارتفعت زفرات الملل والتأفف وبدا الحنق على الوجوه ، وفي سيارة السوبارو

  • تماثيل تلتهم براعماً…قصة : ابراهيم أمين مؤمن

    تماثيل تلتهم براعماً…قصة : ابراهيم أمين مؤمن

    القصة …. قصة : ابراهيم امين مؤمن – مصر … “سلمى تروى قصتها بعد إغتصابها” أنا سلمى … وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش , فذهب بى إلى ملجأٍ وتركنى مودعًا دامعاً . قال لى مدير الملجأ الذى أعيش فيه نقلاً عن الشحّاذ : خذْ هذا المولود يا “بيه”,إرعه واعتنِ به

  • الدرجـــــــــات – بقلم : نبيل عودة

    الدرجـــــــــات – بقلم : نبيل عودة

    القصة … بقلم : نبيـــل عـــودة – الناصرة … (نص القصة يدمج الفصحى البسيطة بالعامية القريبة للفصحى) – ” ليرحمنا الله جميعا، خسارتك يا رافع.. وحياة والدك أنزلني قرب الدرج.. آه هنا .. يلعن الموت وأيامه، ما تشوف إلا الخير يا ابني. كم ادفع لك ؟.. الحمد لله على كل شيء. تفضل يا ابني ,

  • طالبو الإله…! قصة : نبيل عودة – الناصرة

    طالبو الإله…! قصة : نبيل عودة – الناصرة

    قصة : نبيل عودة – الناصرة … تعطلت سيارة ثلاثة أصدقاء في مكان مهجور ، بعد ساعة من السير المرهق بطرق وعرية رأوا ضوءا منبعثا من منزل  وحيد وسط ارض واسعة. شدوا الخطى نحو مصدر الضوء على أمل أن يجدوا مكانا يقضون به ليلتهم حتى الفجر..ولعلهم يجدون أيضا بعض ما يخفف جوعهم وعطشهم… ما استرعى

  • ” وفضحت المستور”  بقلم : بكر السباتين

    ” وفضحت المستور” بقلم : بكر السباتين

    القصة … قصص قصيرة ل : بكر السباتين … (1) حدث معه اتصلت به.. طال بينهما الحوار عبر السكايب.. الوشم الذي على كتفها يحمل اسمه.. قالت له: متى نلتقي? .. تمعن في الوشم جيدا. تساءل: هل هو من الحناء؟ ردت بخبث: تعال وتفحصه ! ففغر فاهه من الحيرة.. جسدها البض خرائط تداخلت في خطوطها دروب

  • جســـر الـى استــراليا – بقلم: نبيل عودة

    جســـر الـى استــراليا – بقلم: نبيل عودة

    القصة … قصة: نبيــل عــودة – الناصرة … كان مواظبا على الصلاة لربه، لا يقوم بخطوة دون ذكر الله، لا يستسلم لسلطان النوم دون أن يستعرض أفعاله وأقواله ذلك النهار، ثم يطلب المغفرة من ربه إذا ما تجاوز التصرف السليم، أو تفوه بما لا يليق بإنسان يخشى الله. مسار سيرته كالمسك بشهادة أصحابه وأقاربه. يكرر

  • الافعى والبخيــــل : قصة : وليد ربـــــاح

    القصـــــة …. بقلم : وليد رباح  – نيوجرسي … قصة حدثنيها كهل من ليبيا قبل اعوام طويلة.. لكني لم اصدقها حتى اليوم : فرح نعيم الجربان ( وهذا هو اسمه) عند موت ابيه : ها هم المعزون يهيلون على والده التراب .. وكان الاخير الذي رأى وجه والده .. ترحم عليه امام الناس حتى لا