الرسالة … فيلم 1917 بقلم : ايفان علي عثمان

منوعات …
بقلم : ايفان علي عثمان …*
1
وانت تكتب
الكلمات
انت تعتقد انها كلمات لكنها ليست كذلك انها رسالة
الرسالة التي تحملها خاصرة الحرف والقلم
لن تشاهد الكلمات بجميع زواياها
شاهد فيلم 1917 اولا
2
وانت تكتب اكتب بصدق بحنان بجنون
تفحص بدايات فيلم 1917 ونهاياته
تخيل المشاهد صفحات استبدل الحركة بالخطوط
افعل هذا
3
احيانا فكرة الخروج من العالم
ستجعله يستعيد هذا اليوم لا ذاك اليوم
هذه اللحظات لا تلك اللحظات
لكن
شاهد كيف خرج الجندي من الخندق
القنابل تسقط الرصاص يسقط
وهو يركض لا ينظر للابعاد للجهات لرئة الفضاء
فيلم 1917
يتحدث عن رسالة
ليس رسالة الحرب فقط وانما كل الحروب
4
قصص كثيرة لم تحكى
حكايات من رحم الزمن والمكان ما زالت تحتفظ بالكثير من الاسرار لم تروى
بين الحين والاخر
تظهر قصة وتمر حكاية
فيلم 1917
اكبر من القصة ومن الحكاية
انها رسالة
تستعرض ماهية المبادىء
5
ربما هنالك من ينتظر الحرف
ربما هنالك من يتصفح الخطوط العريضة لرؤية الكلمة
ربما هنالك سائل يبحث عن مجيب
ربما هنالك عاشق يبحث عن الغفران
او انسان وحيد تائه يتبع اثر النسيان
فيلم 1917
يعطيك نظرة ثاقبة عن مفهوم الكتابة عن جوهرها الحقيقي في تقمص الشكل الاخر
مشاهد الفيلم سلطت الضوء على الشكل الاخر على ظل الكتابة
ربما هنالك من ينتظر الرسالة
6
تخيل لو ان العالم بدون سينما وسجائر وبيروت وموسيقى
تخيل حال الكتابة
كيف سيكون محتوى الرسالة
رزم من الحروف كتل من الكلمات وفراغ هائل
فيلم 1917
يعطيك فرصة نادرة لمحو تلك التخيلات
7
لو افترضنا ان العدسة كرة محشوة بالمرايا مهمتها دمج الخيال بالفوضى
لنفترض ان كل القصص والحكايا السينمائية
اوهام واحلام
الكتابة باعتبارها المادة الدسمة للصورة والصوت ليست بوهم وحلم كونها رسالة مصدرها العقل والقلب
فيلم 1917
يوضح معالم الحروب الكبيرة لك لتصبح محاربا عظيما
***
ايفان علي عثمان
شاعر وكاتب

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة