بينكم و بين الله قطيعة و لكن استحوا أيها اللصوص – بقلم : عدنان الروسان

آراء حرة ….
عدنان الروسان – الاردن …
الأحكام العرفية و الوضع الإستثنائي الذي يخول الحكومة أن تفرض ما تشاء من أحكام و تعليمات للحفاظ على الوطن و المواطنين و تستخدم سلطة القوات المسلحة الأردنية لتطبيق النظام و لو بالقوة لا يجب ان تكون مقصورة على اجبار الناس على البقاء في بيوتهم و هذا أمر جيد و تشكر الحكومة عليه ، و لا اغلاق المدارس و المساجد و هذا ايضا اجراء جيد و حكيم رغم كل ما يسببه من ألم لنا و لكن مالا يتم الواجب الا به فهو واجب ، الوضع الذي نعيشه و السلطات المخولة للحكومة بموجب قانون الدفاع و سلطة القوات المسلحة الموضوعة تحت أمرة رئيس الوزراء يجب ان تستخدم لإجبار اللصوص الذين لا يستحون من الله و لا يستحون من الناس و الذين يعيشون في الأردن للسرقة و الإبتزاز على أن يدفعوا و يتبرعوا مما سرقوا للوطن في ساعة العسرة.
اللصوص و الفاسدون الذين سرقوا من ثروات البلد حتى فاضت خزائنهم بالأموال المسروقة و امتلأت حساباتهم بالتحويلات و العمولات و الرشا و نحن نعرفهم و الدولة تعرفهم واحدا واحدا ، و البنوك التي ربحت عشرات الميارات على مدى عشرات السنين من الأردنيين و تبرعت بتفاهات لا تستحق ان تذكر و كان يجب على الحكومة أن ترميها في وجوههم لأنهم لا يستحون على أنفسهم ، اللصوص الذين حصلوا على عقود و مناقصات و تعهدات للحكومة في الطرق و الفوسفات و التنظيف و التوريد و ربحوا مئات الملايين عليهم أن لا نقول ان يخافوا الله فهم بينهم و بين الله قطيعة ولكن استحوا ، شموا ، تحلوا ببعض أخر قطرات ضمير ان تبقى لديكم ضمير.
لقد تبرع الوزراء براتب شهر لكن النواب لم يتبرعوا و بعضهم مليونيرية و رئيس المجلس ليس طفرانا ، وزير الصحة ينام في مكتبه و وزير العمل و الأوقاف و بعض الوزراء الأخرين يصلون الليل بالنهار في بادرة لم نكن متعودين عليها في الأردن بينما اللصوص و الرؤساء السابقين على الأقل المليونيرية منهم و الذي حشوا حقائبهم بالملايين و هربوها للخارج مع نسائهم لا يتبرعون الا بالأيات الكريمة و الدعوات المنافقة ، ادفعوا ، استحوا على أنفسكم ، لا تدفعوا من أموالكم ادفعوا مما سرقتم.
الوطن يعاني ، الناس في بلاء ، بعض الناس لاتملك ماتشتري به الخبز و اللبن او الفلافل و انتم تعيشون في بروج عاجية و تنظرون علينا من شاشات التلفزيون تتمننون علينا بالنصائح و الدعاء نصائحكم استبقوها لكم و دعائكم غير مقبول و انتم تعرفون و على الحكومة ، يا دكتور عمر انت معك صلاحيات اليوم و نحن نشركك على ماتقوم به فأنت تقوم بعمل رائع و حينما كنت تخطيء كنا ننتقدك و اليوم نحن نؤيد ماتفعل أجبر بقانون الدفاع هؤلاء اللصوص ان يدفعوا للأردن مما سرقوا منا ، أنت تععرفهم واذا كنت لا تعرفهم فاسأل من يعرفهم و أجهزتنا الأمنية تعرف الكمة و ما ورائها.
يجب ان يدفعوا و البنوك الله لا يخلف عليهم عشرون بنكا تتبرع ببضعة ملايين قليلة كان الوطن يتسول منها بينما تقدم جوائز نقدية بملايين الدنانير ، يظنون أن الناس لاتعرف عن غسيل الأموال و تحويلات مشبوهة ، كنا ساكيتين عنهم أما اليوم و الدولة و الوطن و الناس يعانون من حالة من الضيق فعليهم أن يدفعوا قبل ان تقع الفأس في الرأس و حينها سيضطرون للفرار من هناك و ليس لديكم هناك اليوم فليس من مفر من قدر الله الا لقدر الله.
نحن نكتب و نحن نثق أن اللحظة تحتاج منا أن نكون مع الوطن جميعنا ، أما اناس تموت من الجوع في حالة استثنائية و أناس متخومة لا تدري اين تذهب بالأموال التي سرقتها منا فلا يجوز ، اليوم الكل مدعوون للوقوف مع الوطن ، مع الفقراء ، مع الأردن ، لديكم مئات الملايين و الله العظيم معكم مليارات اللصوص و البنوك ادفعوا و تنازلوا عن بعض جشعكم و انانيتكم ، لا تدعونا نفتح ملفاتكم واحدا تلو الآخر من هنا من الداخل و ليس من الخارج ، لا تدعونا نجعله يوم حساب لكم في الدنيا قبل يوم حسابكم في الآخرة ، ادفعوا فالوطن بحاجة و الناس بحاجة و أنتم سرقتمونا …
فساعدونا …يرحمكم الله
قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه و لا خلال…
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة