سحر “الحيود السداسي” المبسط بقلم المهندس مهند النابلسي

فن وثقافة …..
بقلم : مهند النابلسي – الاردن ….
أخيرا فسحر “السيكسسيجما” (الحيود السداسي) يكمن:
بقصة تبسيط وتطبيق “الحيود السداسي” خلال عشرة أيام مع امكانية توفير حوالي العشرين مليونا خلال حوالي ثلاثة أشهر!
*من الضروري جدا اختيار شخصية “كاريزمية تشاركية صبورة ومثابرة” لقيادة مشروع التحسين والتطوير وادارة التغيير في المؤسسة المعنية، مع اعطائه صلاحيات قوية (مالية وادارية) تسمح له بتنفيذ الاجراءآت واختيار فريق كفؤ مؤهل للتنفيذ والمتابعة الحثيثة …ويفضل التوعية الشاملة وضمان قبول واقتناع جميع المعنيين بأهمية تحقيق المكتسبات للجميع.
*ابدا فعليا بتقديم مفهوم “فيش” (سمكة) المبسط والموضح هنا، وقد نجحت بالفعل بتطبيقه في أحد المستشفيات الكبرى، ويتضمن ذلك التركيز والتحسين على اختزال التأخير والأعطال والتكاليف، ثم بالمحافظة على الانجاز، وبتمييز الجهود والمراجعة واعادة التركيز.
*فقد تبين ان ما نسبته 4% من أي عمل يحقق اكثر من 50% من الهدر واعادة التصنيع والأرباح المفتقدة: تماما مثل طرق التحقيق بالجرائم اذا التقطت طرف الخيط وبعض الأدلة، فأنت تستطيع استخدام البيانات لايجاد وتصحيح الأسباب الجذرية، ومن ثم توفير الأموال.
*عليك بانشاء قصة اساسية للتحسين (مثل قصتي هذه)، وذلك لضمان انجاز التحسين، فتبدأ بايجاد الرؤيا التي تحقق متطلبات الزبائن بعيدة وقصيرة المدى، مع الأهداف والقياسات اللازمة بمثابرة وحزم…وعليك الاعتماد على كادر الموظفين الذكي الفاعل في مؤسستك بلا استثناء!
*تتعلق هذه الأهداف على توفير ما نسبته حوالي 50% من دورات الزمن والأعطال والتكاليف، وقد تم قياس ذلك عمليا.
*يكون حل المشاكل اكثر سهولة عندما نركز على تخفيض نسبة السيء منها، وليس زيادة نسبة الجيد اولا، حيث ثبت ان معظم المشاكل يمكن توضيحها بسهولة باستخدام مخططات بيانية خطية مبسطة، توضح التخفيض المرغوب لكل من نسب دورات الزمن، الأعطال، والتكاليف، ابتداء من الوضع الحالي…
*يتم كمثال عرض المشكلة خلال الخمسة أشهر الاولى من السنة، لتخفيض ما نسبته حوالي 50% من الشكاوي. حيث يفضل تفعيل نظام المتابعة والتغذية المرتدة الحقيقية وليست الاستعراضية الشكلية… وتفادي المفهوم المضلل الدارج عادة: كلو تمام يا افندم!
*فاذا كانت شركتك ثلاثة سيجما فقط (مثل معظم الشركات العربية)، فيمكنك حل ما نسبته 90% من المشاكل القائمة باستخدام ثلاثة ادوات عملية فقط هي: المخططات الخطية البسيطة، مخططات باريتو ومخططات عظم السمكة (السبب والتأثير)، حيث يمكنك بنجاح ومثابرة الوصول الى الخمسة سيجما (233 عطل بالمليون) وذلك خلال حوالي 18-24 شهر تقريبا، ثم بعدئذ قد تحتاج شركتك لتدريب مكثف في الحزام الأسود للحيود السداسي (وهذا ما أفعله حاليا بتقديم دورات مركزة لعدة ساعات في مستوى الحزام الأصفر وقد نجحت بتقديمها في أكثر من حوالي عشرة مؤسسات وجامعات وجمعيات هندسية وصناعية وحتى تجارية، ولاقت قبولا ممتازا وتفاعلا ايجابيا).
*فأنت تحتاج للتركيز لتقليل التكاليف ومضاعفة الأرباح، ثم للتحسين في مجالات السرعة والجودة والتكاليف، وصولا للمحافظة على الانجاز بواسطة رفع الانتاجية والربحية، واخيرا بتقدير الانجاز والتقدم بواسطة تمييز وتحفيز جهود العامين في الفريق، معنويا وماليا ايضا، وهذا ما فعلته بعد انتهاء مشروع آفاق 2001 حيث اني قمت بتوزيع ساعات “تيسوت” جميلة لجميع العاملين في المشروع وكان عددهم حوالي السبعين شخصا، وهذا المشروع الريادي كان أول مشروع ادارة تغيير ناجح في الصناعة الاردنية، وقد ساهم بدمج الاسمنت الاردنية حينها مع شركة لافارج العالمية.
*في الخلاصة فالمطلوب زمنيا لتحقيق التوفير المطلوب مع الاجراءآت الاخرى الادارية هو:
1- فأنت ولا احد غيرك (قارىء هذا الكتاب المفيد) تستطيع توفير حوالي ربع مليون دولار شهريا الى حوالي 20 مليون دولار سنويا لمؤسستك المتميزة (اعتمادا على ميزانية الشركة وكفائتها التشغيلية)، اذا ما قمت بتركيز جهودك لانجاز ما يلي بكل ودقة واحاطة وموضوعية:
2- انشاء ما يسمى “قصة تحسين أساسية” لمؤسستك بغرض تحقيق الانجازات المطلوبة، تماما مثل مشروع آفاق 2001 المنوه عنه، وسيأخذ ذلك من وقتك من يوم لثلاثة ايام تقريبا، ويمكن الاستعانة بي للاستفادة من خبرتي المتخصصة في هذا المجال (خلوي 0795682089 أو أرضي 06-5528613).
3- تطوير مخططات خطية ومخططات باريتو المعروفة (القليل الهام والكثير قليل الأهمية)وذلك لتركيز الجهود على ما نسبته 4% من الأعمال فقط، تلك التي ثبت تسببها بأكثر من 50% من نسبة الهدر الكلية، وسيأخذ ذلك معك حوالي 3 الى خمسة ايام تقريبا (كيف حاول ان تسألني اذا لم تعرف)/فقد تحتاج لتدريب عملي مكثف بأدوات الجودة؟!
4- حاول تسهيل تقنية اكتشاف جذور الأسباب للحلول خلال تدريب عملي مكثف ليوم او يومين مع كامل فريقك، حيث يفضل أساسا ان تشكل فريقا مؤهلا للتحسين،ويحتاج ذلك حسب الحالة لعدة أيام او أسابيع او حتى شهور عند الضرورة، وذلك حسب طبيعة وتعقيد التحسينات المطلوبة للانجاز، علما باني كخبير متخصص أملك خبرة نادرة في هذا المجال مع مواد تدريبية وحالات عملية تطبيقية ذات صلة وقد توفر على مؤسستك الجهد والمال تماما كشعار هذا الكتاب الفريد.
5- ثم انشاء نظام اداري موازي تنفيذي للمحافظة على الانجازات وتسهيل تحقيقها بلا اعاقات بيروقراطية!
6- ثم وهذا هو الأهم اسعى لتدريب فريقك المؤهل في منهجيات حل المشاكل وادارة العمليات، ويمكن أن تستعين اولا بالله العلي العظيم أولا والنوايا الطيبة الجادة ثانيا، ثم ثالثا باقتناء هذا الكتاب ودراسته وتطبيق الأفكار والتقنيات الواردة فيه، ورابعا بمساعدة كتابي السابقين: التطبيق العملي للجودة الشاملة (2002) وأسرار الحيود السداسي (2005)..أو خامسا بالاتصال معي وطلب مساعدتي المهنية المختصرة المفيدة في الصميم …متمنيا لكم حظا أوفر والمزيد من التوفيق والنجاح والسؤدد.
م.مهند النابلسي/مدرب ومستشار ومقيم ومرشد في التميز والجودة الشاملة والحيود السداسي

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة