الخوف …الفقر …الموت .. بقلم : محمد سعد عبد اللطيف

فن وثقافة ….
بقلم : محمد سعد عبد اللطيف – مصر *
اصبح الخوف في عصرنا لم يعرف لة من قبل مثيل ، الانحناء للظلم لايعني عدم إرادة الحرية، بل الخوف من دفع ثمنها.
السجن ليس فقط الجدران الأربع وليس الجلاد أو التعذيب، إنه بالدرجة الأولى خوف الإنسان ورعبه، حتى قبل أن يدخل السجن، وهذا الخوف والخلود لا يتفقان. ، الإنسان يخشى القوة.. ولكنه يحترم الكلمة.. وما أبعد المسافه بين الخوف والإحترام. قالوا: من خاف سلم.. فكذبوا لأن الخوف لا يجلب إلا مزيد من الترهيب. وهذا ما یریده بالضبط حکام الأمة الجلادون وما يجعل الإنسان سجيناً دائما،،
فالفقير ليس لة قيمة سياسية ، ولا أجتماعية ، ولا قانونية ، في ظل مالك المال مهما كانت الوسائل التي اتخذها في جمع المال وبآي طريقة كانت ،،
هو الذي يسيطر وهو الذي تضع لة الرقاب فالفقر مرعب وكآن الخوف منة شديدآ ، ومما زادة سوءا ان حاجتنا في الحياة اصبحت معقدة وماكان يكفي الرجل واسرتة قديماً لايكفي اضعافة الأن ، الآباء كانوا يتحملون المعيشة الخشنة الصعبة والرضا بالكفاف ۔۔
ولکن حدثت تغییرات داخل المجتمعات العربية ۔ من متطلبات الحیاة العصریة۔
ولكنة الان يري ضرورات العيش للآعداد لها فهو يخشي الفقر لانة هو وأسرتة لايستطيعون ان يصبروا علي القليل۔۔
وهو ان افتقر كان اتعس ممن قبلة عندما افتقروا ومما يزيد الأنسان خوفاً من الفقر شعورة الشديد انة لايستطيع ان يسد حاجاتة وحاجات اسرتة ..ويشعر الأنسان بفقد عزتة
ويشعر بالمذلة ويشعر انة احقر من اخوانة الذين يملكون المال رغم انة اشرف منهم نفساً واحسن خلقا ،ً كل ذلك يمﻷ قلبة رعباً من تصور من الخوف ..لذلك، لا نستغرب المقولة المنسوبة ( للإمام علي ) كرم الله وجهه-: “لو كان الفقر رجلاً.. لقتلتُه.”
وهذا الخوف ينتهي عند الناس الي مرض حقيقي لان الإيعاز المستمر بالمرض قد يسبب المرض ،
ما هو أسوأ من الفقر؛ هو الفساد المجتمعي والسياسي والتعليمي والصحي والأخلاقي والنفسي الناتج عن تكدس المال والثراء في فئات معينة، من تزاوج المال بالسیاسة ۔۔
أسوأ من الفقر، هو منع الفقراء – في حال قدرتهم على التعليم والتأهيل – من الوصول الى مناصب أو مراتب قيادية، بحجة قلّة خبرتهم في إدارة شؤون الناس، وكيف تكون لديهم خبرة وغيرهم من أبناء الفاسدين مِن الأغنياء يتدربون منذ الصغر على قيادة الشعوب كقطعان تمّ توريثها من الأب للإبن ، ليتخرج أحدهم من الجامعة یعین فی وظاٸف سیادیة وأماکن شاغرة فی وزارات بعینها ۔،
بينما نظراؤهم من الفقراء لم يحصلوا بعد على رقم قيد فی مسابقات التوظيف الهزيلة.
وأحياناً تتحدث مع صديق يحدثك عن سوء صحتة او تغير لونة فيشعر بعد ذلك مباشرة بالضعف والتخاذل والمرض ويكاد يكون هذا المرض عند عامة الناس وكثيراً ما يبعث علية بالفشل في الحب او اليأس من شئ مرجو او التعب الجسمي ويظهر علية اعراضة في كثرة الكلام في المرض واستفسار الاطباء عن المرض وكثرة وزن الجسم وقياس الوزن باستمرار وقياس السكر والضغط ويدخل الانسان
مراحل الخوف من الموت وما بعد الموت من الحساب ويبدآ في المسكنات ثم الخوف من الهرم والشيخوخة وأحياناً يكون من اعراضة
التظاهر بمظهر الشباب كصبغ الشعر
والتأنق في الملبس ومحاربة تجاعيد الوجة واعتدال القامة في المشي
والكذب. في السن الحقيقي
ويكون الخوف من الموت هو اشد انواع الخوف ويرجع اسبابة انهم في حياتهم لم يرضوا الله من عقوبة الحساب وفراق الاهل والخلان هذة الأنواع من الخوف تصبغ الانسان وتلونها والخوف
مرض خطير يصيب الانسان في فترات الشيخوخة. عن الشباب وكثيرا من العقلاء والمفكرين يجارون الناس في آرائهم وأعمالهم وان اعتقدوا سخافاتهم خوفا من كلام الناس ونقد الناس وهذا نتیجة اعراض الخوف
فی المجتمعات العربیة نتیجة غیاب الدیمقراطیة والحکم السلطوي ۔ولذلك
نسأل الأحزان حلماً نسأل التعذيب صبراً نسأل السجان صفحاً نسأل الخوف الأمان۔۔۔
*
کاتب وباحث فی الجغرافیا السیاسیة رٸیس القسم السیاسي نیوز العربیة

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة