أروح لمين – بقلم : احمد محارم – نيويورك

آراء حرة ….
بقلم : احمد محارم – نيويورك …
عندما غنت السيدة ام كلثوم اغنيتها الشهيرة اروح لمين كان المعنى يدور حول العواطف والصراع ما بين الحيرة والغيرة وملايين المستمعين فى عالمنا العربى ارتاح كل فرد لمعانى الاغنية وظل الكل يغنى على ليلاه
ومع امتداد احلام وطموحات البشر سافر وهاجر الملايين من شباب عالمنا العربى وانفتحت للجميع ابواب الرزق والشقاء فى بلاد الله ومع خلق الله
تجربة السفر والهجرة والتى شجع فيها ملايين الشباب الكاتب الصحفى انيس منصور وكان كتابه حول العالم فى ٢٠٠ يوم هو احد الموثرات والدوافع لسفر وهجرة الشباب
ولما سافروا وهاجروا واستقر بهم المقام فى امريكا بلد الاحلام والتى وصفت بانها بوفيه مفتوح لك ان تحتار فى الاختيار
ومع نجاح الشباب واستمرارا لمشوار الطموحات كانت تجربة الزواج من اجنبيات لهاما لها وعليها ما عليه حيث نجح البعض بينما لم يوفق اخرون وكانت النصيحة التى تعلق بها كثيرون من ابناء الجاليات العربية ان اختيار زوجة من نفس البلاد التى عاش فيها الشاب يظل له بكثير
وهنا ندخل فى لب الموضوع فالذين فضلوا هذا التوجه من الاختيار لم يكونوا اكثر سعادة او توفيق من الذين سبقوهم باختيار الزوجة الاجنبية عامة او الامريكية على وجه التحديد
وسمعنا وعايشنا الكثير من المعاناه لاصحاب التجارب الغير موفقة وتاتى هنا بداية فهم او محاولات فهم ابعاد المشكلة ويظل السوال حايرا بلا جواب دقيق او مفيد عن من هو المسول عن فشل تجربة الزواج هل الزوج ام الزوجة ونجد انفسنا داخل دوامة من البدايات يكون الاطفال هم اول ضحية مباشرة لعدم الانسجام او التفاهم
والطريق الى المحاميين قد لا يكون هو الخيار الافضل وربما يلجا البعض الى الاخصائين الاجتماعيين او النفسيين وفى الغالب فان الجميع قد تكون البداية من خلال البوح ببعض التفاصيل الدقيقة الى الاصدقاء المقربين
ويدور الجميع فى حلقة مفرغة من الشحن المعنوى وبدلا من ان يتم تبسيط الوضع نجده يتفاقم ولا نصل لحل او حتى نجد هدنة للتفاهم
قد تكون المشكلة ابسط من اعتبارها مشكلة ولكن المهم هو كيف نبدا او نروح لمين
فى حالات تكون الزوجة غير راضية عن اوضاع معينة وتريد التغيير وبدلا من الصراحة والمواجهة مع شريك الحياة نجد اننا تتصرف من منطلق انها تريد ان تحقق ماتريده حتى لو تسبب ذلك فى ابداء او تهديد حاضر ومستقبل الطرف الاخر وهو فى معظم الاحيان يكون هو الطرف الضعيف فى المعادلة حيث ان القانون الامريكى اعطى مساحة متسعة للمراة ان تقول ما لديها ويستمع لها حتى يثبت العكس
واحيانا اخرى تكون الزوجة هى الضحية عندما يتجرد الزوج من انسانيته ويلقى بها احيانا خارج المنزل بلا رحمة او مجال للتفاهم مما عرض الكثير من السيدات واطفالهم الى مخاطر جمة
هنا يمًكن ان يطل علينا السوال – اصحاب هذه التحديات يسالون انفسهم والمجتمع نروح لمين ً-

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة