المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يدين الاتفاق الإماراتي الصهيوني ويعتبره اعتداء على حقوق الشعب الفلسطيني

فلسطين ….
تابعت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج إعلان ترامب الانتخابي عن اتفاق سلام مزمع عقده بين الإمارات العربية والاحتلال الصهيوني، والذي يعلق نتنياهو بموجبه شرعنة اغتصاب الضفة الغربية والأغوار مقابل تطبيع العلاقات مع دولة الإمارات العربية.
ونحن إذ ندين ونرفض هذا الاتفاق المشؤوم، نعتبره طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني وخيانة لروابط الأخوة العربية وانخراطاً مشبوهاً في تنفيذ صفقة القرن، ومشاركةً في تصفية القضية الفلسطينية، واعتداءً فاضحاً على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة، والتي لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون محلاً للمقايضة والمساومة السياسية وتبادل المصالح بين أي طرف عربي والاحتلال “الإسرائيلي”.
إن الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج وهي ترفض أي خطوة تطبيعية مع العدو الصهيوني لتؤكد على ما يلي:
1- إن هذا الاتفاق الذي وقعته قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة مع الكيان الصهيوني يشكل خيانة فاضحة للقضية الفلسطينية ولشعب الإمارات وللأمة العربية والإسلامية ولأحرار العالم، إنه انحطاط أخلاقي، وعقوق للأباء المؤسسين لدولة الإمارات، وتماه ذليل في خدمة الصهيونية لا يليق بإنسان عربي يملك الحد الأدنى من الكرامة والشرف.
2- إن هذا الاتفاق يمثل انتهاكاً صارخاً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وتحرير أرضه من الاحتلال والاستيطان، ويضفي شرعية على اغتصاب فلسطين ويشرعن عن جرائم العدو بحق الشعب الفلسطيني.
3- إن دولة الإمارات العربية المتحدة كعضو في جامعة الدول العربية ترتكب بإعلانها جريمة قومية وانتهاكاً صارخاً لميثاقها.
4- إنّ هذه الخطوة لا تمثل شعب الإمارات الذي لم يتخلف يوماً عن القيام بواجبه. وهي فاشلة ستبوء بالخزي والعار بسبب استهانتها بمشاعر هذا الشعب العربي الأصيل الذي ناصر القضية الفلسطينية.
5- دعوة الشعوب العربية كافة إلى الوقوف في وجه هذه الخطوة الأحادية ونبذها وإدانتها، والاستمرار في الوقوف مع الحق الفلسطيني حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة