مزمور تكميم الأفواه و الأنفاس في جائحة كورونا : بقلم : ياسين الرزوق زيوس

آراء حرة …..
بقلم : ياسين الرزوق زيوس – كاتب سوري ….
لسنا مع تكميم الأفواه و لكنَّنا في ظلِّ كورونا مع تكميم الأفواه و الأنفاس لأنَّ العناية القدرية التي يتبنى نظرياتها اللاوعي القطيعي لن تُفِيق وعي قطعانه النائمة كي تصحو على خطورة التعامل مع هذا المحيط المتأجِّج و خاصة أنَّ كلّ ما يجري يؤكِّد دقة و صعوبة الوضع بغضّ النظر عن سياسات الاستثمار في طبيعة الحدث و اتجاهات انتشاره !
تلعب أميركا بشخص رئيسها السبعيني بتوقيت اللقاح و التلقيح لا لتشكر الصين أو روسيا بل لتجعل الشفاء من هذا الوباء سلعة انتخابية تفيد أول ما تفيد كرسي الرئاسة الموجود حالياً في حظيرة الجمهوريين كي لا يخرج من حظيرتهم تلك و كي لا يتلاشى من تحت رأس هرمهم و مصالحهم الحالي الكاو بوي ترامب العسل المُصفَّى حالياً في أروقة الحلب و الاستحلاب السياسي العالمي و المُروَّج له لدى عائلات الظلّ مالكة رؤوس أموال العالم بأسره و بانية حكومات ظلّه و دوله العميقة و الموازية على قدر تدميرها حكومات ظاهرة و دول طافية لا لغرض الإنسان و دعايات حمايته الاستعراضية الزائفة بل لغرض جعله السلعة الأرخص أو الأغلى حسب مقتضيات الزمان و المكان و المراحل و الاستراتيجيات الدعائية و الثروات الانتشارية !
في دول الشرق كلمتنا تُحاصرُ بالجدران العالية و كلّ أحكام القضاء بحقّ القحطاني و عبد الحليم خدَّام هي نفسها التي كانت ترفع هذه الجدران العالية لتحمي أمثالهم !
فيا لسخرية القدر و يا لتراتيل و مزامير و مزمورات السلطات من الحياة إلى الممات و من الممات إلى الحياة و من الحياة إلى الحياة !

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة