مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية تنظم حلقة نقاشية افتراضية عن “شعراء الحيرة”

فن وثقافة …..
تنظم مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية يوم الأربعاء المقبل 8 يوليو الجاري الساعة السابعة والنصف مساء بتوقيت الإمارات، حلقة نقاشية افتراضية عن مجموعة شعراء الحيرة وذلك عبر تطبيق زووم مع بث مباشر للحلقة على الفيسبوك واليوتيوب.
يشارك في هذه الحلقة النقاشية كل من الدكتورة مريم الهاشمي والدكتور شاكر نوري والأستاذ عزت عمر والأستاذ سامح كعوش ويديرها الأستاذ عبد الإله عبد القادر المدير التنفيذي لمؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، حيث يلقي المشاركون الضوء على شعراء منطقة الحيرة الواقعة بين الشارقة وعجمان والتي شهدت ولادة مجموعة متميزة من شعراء الإمارات أمثال سلطان بن علي العويس وخلفان بن مصبح وصقر بن سلطان القاسمي وسالم بن علي العويس، وقد ذهبت التسميات النقدية إلى إطلاق لقب “شعراء الحيرة” على تلك المجموعة التي تناول انتاجها الشعري عدد من النقاد وعبر مجموعة كتب صدر معظمها عن سلسلة أعلام من الإمارات التي تصدرها مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية.
من بين تلك الإصدارات كتاب “صقر بن سلطان القاسمي: الموجة المتمردة” للدكتور شاكر نوري وكتاب “سالم بن علي العويس: الخطاب الشعري وآليات بنائه”، وكتاب “خلفان بن مصبح ـ طائر الشعر القرير” للناقد عزت عمر، كما وضعت الدكتورة مريم الهاشمي كتابها الأبرز “تطور الحركة الشعرية في الإمارات: جماعة الحيرة نموذجاً”، فضلاً عن مجموعة كتب أخرى صدرت عن الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس مثل كتاب عبد الغفار حسين “الصور الإبداعية في شعر سلطان العويس”.
وكانت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية قد نظمت أكثر من حلقة نقاشية عبر منصتها الرقمية، عن الشاعر سعيد بن عتيج الهاملي شارك فيها كل من مؤيد الشيباني وإبراهيم الهاشمي، وحلقة نقاشية عن الشاعر أحمد أمين المدني شارك فيها كل من الأستاذ بلال البدور والدكتورة مريم الهاشمي والدكتور هيثم يحيى الخواجة والأستاذ إبراهيم الهاشمي، وحلقة نقاشية عن “الكتابة في زمن كورونا” شارك فيها كل من الروائي شكري المبخوت والروائي طالب الرفاعي والشاعر والأديب عبده وازن، وحلقة “الفن ينتصر في زمن الكورونا” شارك فيها كل من د. نجاة مكي ود. فريد فاضل والأستاذ أحمد حيلوز وأدارها الفنان إحسان الخطيب.
يذكر أن سلسلة أعلام من الإمارات التي أطلقتها مؤسسة العويس الثقافية عام 2012 تؤكد دور المؤسسة في دعم الفعل الثقافي، ودأبها وحرصها على تخليد ذكرى أولئك الذين عبّدوا طريق الفكر والثقافة والمعرفة في الإمارات، والذين أعطوا ثمرة حياتهم، كل في زمنه، فكانوا مشاعل تضيء درب المستقبل، وتفتح الأفق أمام الإبداع بكل أشكاله من درر الأدب والثقافة، لتعيدهم إلى الذاكرة الحية ولتفيد بأفكارهم النيّرة والطموحة، عقول الأجيال الجديدة علها تستفيد من أفكارهم النيرة الطموحة التي تخطت العواقب والحواجز وكل الظروف الصعبة التي عاشوا بها ليتركوا أثراً يُعتز به.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة