كاست غنائي جديد من اعمال الفنان الملحن والمطرب فوزي السعدي – بقلم : نبيل عودة

فن وثقافة …..
بقلم : نبيل عودة – الناصرة …
“لحن نبيذي الأوتار” هو عنوان العمل الفني للموسيقى والمغني فوزي السعدي، الذي صدر بكاسيت (C.D).
يشمل هذا العمل الموسيقي على مجموعة من الأغاني التي قام بتلحينها الفنان فوزي السعدي، وشاركه بالغناء عدد من المطربين والمطربات الذين يحتضنهم ويدربهم الفنان السعدي، باطار فرقته الفنية، طبعا الى جانب تأديته هو شخصيا لبعض الأغنيات.
شارك بهذا النشاط ال جانب فوزي السعدي عددا من الفنانين، بالعزف وهم الياس مرجية، ماريو عواد، خالد بنا، يوسف رافيديا، الياس بشارة واحمد محاميد، وقام بالتوزيع الموسيقي الياس مرجية.
شمل هذا العمل الفني الجديد كلمات كتبها عدد من الشعراء.
أغنية “آه من عينيك” كتبت كلماتها سلوى بلال وتغنيها الفنانة لمى أبو غانم.
أغنية “الليل يا اماه” من كلمات محمود درويش وتغنيها الفنانة هبة بطحيش.
أغنية “وطني راحتي ونشوتي” من كلمات منى ظاهر وتغنيها الفنانة جيهان دانيال.
أغنية “تبقي يا ناصرة” من كلمات جريس عيد ويغنيها الفنان فوزي السعدي.
أغنية ” جئتكم” من كلمات فوزي جريس عبدالله وتغنيها منى نجم.
أغنية ” نحن لم نخسر” من كلمات د.علىى الصالح ويغنيها الفنان فوزي السعدي.
أغنية “هل نعود” من كلمات سميح القاسم ويغنيها الفنان فوزي السعدي.
اغنية “لحن نبيذي الأوتار” من كلمات فداء سرور ويغنيها الفنان فوزي السعدي.
جدير بالذكر ان الفنان فوزي السعدي يعتبر أحد الفنانين الذي يواصلون تطوير الاغنية المحلية، الى جانب اهتمامه أيضا بالغناء النقدي الساخر. وهو يعمل بتواصل على احياء العديد من أغنيات الثرات الغنائي والفني الفلسطيني. كذلك ينشط على تنظيم امسيات فنية مختلفة في العديد من البلدات العربية. والهدف تعميق الوعي بالأغنية المحلية الملتزمة واهمية تطويرها بدل ظاهرة التقليد والتكرار فقط للغناء العربي.
الموسيقي والمطرب فوزي هو من الفنانين الملتزمين القلائل الذين يواصلون العمل على تطوير الاغنية المحلية. وخلق هوية فنية للأغنية المحلية، تحمل نكهة وهوية خاصة بالفن الغنائي الفلسطيني والمحلي.
في مسيرته الفنية خلال العقود الماضية قدم العديد من الأعمال الناجحة التي لفتت انتباه وحماسة الجمهور العربي في البلاد. وكان قد قدم عملا كبيرا قبل فترة غير بعيد حمل عنوان “جئتكم أغني”.
الفنان فوزي السعدي من مواليد الناصرة عام 1951، وقد عشق الموسيقى والغناء منذ بداية وعيه، وأصر منذ بداية طريقه ان يلتزم بالأغنية المحلية والوطنية. درس الموسيقى في معهد روبين في حيفا، ويقول عن نفسه انه تأثر كثيرا بالموشحات الأندلسية.
شارك خلال مسيرته الفنية بالعديد من المهرجانات والبرامج الموسيقية والغنائية. ويمكن القول بدون تردد ان تجربته الفنية تلحينا وغناء تشكل تيارا هاما في تطوير الفن الموسيقي والغائي الفلسطيني. كذلك لفت انتباه الفنان فوزي السعدي الغناء الوطني الفلسطيني الذي واكب الثورة الفلسطينية عام 1936 وعلى راسهم الشاعران المناضلان من ثورة (1936) نوح إبراهيم وفرحان سلام.
كذلك اهتم بتجربة الفنانين الفلسطينيين السابقين له أمثال مصطفي الكرد وغيره. وأعطى فوزي السعدي بمسرته الفنية اهماما كبيرا وخاصا لتجربة الفنان المصري سيد امام والفنان اللبناني زياد رحباني وغيرهم من الفنانين.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة