عَلَى بَابِ الْعِشْقْ : الشاعر محسن عبد المعطي عبد ربه

الشعر ….
الشاعر : محسن عبد المعطي عبد ربه – مصر …
وَكَتَمْتُ عِشْقِي فِي غُلَالَةِ مَنْطِقِي=وَحَيَاءُ قَلْبِي فِي الحُشَاشَةِ مُرْهِقِي
لَمْ أَدْرِ أَنَّ الْحُبَّ بَاتَ مُعَذِّبِي=بِجَمَالِ أَلْوَانِ الْخَيَالِ الْمُطْرِقِ
لَكِنَّنِي جَاهَدْتُ أَنْ أَحْيَا بِهِ=فَجْراً لِحُبِّ الْعَالَمِينَ الْمُشْرِقِ
هَلْ مِنْ لِقَاءٍ بِالْحَبِيبِ أَحِبَّتِي=بَعْدَ الْغِيَابِ بِلَهْفَةٍ وَتَشَوُّقِ؟!!!
فِي الصَّحْوِ أَوْ عِنْدَ الْمَنَامِ تَرَقَّبِي=نُورِي يَهِلُّ عَلَيْكِ بَعْدَ تَعَلُّقِ
***
فِي الْبُعْدِ آلَامٌ تُعَكِّرُ صَفْوَنَا=وَالْقُرْبُ يُطْفِئُ نَارَ شَوْقٍ مُحْرِقِ
هَيَّا تَعَالَيْ يَا حَبِيبَةُ أَقْبِلِي=نَجْنِ الثِّمَارَ مِنَ النَّسِيمِ الشَّيِّقِ
مِنْ نَشْوَةِ الْخَمْرِ الْمُعَتَّقِ خِلْتُنِي=فِي حِضْنِ قَلْبِكِ بَعْدَ صَمْتٍ مُطْبِقِ
إِنِّي بِحِضْنِكِ تَعْتَرِينِي نَشْوَةٌ=أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ الْمُصَفَّى الْمُطْلَقِ
اَلْمُقْلَتَانِ أَضَافَتَا لِي لَذَّةً=وَتَكَلَّمَا فِي حِكْمَةٍ وَتَذَوُّقِ
***
قَدْ كَلَّمَانِي فَاحْتَلَمْتُ بِفِطْرَتِي=وَظَنَنْتُ أَنِّي فِي النَّعِيمِ الْأَلْصَقِ
فَتَبَسَّمَتْ لِي بَعْدَ حُلْوِ لِقَائِهَا=فِي فِطْرَةِ الْنَّبْقِ الَّذِي لَمْ يُفْلَقِ
وَلَصَوْتُهَا أَلْحَانُ صَبٍّ عَاشِقٍ=يَا صَدْمَةَ الْقَلْبِ الَّذِي لَمْ يَعْشَقِ
وَلَحَُبُّهَا يَسْرِي بِشِرْيَانِي هَوَىً=يَجْتَاحُنِي وَكَأَنَّنِي لَمْ أُخْفِقِ
اِعْزِفْ عَلَى الْجِيتَارِ لَحْناً خَالِداً=وَاكْتُبْ عَلَى بَابِ الْقَصِيدِ وَوثِّقِ
***
أَنَا كَيْفَ أُخْفِي صَبْوَتِي بِتَوَقُّدٍ=فِي قَلْبِكِ الْحَانِي الَّذِي لَمْ يَخْفِقِ؟!!!
يَا لَائِمِي فِي الْعِشْقِ جَرِّبْ مَرَّةً=تَذُقِ الْمَرَارَةَ فِي الْجِرَابِ الضَّيِّقِ
أَنَا فِي الْحَنَايَا أَكْتَوِي بِلَهِيبِهِ=مُتَوَتِّراً بِسَنَا الْحَبِيبِ الْأَرْشَقِ
سُكْنَى الْحَبِيبِ فِنَاءُ قَلْبٍ هَائِمٍ=حُجُرَاتُهُ تَهْفُو لَهُ بِتَرَفُّقِ
بِفَضَائِكَ الرَّاقِي عَشِقْتُكَ مُبْدِعاً=أَنَا مَنْ أَنَا إِلَّا جَنَاحُ مُحَلِّقِ
***
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة