• عملاق الفن والطرب ( في رثاء العملاق وديع الصافي في الذكرى السنوية لوفاته : شعر حاتم جوعية

    عملاق الفن والطرب ( في رثاء العملاق وديع الصافي في الذكرى السنوية لوفاته : شعر حاتم جوعية

    شعر : حاتم  جوعيه – فلسطين المحتلة …. أنتَ  الوَديعُ سَحَرتَ الشَّرقَ والعَرَبَا        في كلِّ أرض ٍ نشرتَ الفنَّ  والطرَبَا الأرزُ  يبكي ، سمَا   لبنان   ملتهبٌ        لبنانُ أضحَى  بثوبِ  الحزنِ مُنتحِبَا الحُزنُ   خيَّمَ     والأجواءُ    ناحِبة ٌ       من بعدِ  فقدِكَ  أضحَى الكلُّ  مُكتئِبَا لبنانُ    هُزَّ    وقد    قامَت   قيامتهُ        كأنَّ   يومَ   التنادي   هولهُ   اقترَبا يومُ   الرَّحيل ِ 

  • هبة الله ، زوجة رائعة -للشاعر داني بلاك بيرن – ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف

    هبة الله ، زوجة رائعة -للشاعر داني بلاك بيرن – ترجمة : محمد عبد الكريم يوسف

    الشعر ….. ترجمة محمد عبد الكريم يوسف – سوريا … مراجعة  كرم محمد يوسف … (( إلى السيدة الرائعة سوسن علي عبود مع حبي )) كانت حياتك على هذه الأرض نعمة للكثير من الأرواح وآمل يا زوجتي العزيزة أن تعلمي بهذا الشيء. أنا أعلم ما الذي تعنيه حياتك بالنسبة  لي لقد كانت هبة  الله ،

  • لا تطيعوا اولي الأمر – شعر : احمد عمر زعبار

    لا تطيعوا اولي الأمر – شعر : احمد عمر زعبار

    الشعر …. شعر : احمد زعبار – لندن …. أيا طال عمركْ لماذا نطيعكْ ولا نقترف في الحكم ذنبا؟ ولا نقترف في الحكم شِركَا؟ وانت أصبحت لترامب عبدا وانت أصبحت لترامب مُلْكَا إن شاء كنتَ أميرا علينا وإن شاء يوما ككلب يبيعكْ لماذا علينا إذن أن نطيعك؟ أيا طال عمركْ لماذا نطيعكْ؟ وقد بعت شعبكْ

  • شكراً سيدتي  – شعر : عصمت شاهين دوسكي

    شكراً سيدتي – شعر : عصمت شاهين دوسكي

    الشعر …. عصمت شاهين دوسكي – كردستان العراق … شكراً سيدتي أنت الوحيدة تحملت صرختي شكراً سيدتي أنت الوحيدة نعمة لوحدتي ملأت كأسي بإنعامك لم تهن عليك معاناتي كسرت طوق الغربة كم أتْعبتني روح غربتي وهبت الجمال والرقة والحنان حتى هدأت برؤاك لوعتي في حضرتك شعرت بالأمان بعد أن اغتالوا أمانتي *********** شكراً سيدتي في

  • القصيدةُ العاتِبة.-شعر : حسين مهنا

    القصيدةُ العاتِبة.-شعر : حسين مهنا

    الشعر …. شعر : حسين مهنا – فلسطين المحتلة ..:. ( ” يا أُمَّتي الثَّكلى بَنوكِ كلّهم في مُهجتي وأَكرهُ البُكاء.. “) ( سالم جبران-المجموعة الكاملة ص24 ) يمرّونَ دونَ سلامٍ.. فقلتُ: لماذا يمرّونَ دونَ سلامٍ أليسَ السَّلامُ طريقَ المحبَّةِ نحوَ القُلوبِ كذا كانَ آباؤُنا والجُدودُ وقد علَّمونا بأَنَّ الحياةَ بدونِ المحبَّةِ غابُ وأَنَّ الجِنانَ

  • نخلة أخرى … وشجن لعينيه- الشّاعرة فوزية العلوي

    نخلة أخرى … وشجن لعينيه- الشّاعرة فوزية العلوي

    الشعر …. شعر : فوزية العلوي – تونس …. كذا فاجأتنا الشمس ورمت على أعنابنا حرقا كذا تداهشنا وسرت إلينا الخيل في قيظ لامناص من عرقه كذا لمعت ببالي أنجم خضر وربت فوق انتظاري دوال وشجيرات من التين المؤجّل في زمان الله مازلت أوغل في زيتون عينيك الغريب يا أيّها الفلكيّ وأستضيئ بمشكاة وجهك في

  • أدماني الحزن والانتظار – شعر : فايز رشيد

    أدماني الحزن والانتظار – شعر : فايز رشيد

    الشعر ….. شعر فايز رشيد – بيروت .. أدماني…الحزن… والانتظارْ. بتّ… أنوءُ.. في….قُبَلٍ…. الأملِ…. الطّريدِ… وفي… غياهبِ… البحار. أعوامُ… تمضي.. لا… تُعَدّ…. تغيّرت…..بنود.. تكاثر… الجنود… وأُغلقتْ.. حدودْ.. تفَتّحت…. ورودُ.. شمعتي… أطفأتها… موجةٌ… تمضي…إلى… حصارْ. اللّيلُ…أرخى… سُدْلُهُ… عبرتُ… دمعَ… الشمسِ.. وطالَ… الإنهمارْ!. أسيرُ… منْ.. ذكرى…إلى.. أخرى.. يلوّنها… صقيعُ… الليل… فينكسرُ… النشيدُ.. يكونُ… الإنفجارْ. أمضي… كيْ…أرى… وطني…

  • بلا أجنحة يقع قلبي – شعر : حسن العاصي

    بلا أجنحة يقع قلبي – شعر : حسن العاصي

    الشعر ….. شعر حسن العاصي : كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك …. مثل كل الأشياء الموجعة كعصافير الربيع يقطفها الغياب تحلّق بأجنحة من فضة لكنّها تترجّل عن شجر الموسم إن أطفأ الصيّاد المسافة تعدوا الغزلان الشقية صوب واحة التعب كلما اضطرب صوت العشب شاقها الرمح بحافة العنق هكذا بلا أجنحة يقع قلبي فوق سعف

  • امرأة عاشقة – شعر : عصمت شاهين دوسكي

    امرأة عاشقة – شعر : عصمت شاهين دوسكي

    الشعر …. عصمت شاهين دوسكي – كردستان العراق … ما بال الشوق يداهمنا مرة يشقينا ومرة يحيينا تذوي هواجسه في محراب الروح ويداعب القلب لهفة وحنينا حتى دام كالنبض فينا من فرح الشوق يبكينا يا جبلية الكبرياء يا رقة الورد وزهر روابينا كوني كالشوق يعتلي صهوة العشق كالنسيم يداهم مضاجع ليالينا ********** يستفيق الشوق على

  • بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ! –  شعر : آمال عوّاد رضوان

    بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ! – شعر : آمال عوّاد رضوان

    الشعر …. مَذْهُولًا.. تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي وَفِي شِعَابِ غصَّةِ اضْمِحْلاَلِي تَسَرْبَلَ .. مَلاَمِحَ فَجْرٍ طُفُولِيٍّ كَمْ أَخْفَقَ .. بِخَطْوِهِ الْفَصِيحِ! ***** خِنْجَرُ يَقَظَتِكِ .. المُذَهَّبَةِ بِأَقْمَارِكِ غَــيَّــبَـــنِــي فِي مَنَافِي لَيْلٍ أَعْزَلَ مَجْبُولٍ؛ بِغُبَارِ حُلُمٍ بَرِّيٍّ بِنُورِ خَيَالٍ كَسِيحٍ وَبِحَلِيبِ أَرَقٍ .. تَكَلَّسَ عَلَى نَهْدِ أَبْجَدِيَّةِ نُعَاسِي! ***** كَمَاكِ.. وَمِنْ عَيْنِ سَمَائِكِ