هذه كُـنـيـتُـهـــــا – شعر- حسين حسن التلسيني

الشعر …..
شعر / حسـين حسـن التلســــيني – العراق ….
لربيــــعِ طلـتـهــــا يَـتَـلَـهَّـفُ الأمَلُ
ولسحرِ مُـقْـلَـتِـهــا خَدَمــاً غَدا الغَزَلُ
وتنــامُ بيــنَ خَريــرِ فُؤادهـــا الجُمَلُ
ولصدرهــا الشُّــعراءُ قَـصـائـــداً غَزَلوا
وَيُقيمُ بَيـْنَ سُـفوحِ خُدودهــا العَسَـلُ
وهديلُهـــا مَطرٌ مامَسَّــــهُ الكَسَــــلُ
بِــرُموشـِهـا قُـزَحُ الألــوانِ يَـكْـتـَحِـلُ
وعلى غُصُـونِ حَواجِبِهـــا شَدَا الزُّحلُ
والـمحْـلُ بيـنَ حُقُولِ الشَّعْرِ مُـعْـتـَقَلُ
والشمسُ فوق بـلادِ النَّبْضِ تَـنْـتـَقـِلُ(*)
وفي بَيَــاضِ خُطـاهــا الجرحُ يَنْدَمِلُ
وفي ريــاضَ هواهــا يــــولدُ الرَّمَلُ($)
وروحهـــــــــــا فَـرَحٌ للحُـزْنِ لايـَمِـلُ
وواحـــةٌ سَكَـنَـتْـهـا الخيْــلُ والجَمَلُ
والقُرْطُ في أذُنَيْهـا سَـوْسَـــنٌ ثَـمِـلُ
والعِقْـدُ في وَسَـطِ النهريـــنِ يَكتَـمِلُ
حَبَّـابَـــةٌ كصَبَـــاحٍ تـاجـهُ الـمُقَـلُ
فيهِ الشَّبابُ سَمَا لاالشيبُ والثِّقَلُ
وعلى شَــواطئ مِقْوَلِـهـا خَبــَـا الزلَلُ
وعلى شـِـــفـاهِ مَحَـافِلِـهــا هَوى الشَّلَلُ
هي نَـحْـلــةٌ رَكَعَتْ لهطولـهـــا العِلَلُ
وفراشَـــــةٌ طَرِبَتْ لحَنـَانـِهـــــا المِلَلُ
هي هَـمْـزَةٌ بـثـيـابِ الوَصْـلِ تَـرْتَـفِلُ
وَرَفيـــفُ أغـنـيــــةٍ للـحُبِّ يَـحْـتـَفِلُ
وهي النســـــيمُ بلاتـأشـــيرةٍ يـَصِـلُ
ورغيـــفُ قافيــــةٍ بالفـقـر يتصـــلُ
وَجبينُهــا شُهُـبٌ ومَدارُهــا القُبَـــلُ
ورموشُهـــــا كبخــورٍ زانَهـــا الخَجَلُ
هي نَخْلـــــةٌ حَمَلَتْ أحلامَ من ذَبـلوا
وعلى كِنَـانَـتِـهـا ماعَرْبَــــــدَ الوَجَـلُ
وأكفهـــــا قَمَرٌ في ضَوْئـــــهِ الجَبَـــلُ
وبـــهِ الظلامُ بكى بَـلْ داسَـهُ الخَبَــلُ
(*) بــلاد النبــض : هي قلبهــــــــــــا 0
($) الـرمـلُ : من بحـور الشعــر العــربي .
العــــراق / الـمـوصـــــل ( 31 ــ 3 ــ 2009 )
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة