• عزف القصائد –  شعر : راوية وادي

    عزف القصائد – شعر : راوية وادي

    الشعر … شعر : راوية وادي – فلسطينية تقيم في كندا … قالَ لها: عزفُ القصائدِ لم يعدْ يطربني و حينها …. توقفَ نبضُ القلمِ و استلقت الحروفُ تنتفضُ متناثرةً .. مبعثرةَ ليضيعَ المعنى و تكفنُ المشاعرُ على الورقِ الأبيضِ كعصافيرِ الصبحِ المستبشرةِ استيقظت في قلبي تغني الحبُ .. هو .. كلُ القصيدةِ و إذ

  • طيفك – شعر : اسراء عبوشي

    طيفك – شعر : اسراء عبوشي

    الشعر … شعر: اسراء عبوشي .- فلسطين المحتلة طيفك المغروس في ذاكرتي يًجلي أوجاع روحي ليبحر بي بلا شراع وسواء أوصلت أم هلكت سأبقى غافية في حضن المحال تهدهدني أمواج تصنعها يديك انت مدي وأنا جسرك أغمض عيوني على جفاف العالم يكفيني طيفك عندما تقف على الشاطيء تذكر أنك وذاكرتي توأمان تذكر أن عينيك انعتاق

  • زاخو دلال * بقلم : عصمت شاهين دوسكي

    زاخو دلال * بقلم : عصمت شاهين دوسكي

    الشعر …. عصمت شاهين دوسكي … زاخو جئتك والشوق يباهي الأشواق جئتك لتسمعي صوتي بين العشاق فإذا بصوت أسمعه كصدى الأعماق تساءلت مع نفسي ، هذا صوت زاخو أم زاخو بلا صوت يُراق ..؟ لمن هذا الصوت ..؟ صوت المجروحون ، المعذبون بالإخفاق ..؟ صوت الأمهات الثكالى والأرامل والحيارى بقلب مشتاق ..؟ صوت الصرخات والآهات

  • خلف النوافذ المنسية – شعر : حسن العاصي

    خلف النوافذ المنسية – شعر : حسن العاصي

    الشعر …. شعر : حسن العاصي : كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدنمارك …. 1 قبل أن تدنو غابة الغرباء بما فيه أطراف القصيدة يحمل المسافرين جدران المنفى يهرولون مثل مهور البراري في سهول المحال لا يلتفت لهم مدى وقرب سعف الحزن الشهي يترجلون عن زمام الأحلام 2 لا مساحة للعربة ولا دروب تتبعثر أرجوحة

  • وَطَنٌ – شعر : د. منير موسى

    وَطَنٌ – شعر : د. منير موسى

    الشعر …. بقلم: د. منير موسى – فلسطين المحتلة … ——— تُبْحِرُ الْقَوَارِبُ كُلَّ يَوْمٍ فِي عَبَرَاتِ عُيُونِ عُيُونِي دُونَ حَقَائِبَ وَصَّكِّ تَجَاوُزِ الْحُدُوِدِ عَابِرَةً جُسُورَ قُدْرَةِ اسْتِيفَاءِ أَشْيَائِي إِلَى الضِّفَةِ الْأُخْرَى بِلَا مَوْعِدٍ، بِلَا صُوَرْ * تَمْخُرُ أَمْوَاجَ رُؤْيَةِ رُؤْيَايَ وَزُرْقَةِ مِدَادِ يَرَاعَاتِي بَنَاتِ الْقَصَبِ الْمُغَنِّي لِلْأَنْهَارِ رَاشِفَةً قَهْوَةَ صَبَاحِي بَعْدَ انْطِفَاءِ صُبَاحِي سَاقِيًا

  • الأَرضُ تعرف اسمَها – ٍ” شعر : د. جمال سلسع- فلسطين المحتلة

    الأَرضُ تعرف اسمَها – ٍ” شعر : د. جمال سلسع- فلسطين المحتلة

    الشعر … دكتور جمال سلسع – فلسطين المحتلة … أَتدري يا نتنياهو… بأَني الزرعُ،… لَمْسُ الرَّبِ يَحرُسُهُ… ولوني من شذا أَرضي وأَرضي قُبْلَةُ الرَّبِ! هُناكَ خُرافَةٌ… كُتِبَتْ على أَرضِ الخيالِ، لِتَعبُرَ التَّاريخَ فوقَ دمي… ولا تدري بأَنَّ على دمي عَبَرَتْ خُيولُ أَبي!!! تُفَتِّشُ عن بَقايا هيكلٍ… رَكَضَتْ عليهِ نبوءةٌ… خَذلت رؤاكَ، تَمَزَّقَتْ بينَ الحِجارةِ، حِيْلَةُ

  • مطرٌ مكتهلٌ في شتاء امرأة – الشاعر المبدع : نمر سعدي – فلسطين المحتلة

    مطرٌ مكتهلٌ في شتاء امرأة – الشاعر المبدع : نمر سعدي – فلسطين المحتلة

    الشعر ….. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. القصائدُ غالباً ما تكونُ حصانا طرواديِّاً أختبئُ فيهِ وأنا أتنقَّلُ بينَ الكناياتِ المحمومةِ وأقبيةِ الحمامِ الزاجلِ بينَ أسرَّةِ الفراغِ ونسوةٍ يمضغنَ أضغاثَ الأحلامِ اليابسةِ أحملُ فوقَ رأسي جرَّةً من ماءِ النوستالجيا وأتوارى عن هواجس امرأةٍ تحوِّلني عصا أُنوثتها السحريَّةُ إلى شجرةِ ليمونٍ في حديقةٍ مهجورةٍ القصائدُ سفينةٌ خضراءُ

  • يوم العبور – شعر: عبد الرحيم الماسخ …

    يوم العبور – شعر: عبد الرحيم الماسخ …

    الشعر …. شعر: عبد الرحيم الماسخ – مصر … ترابُ سيناءَ كم فى الليل نادانا بلوعةٍ.. فشققنا الصمتَ بركانا وبيننا الحربُ كم أعطتْ وكم أخذتْ دُخانُها حولنا يلتفُّ خيطانا يُكبِّلُ الهمةَ العذراءَ كنْكبُها ويُطلقُ الثلجَ يرعى فى خلايانا و خطُّ برليفٍ الطافى على دمِنا يبثُّ فينا سمومَ اليأس ألوانا و كلُّ يومِ انتظارٍ صخرةٌ سقطتْ

  • فما بال العراق ِ يئنُّ جوعـاً* وكلُّ ترابهِ  ماءٌ  ونورُ – شعر : كريم مرزة الاسدي

    فما بال العراق ِ يئنُّ جوعـاً* وكلُّ ترابهِ ماءٌ ونورُ – شعر : كريم مرزة الاسدي

    الشعر …. شعر : كريم مرزة الاسدي – العراق … من : البحر الوافر *** وعجَّ عجاجُها فغداً يثورُ***عـراقٌ فالعروقُ به تفورُ إذا ما كانَ في الثوراتِ شرّ*** فكلُّ شرارةٍ وبها شرورُ فما كان العراقُ بذاتِ يومٍ**على الطرقاتِ تنهشهُ النسورُ ولا كان الفراتُ بإبن سوءٍ ***موائدهُ الكواعـبُ والخمورُ ولا أمسى بدجلة َأو رباها ****أنينُ البؤسِ

  • تاسير – شعر : عبد الرحيم الماسخ

    تاسير – شعر : عبد الرحيم الماسخ

    الشعر … شعر: عبد الرحير الماسخ – مصر… النسيمُ المسافر مالَ على وردةٍ يتنسَّمُها صرختْ شوكة ٌ: أنتَ , أنت عليَّ لكمْ ملتَ حتى ارتشفتَ الُنهى ثم تخذلُني معها الآن فانتبهَ الروض مُنتفِضا وارتقى الطيرُ متن الفضا يتوقَّى دُخانا يُطرِّز بالرُعب تغريدَهُ والنسيمُ المسافر تهربُ منه الستائر والشوكة ُ انتصبتْ حيًّة تتأرْجحُ في الوردةِانطفأ الفرحُ