• آخرُ القَطَراتِ مِن حُلُمِ النّدى – شعر : صالح كناعنه

    آخرُ القَطَراتِ مِن حُلُمِ النّدى – شعر : صالح كناعنه

    الشعر … (شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … عن أيِّ لَونٍ في غُبارِ الدّربِ أسأل واللّونُ أمنيَةٌ تشَظَّت، ثمّ قادَتني إلى شَفَقِ الهُروبِ المُحتَمَل بَينَ الرّجاء، وبَينَ أنفاسِ التَّرَدُّدِ والمَلل الرّيحُ سَيّدةٌ هُنا.. والرَّملُ يَستَلقي احتِضانًا للنَّدى الموؤودِ في سُحُبِ الخَيال في أيّ أَحقابِ التّنَبُّهِ أوغَلَت لُغَةُ الوِلادَة يا أيُّها العُمرُ الذي ما

  • امرأة من نشيد وماس – شعر : فراس حج محمد

    امرأة من نشيد وماس – شعر : فراس حج محمد

    الشعر … فراس حج محمد/ فلسطين المحتلة …. صوتها أعمق من امرأة ناضجة قامتها نخلة مدهامّة نضرة وجهها ماسة برّاقة كبدر ممتلئ بالنّور صدرها كنهر من حليب وماسْ عظامها سنديانة مصقولة اللّحاء اسمها أسطورة مشبعة بالغناءْ قافية لقصيدة شاسعة النّشيدْ خطوتها فرس فائرة الزّهو في رقصة جامحة…! روحها مفعمة برائحة الأزهار والحنّاءْ وأوّلِ المطر اللّذيذْ

  • لينجو البلد – شعر : طلال حماد

    لينجو البلد – شعر : طلال حماد

    الشعر …. طلال حمّاد – فلسطين المحتلة …. البعض على منحَدر والبعض في منحدر وامرأة تنظر بعين ثاقبة لترى من سينجو ومن سيصعد المرأة وحدها في صعود المرأة وحدها طوق النجاة المرأة هي النجاة لينجو الغريق لينجو الذي بلا سند لينجو من السقوط كل البلد ** منجل أين المنجل؟ في بطن الواوي؟ والواوي؟ اسأل عنه

  • أشرقت يقظتي بياضاً – شعر : حسن العاصي

    أشرقت يقظتي بياضاً – شعر : حسن العاصي

    الشعر …. شعر : حسن العاصي : كاتب وصحافي فلسطيني مقيم في الدانمرك    …. 1 كنت أشرّع لها ربيعي كي يمطر مدارها ماء الهوى ويزهر زندي موجاً أخضراً يمتد إلى ضفاف صبحها العاري حين أدارت مرايا الهجر ضفائرها أشرقت يقظتي بياضاً في قصيدة متأخرة والليل يسعل رسمت على جسد الإنتظار مواعيد لا تأتي وأودعت في

  • أنا وطنُ المَحَبَّةِ  وَالإخَاءِ   :شعر : حاتم جوعية

    أنا وطنُ المَحَبَّةِ وَالإخَاءِ :شعر : حاتم جوعية

    الشعر …. شعر : حاتم جوعيه  -فلسطين المحتلة …. ( نظمتُ هذه القصيدة ردًّا على بيت شعر على لسان  فتاة ، وهو : (  أريُدكَ   واقعا  لا   بيتَ  شعرٍ       تُرَدِّدُهُ    الرجالُ   على   النساءِ  ) أنا   وطنُ    المَحَبَّةِ    والإخاءِ      ونبراسُ      الكرامةِ      والإباءِ وإنِّي   واقعٌ    كالفجرِ   سحرًا      وَحُلمُ    الغيدِ    عنوانُ    الرَّجَاءِ وإنِّي  شاعرُ   الشُّعرَاءِ    أبقى      وشعري   قد  

  • ليلُ المَزايا القاتِلَة – صالح احمد كناعنة

    ليلُ المَزايا القاتِلَة – صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد – كناعنه – فلسطين المحتلة … الليل في صَمتٍ يخالِلُني ويقول لي لم تُهدِها عَبقي لم تُهدِها شوقَ النّدى لغدي والروح ترضَعُ صفوَةَ الألَقِ *** نامَ الدّجى.. لم يدنُ نافِذتي فالنّومُ يخجَلُ أن يُحاوِرَ من تجرّدَ للكمالِ، وقام ولطالما عشنا نخافُ الليل حين تخونَنا الأحلام *** تستيقظُ الأبعادُ فينا ..

  • إشتهاءاتٌ بقلبٍ فاشل – شعر : نمر سعدي

    إشتهاءاتٌ بقلبٍ فاشل – شعر : نمر سعدي

    الشعر …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … (في البدءِ كانَ تنهدَّ الصلصالِ في شفتيَّ) قالتْ أُمُّنا حوَّاءُ.. قالَ الساحلُ: من علَّمَ الأشواقَ آدمَ؟ من أضاءَ أنوثةَ امرأةٍ بشمسِ الليلِ كيما يشعلَ البلَّورَ خصرٌ ناحلُ؟ * سأُرهفُ سمعي للينابيعِ.. للحصى لهمسِ نباتاتِ المنازلِ كلَّما تسلَّقَ نعناعٌ على الليلِ أو نما على الفمِ من ثغرِ الحبيبةِ زنبقُ

  • صبرا تنهض من نومها -شعر : طلال حماد

    صبرا تنهض من نومها -شعر : طلال حماد

    الشعر …. بقلم :  طلال حمّاد – فلسطين المحتلة … صَبْرا نائِمَةٌ تَحْلُمُ حُلْمَ الأبَدِيَّ بِفِلِسْطينَ وَتَعْرِفُ قاتِلَها تَعْرِفُهُ تَعْرِفُهُ تَعْرِفُهُ صَبْرا تَنْهَضُ مِنْ نَوْمِها تَغْسِلُ كالأطْفالِ يَدَيْها تَغْسِلُ أثَرَ النَوْمِ عَنْ عَيْنَيْها لِتَرى جَيِّداً طَريقَها وَهْيَ تَمْشي حافِيَةً إلى قَرْيَةٍ تَعْرِفُها اسْمُها فِلسْطينُ وَهْيَ صابِرَة صَبْرا رايَةٌ شارَةٌ عَلامَةٌ نَجْمَةٌ مَنْ يَقْدِرُ أنْ يُطْفِئَها..

  • تاجر مع الله – شعر : عطا رموني

    تاجر مع الله – شعر : عطا رموني

    لشعر …. شعر : عطا سليمان رموني – فلسطين المحتلة …. تاجِـرْ مَعَ الله بِـالايـمانِ مَكْسَبُها قَـلبٌ سَليمٌ بِهِ الفِردوس تَجنيها —— ينجيكَ هولُ عَذاب عَنْكَ يَحْجِبُها نِعمَ التِّجارةُ رَبُّ العَرش جازيها —— يَـغـفرْ ذُنوبكَ جَنَّاتُ النَّعيم رِضاً فـَوزٌ عَظِيمٌ بِيَومِ العَرضِ يُهْدِيها —— يُعـطِـيكَ حِصنٌ أمانٌ مِنْ نوائِبُها والـرِّزقُ يُغْـدِقُـهُ والعَيشُ هانِيها —— يُـلقي

  • العِيدُ المُنتظَر! – شعر : عبد الله الفيفي

    العِيدُ المُنتظَر! – شعر : عبد الله الفيفي

    الشعر …. شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي – كاتب واديب وشاعر من السعودية … أَيُّ عِيْدٍ مِنْكَ أَضْحَى/ أَرْوَعَ الأَعْيَادِ عِيْدا! لَوْ تَهَجَّتْهُ اللَّيَالِي/ بَرْعَمَتْ فَجْرًا قَصِيْدا تَفَّحَتْ صَيْفِيْ: ثُغُوْرًا،/ وخُدُوْدًا ، وقُدُوْدا وجَرَتْ مَوْجًا مِنَ الدَّا/ نَاتُ، تُوْمًا، وفَرِيْدا! * * * كُلُّ أُنْثَى ثَارَ فيها/ يَوْمُها الْـ أَضْحَى عُقُوْدا لَوَّنَتْ مِنْ مِرْشَفَيْهِ/