علی من نُطلق الرصاص ؟ بقلم : محمد سعد عبد اللطيف – مصر

فلسطين – فضاءات عربية …
بقلم : محمد سعد عبد اللطيف – مصر …
اليوم 28 من فبرایر عام 1980م الرٸیس المصري” السادات” یعتمد أوراق أول سفیر إسراٸیلي (إلیاهو بن الیسار ) فی القاهرة ۔۔ وشاب فلاح فی بدایة العقد الثالث ۔من عمره یعترض علی قرار السادات رفضا لاستقبال آول سفیر ۔السادات یآمر وزیر الداخلیة (محمد نبوي اسماعیل ) واللواء “حسن ابو باشا ” رٸیس مباحث آمن الدولة بالتوجه الی قریة “أجهور ” مرکز طوخ قلیوبیة شمال القاهرة بتصفیة ” سعد حلاوة “جسدیاً لیسقط” مجنون مصر الجمیل ” آول شهید ضد التطبیع، والخنوع، والإستسلام ۔ لیتوقف بث عرض فیلم ( الرصاصة مازالت فی جیبي )
وکان ( محمد افندي) الجندي المصري الذی رفض هزیمة حزیران / یونیة 67 : مازال يحتفظ بالرصاصة في جيبة نصحة آعضاء البعثة الدبلوماسیة الإسراٸیلیة فی القاهرة ۔ أن يضعها في مؤخرتة ۔
لتكون بديلاً عن علاج البواسير۔۔ وتکون نهایة الفیلم المصري۔
انا شخصياً أُحب المجانين وعضو في جماعتهم في حب الوطن ۔والعشق الممنوع باسم جميع المجاذيب أن تفهمني بعد ان أصبحت في هذا الزمن آَکًّل مثل المجانين عُّشب البراري وما ُعُدوت اٰعرفُ يميني من شمالي آجلس معهم واسامع الى آحاديثهم وكأني في عالم آخر اعيش لحظات الجنون مع البطل” الشهيد سعد ادريس حلاوة” .انا الان في لحظات الجنون ، مع كلام “مصر الممنوع “من الكلام ، مع سعد مع البطل المجنون ، ابن قرية اجهور قليوبية حفيد “عمدة “اعمدة القطر المصري الذي كتب عنة (عبد الرحمن الرافعي ) فی کتابة عن الثورة العرابية صاحب اشهر توقيع ضد الانجليز مع قاٸد الثورة العرابية فی مصر ۔ انة من بيت وطني حاصل علي بكالوريس “الهندسة الزراعية” عمل مزارعا في ارض والدة بعد وفاتة ۔ ترك القاهرة وفضل الحیاة الریفیة ۔ من اسرة ثرية بعد استشهاده في فبراير عام 1980م وضع لة الرٸیس اللیبي ( معمر القذافي ) تمثالا في ليبيا ليكون بجوار( عمر المختار) وتم تکریمة فی الوسط الفني السوري ِبعمل فني درامي فی سوريا ، وللإسف لايعرفة المصريون۔
فی صباح یوم الثلاثاء 26 من فبرایر عام 1980م رن تلفون السادات اية يانبوي يقصد وزير الداخلية نبوي اسماعيل فية فلاح ياريس اقتحم المجلس المحلي وتم حجز الموظفين ويحمل رشاش ووضع علي اسطح المبني مكبر صوت يبث منة اغاني وطنية وخطابات ثورية “لجمال عبد الناصر” واغاني عبد الحليم ،،ويطالب حضرتك یاریس ۔۔ بعدم إعتماد آوراق آول سفير اسرائيلي لمصر” الياهو بن اليسار” في نفس توقيت إحتجاز الرهائن طلب السادات من وزير الداخلية بالتوجهة الي القرية والتخلص منة جسدياً خوفا من ظهور مجانیین اخرين فی قري مصر۔ وقال السادات لنبوي اسماعيل نحن في اول عملية “السلام الدافٸ” بتطبيع اول العلاقات مع اسرائيل ، إتصرف يانبوي وخلصنا من الواد الفلاح هو بيسمع اغاني وخُؑطب “عبدالناصر” وعايز يموت ابعتة لعبد الناصر
توجة وزيرالداخلية الی مقر إحتجاز الرهاٸن وآمر بإحضار “أُم سعد” ووضع خلفها مسدس علي ان يعُّود عما برآسة إلا انة رفض وقال لوالدتة۔۔
عودي ياآمي وافتحي قبر والدي واعتبريني من الشهداء. ….فآصدر الوزير أمرا بإطلاق النار عليه ۔ اصيب سعد في ساقية وعينیة فكتب بدمائة علي حائط المبني (لا إله إلا الله) عاشت مصر حرة .ضد الخونةوضد التطبيع ليكون أول. شهيد يُشرف بنفسة. والسادات. علي الهاتف. يتابع التصفية. االجسدية وكان.( في نفس الوقت علي الجانب الآخر ) التلفزیون المصري يذيع ، إعتماد آوراق اول سفير إسرائيلي في القاهرة لتطلق الصحافة والإعلام المصري. فی الیوم الثاني ۔ بالمانشیت العریض مات المجنون ،

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة