هلوسات ضائعة … بقلم : ربا الابراهيم

فن وثقافة …..
بقلم : ربا الابراهيم …
سيأتي اليوم الذي يُصبحُ فيه مصباح علاءالدين حقيقة ، فهو شفاء الجنون …
راسلها حبيبها .. قرأت ..صمتت … أرسلت صورة ..
راسلها ..صمتت ،
وجاء المغيب .. ضجرٌ شديدْ .. كلّمت صديقها ..وانقضى الاتصال .. للمرة الثانية كلّمته .. ضجرٌ قاتلْ …راسلته….ماذا تفعل ؟؟
الآن أريد مصباح علاء الدين أو تأتي بسرعة ….بسرعة خاطفة تأتي …
نلتقي ….
سحبته من يده إلى مكان بعيد ….
لماذا أنتِ مسرعة ؟
بسرعة ….ركبت الدوارة أرادت أن تغيب في السماء …
لم تكتفي …… ركضت …تبعها …ماذا أصابك ِ ؟
أحبك بجنون …. قبلته بجنون …أريد أن اطير …. أريد مصباح علاء الدين ….
– (( شبيك لبيك عبدك بين إيديك)) …..أريده …. هو …هو … وبجنون سحبته من يده متجاوزة عبء السنين وثقل الحضارة إلى المحيط ….
هناك غاصت بعمق …بعمق …
هذا الموج لايكفي، وهو لايزال ينظر من حوله بذهول ….. وعندما انتهت من قتال موجه العنيف …التفتت خلفها …هناك … وعادت يعلوها الماء والخدر ….
كان قد استفاق من ذهوله ، حبيبتي لماذا فعلت بنفسك كل هذا ؟؟؟.. ارتمت في أحضانه وبكت …. حاولتُ أن تكون لاشيء لي …ولكن أنت الحياة ….لا أريدك ولكن أريد ساعة جنوني هذه …..
أنت الوحيد الذي تمنحني إياها …..
حبيبي …
هنا استفاقت من حلمها المبتور !

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة