جريمة إبادة جماعية للمتقاعدين العراقيين – بقلم : عزيز الحافظ

آراء حرة ….
بقلم : عزيز الحافظ – العراق …
ليس تفخيما في التصوير الدرامي لقصة خيالية…وليست حبكة لمقدمة مسلسل هندي متكررالسيناريو والموسيقى التصويرية الحزائنية ……بل إنها حقيقة واقعية حسب الاطر التي وضعتها الآمم المتحدة للجريمة ضد الإنسانية ……..
ل المتقاعدين العراقيين ….لن اختار مفردات البسُها ثوب الهلع والتخويف والتضخيم
وأردد ببغاوية كلمات..يكتبها الجميع عن مظلومية مجتمعية قاسية الملامح لإحوال عوائلهم وجريمة الإبادة الجماعية التي نكلت بهم وبإحلامهم ومشارق مستقبلهم الذي وجدوه فجأة قاتما مظلما!
لاأبحث عن اوسكار لمظلوميتهم….ولا اتوسط بينية القتلة… فهم هنا بين الحكومة العادلية ومجلس نواب منتقم من الشعب…أمتيازاته أسطع من إمتيازات مجلس الشيوخ الأمريكي ومجلس العموم البريطاني…ليكونا قوسين فقط لجريمة كبرى ضد الإنسانية مسكوت عنها..لإني المتقاعد العراقي لايملك مايملكون من سطوة ووسائل إعلام وفسحة ديمقراطية وبحبوحة عيش حلمية… ستتهموني بالتضخيم! وحتى من بين المظلومين المتقاعدين سيقول أن طرحك أشبه بالخيال والسفر بين النجوم.. بمركبة فضائية مجانية…ولكني اقول! إنها جريمة إبادة جماعية لالاف العوائل العراقية الصابرة…والتي ولي امرها المتقاعد…
الإبادة الجماعية حسب التوصيف الدولي: تعني إرتكاب أي عمل من الإعمال الآتية بقصد الإبادة الكلية أوالجزئية لجماعة ما…على أساس القومية أوالعرق أو الجنس او الدين مثل:
1.قتل اعضاء الجماعة.
2.إلحاق الأذى الجسدي او النفسي الخطير بإعضاء الجماعة.
3.إلحاق الأضرار بالاوضاع المغيشية للجماعة بشكل متعمد بهدف التدمير الفعلي كليا أوجزئيا!
ساكتفي بهذه لتعرفوا ان الفقرتين 2-3 تمسنا بدون دليل إضافي…. وبرهان بوليسي.. لقد تعرضنا لإبادة جماعية يعاقب عليها القانون الدولي!
نحن لا نعلم اننا مشمولون بهذا السطوع الإجرامي لمن قتل احلامنا وطموحنا ومستقبلنا وأمانينا بعيش رغيد… وطحن كل مستلزمات الفرح في ذواتنا!
إن مافعلته الحكومة العادلية ومجلس النوّام العراقي… ضد المتقاعدين العراقيين/ جريمة ضد الإنسانية والشواهد
يجب أن تصل هذه المآسي… للعالم كله..أين الجامعة العربية التي تغّط في سبات عميق… بعد ان خفت بريق الكفاح المسلح ضد اللقيطة إسرائيل؟ أين منظمة المؤتمر الإسلامي التي تجتمع حول خلاف نواقض الوضوء.. وتحديد إتجاه الكعبة… ولاتآبه للقتل الجماعي للمتقاعدين من كل المذاهب والاديان… في العراق؟
أرسم تمنيات وهواجس واحلاما وردية……ان تصل المقالة للامم المتحدة ويكون منبرها صاروخا عابرا لكل القارات… يحمل مظلومية الملايين من شعب العراق الأبّي..من المتقاعدين!
أريد ان يعرف العالم كله مجنونية هذه الجريمة….ولكني اصطدم بضعف إمكانياتنا اللوجستية فلانملك إلا الصوت الهادر…والتظاهرات السلمية التي تقابلها بتوجس قوات مكافحة الشعب….العراقية…ولم تسقط النقطة جزافا…فهي قوات مكافحة الشعب لاالشغب!
تريدون قتل أحلامنا؟ وتريدون تشويه صورة لم يرسمها مايكل انجلو ولادافنشي.. ولكن رسمتها بسمة طفل لايعلم معاناة أبيه ولايفقه دمعة امه على مستقبل مجهول…
… هذه الصورة معلّقة في بطين قلب الأب الحزين…وأذين قلب الأم الصبورة….
هذه جريمة إبادة جماعية للمتقاعدين العراقيين وضد الإنسانية …فلتتحرك الضمائر الصامتة!

 

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة