تمّوز يعيد مايا إلى ساعة ميلادها العاشق!.شعر : ياسين الرزوق زيوس

الشعر …….
شعر : المهندس ياسين الرزوق زيوس – كاتب سوري
تبكي القصيدة أمسها المولودا…
مايا لِتَمّوز القوافي أَقْرَأَتْني بالهوى ميلادها الموعودا!….
وطنٌ و ظاهرُ عشقه غنّى لها في الباطن الأحلى حقائق حبّها كي تجعل الحبّ السموح وجودا….
ميلاد مايا واحدٌ تمّوزُ في حجر الهوى يا مطلع العشّاق راقبْ من عيوني عابداً معبودا!
في الأوّل المنصوب صلبان المدى نادتْ صليباً سائلاً هذا القضا المقصودا!
أين الذين تناثروا ثمّ استماتوا تحت لَعْقٍ حامدٍ لا يعرف المحمودا؟!
أأنا المسيحُ أسائل الشجعان في أفكار مايا جالداً أستغفر المجلودا؟!
ميلاد مايا في الأنام مصائرُ
فاستحضروا مِنْ عشقكم ما يزهرُ
فأنا العبارة مُذ تمادى
و أنا الحكاية مذْ أتاك جوادا!
و أنا المعابر مُذ رجاك مدادا
و أنا اللهيب بدمعتي كم أطفئ الأحقادا!
وَ لَكَمْ تعاندُ سطوتي في الكون نارٌ تستميلُ رمادا !
عَبَرَ البحارَ قرينِيَ المنفيّ مايا لا تصيري العاضد المعضودا!
أَحَبِيبتي ميلادك اليوم استعاد الشهر كي لا يطرد المستخلف الموجودا!
و بِأَبْجَدِيّات العبارة قاوَمَ الظنّ الذي لن يقطع المشدودا!

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة