Search Results For '\"سامي العامري\"'

  • ما الكافة المكفوفة ، ومشاهد نحوية أخرى(3) بقلم : كريم مرزة الاسدي

    ما الكافة المكفوفة ، ومشاهد نحوية أخرى(3) بقلم : كريم مرزة الاسدي0

    دراسات … بقلم : كريم مرزة الأسدي – العراق … طلب مني الشاعر العراقي الأستاذ سامي العامري في تعليقه على موقع ( النور) إلى التطرق  لـ ( ” ما ” الكافة المكفوفة) حين الحديث عن المشاهد النحوية، فكانت هذه المقالة ، والله الموفق . المشهد الأول : يقول ابن مالك  في ألفيته : وَوَصْلُ (مَا)

    READ MORE
  • سامي العامري وثمن الحرّية0

    اصدارات ونقد (:::) بقلم : هاتف بشبوش (:::) ثمنُ الحريةِ أعلى من أعشاش اللقالق……. سامي العامري حينما يحلّق في سماء العالمية يكتب قصيدة مكتملة عبارة عن ستة كلمات ( ثمن الحرية …. أعلى من أعشاش اللقالق ) . سامي العامري حين يتماهى كونياً، يصدحُ شعرا عارما وأكثر ضخامة ً ومعنىً ولايقلُّ شأناً من الترادفية الرئيسية

    READ MORE
  • على رصيف الطريق السلطاني0

    الشعر (:::) سامي العامري – برلين (:::) تعالي إليَّ أيتها الفضيحةُ فلم يتبقَّ إلاكِ لأعلنَ ألوهتي أو نصفَها حيث سأتظاهر كالمشردين بأني أمهِّدُ الطرق الطيِّعة الرشيقة بخطوات تشبَّبَ بها الوجعُ والعطش ومنها الطريق السلطاني وهناك سأضاجع ظلال الحوريات بظلالي وستكون لي القدرة على نكاح الهواء قبل أن أتبددَ في ذراته فلسنا كائناتٍ صدفوية وإنما أصدافٌ

    READ MORE
  • السيجارة , إصبَعي الحادي عشر !0

    فن وثقافة (:::) سامي العامري – المانيا (:::) السجارة , السجارة هي أوَّل شاهدٍ على مشاكساتي في هذه الدنيا وأوَّل شاهدٍ على خيباتي من هذه الدنيا ! ومصدرٌ مهمٌّ من مصادر إفلاسي شبه الدائم , أدخِّنُها وتدخِّنني منذ أكثر من ثلاثين عاماً , منذ أن كنتُ في السادسة عشره حيث كُنّا نحن التلاميذ نقفز من

    READ MORE
  • من أنثولوجيا الشاعر سامي العامري (1): شمس لاهاي0

    التصنيف : فن وثقافة (:::) خالد جواد شبيل (:::) “أطلِقْ طائرَك!” هذه الجملة الأمرية الصغيرة، تحمل حِكمة شرقية عميقة، أطلَقَها شاعرُ الهند طاغور، ولا شك أنه أراد بها أن يتميزَ كلُّ مبدع في مجال اختصاصه الخَلقي عن غيره بعيداً عن التقليد. . وحين فكّرتُ أن أكتب عن سامي العامري كنتُ أتريثُ في كلِّ مرّة وأرجيء

    READ MORE
  • غيبوبة الريحان0

    التصنيف : الشعر (:::) سامي العامري – برلين (:::) ـ 1 ـ جاء رهبانٌ وعرافٌ إليّا فتداووا من غدٍ قد كان شيا كان شمعاً وانتجاعاً في مدى ودواراً حول غيبٍ مخمليا كان صيفاً ومناديل ندى وإلهاً كاد أن يبقى طريّا كاد سيلُ الصحو يمتد يدا سحبتْ سنّارتي حيث اللتيّا فتساقينا أباريقَ بدا لونُها البرّاقُ خدّاعاً

    READ MORE

Latest Posts