Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Reddit



  • النصب والاحتيال  – بقلم : وليد رباح

    النصب والاحتيال – بقلم : وليد رباح

    الجالية العربية …. بقلم : وليد رباح – نيوجرسي … هذه المشكلة ارسلت الينا منذ سنوات .. ثم ضاعت بين اكداس الاوراق في مكتب صوت العروبة .. ولقد عثرنا عليها مؤخرا فوجدنا ان تاريخها يعود الى عام 1998 ، ننشرها لطرافتها .. القصة بسيطة جدا .. انها احد يومياتنا وتحدث مع اي انسان فينا ..

  • جميلات الفيس بوك – بقلم : وليد رباح

    جميلات الفيس بوك – بقلم : وليد رباح

    الجالية العربية …. بقلم : وليد رباح – نيوجرسي …. عندما كنت شابا .. وقبل ان يصيبني الهرم واغدو مثل كباية ليس لها قاع ..  وابريق ليس له (بعبوزه) ومثل شاكوش لا يد له سواء كانت خشبية او حديدية .. ومثل منشار اسنانه مهترئة .. وكعصفور كسيح ليس له جناحين .. كنت انظر من شباك

  • فضيلة الشيخ محروس بن متعوس في طاجن الثريد – بقلم : وليد رباح

    الجالية العربية ,…. بقلم وليد رباح – ولاية نيوجرسي … قبل أن ابدأ هذه الكلمة، أود أن اوضح للقارىء الكريم أن امام المسجد أو (شيخ الطريقة) هو انسان مثلنا.. فله عينان ويدان ورجلان و (كفان) يأكل بهما الثريد مثلما نأكل تماما.. وهو ليس منزها عن النقد.. بل أن تعريضة للنقد من واجبات المسلم الذي يرى

  • المرشحون للانتخابات الامريكية ولجان المساجد والمنظمات المدنية.. ومخاتير الزفة

    الجالية العربية (:::) وليد رباح – نيوجرسي (:::) قلنا فيما مضى ونقولها اليوم .. ان هذه الجالية ليست على ذي قلب واحد .. فكل يعمل بمفرده ظانا انه الاقوى والاصلح .. في وقت نعلم فيه مدى القوة التي يتمتع بها كل من في الجالية .. واقصد هنا لجان المساجد والمنظمات المدنية .. واخيرا من يسمون

  • حب على نار هادئة

    الجالية العربية (:::) بقلم: وليد رباح – نيوجرسي (:::) يطيب لي (احيانا) ان احضر حفلات الاعراس في الجالية.. فبالاضافة لرؤيتي للذهب الذي يلمع على صدور العجائز والصبايا وأتحسر في النظر اليه.. والذي يقدر بالاطنان.. هناك التعرف الى وجوه الاصدقاء الذين لا نلتقي بهم الا لماما.. وهناك الطعام الطيب والعادة الجميلة في نفح العريس نقوطا يساعده

  • النادي العربي بنيوجيرسي يشرح الخدمات الاجتماعية للحكومة الامريكية

    النادي العربي بنيوجيرسي يشرح الخدمات الاجتماعية للحكومة الامريكية

    الجالية العربية (:::) مصطفى زيدان – نيوجيرسي عقد النادي العربي التابع لاكاديمية ابن خلدون للدراسات الانمائية بنيوجيرسي ندوته الاسبوعية الرابعة بمقر جريدتي صوت العروبة والعرب وامريكا، وذلك بحضور عدد من الاعلاميين وممثلي منظمات المجتمع المدني والضيوف من ولايتي نيوجيرسي ونيونيورك. تناولت الندوة هذا الاسبوع الخدمات الاجتماعية التي تقدمها حكومة ولاية نيوجيرسي للمواطنين والمقيمين بالولايات المتحدة،

  • اكاديمية ابن خلدون بامريكا تلتقي مع عمدة باترسون

    اكاديمية ابن خلدون بامريكا تلتقي مع عمدة باترسون

    الجالية العربية (:::) مصطفى زيدان – امريكا (:::) التقت اخلاص النادي رئيسة لجنة المراة والاسرة باكاديمية ابن خلدون – امريكا- وعضو لجنة الخدمة المدنية بمقاطعة باسيك بالسيد  عمدة مدينية باترسون بولاية نيوجيرسي،  تم خلاله الاطلاع على انشطة اكاديمية ابن خلدون للدراسات الانمائية في امريكا والندوات الاسبوعية التي تعقدها الاكاديمية والنادي العربي وندوته الاسبوعية التي تناقش

  • توصيات مهمة لحقوق المراة العربية في ندوة النادي العربي باكاديمية ابن خلدون

    الجاليه العربية (:::) مصطفى زيدان – نيوجيرسي (:::) عقد النادي العربي التابع لاكاديمية ابن خلدون للدراسات الانمائية بنيوجيرسي اولى ندواته الاسبوعية تحت عنوان حقوق المرأة العربية في امريكا، حاضرت في الندوة السيدة اخلاص النادي رئيس لجنة الخدمة الاجتماعية بولاية نيوجيرسي ورئيسة لجنة العلاقات العامة والاعلام  باكاديمية ابن خلدون فرع الولايات المتحدة، حضر الندوة نخبة متميزة

  • دعوة لحضور ندوة حول حقوق المرأة العربية بامريكا

    دعوة لحضور ندوة حول حقوق المرأة العربية بامريكا

    فن وثقافة (:::) كتبه: مصطفى زيدان – نيوجيرسي (:::) يعقد النادي العربي التابع لاكاديمية ابن خلدون للدراسات الانمائية بمدينة باترسون بنوجيرسي ندوة بعنوان حقوق المرأة العربية بامريكا، تحاضر في الندوة الاستاذة اخلاص النادي رئيسة لجنة العلاقات العامة والاعلام  باكاديمية ابن خلدون، تتناول الندوة القاء الضوء على حقوق المرأة العربية في المجتمع الامريكي والانتهاك الذي يحدث

  • •الفلسطينيون في الولايات المتحدة الأمريكية رواد متميزون نحتوا الصخر

    •الفلسطينيون في الولايات المتحدة الأمريكية رواد متميزون نحتوا الصخر

    التصنيف: الجالية العربية (:::) بقلم : بكر السباتين * (::::) بدأت هجرة الفلسطينيين إلي الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر، في العام 1893 حيث كانوا جزءاً كبيراً لوحدة من “التجار” العرب السوريين (وهنا المقصود بالسوريين في ذلك الوقت: السوريون واللبنانيون والفلسطينيون) حيث كان يتركز نشاطهم في بيع التحف الدينية، والمنسوجات، والمنتجات اليدوية من الأراضي