حملة إسقاط النظام اللبناني الطائفي و محاكمة السياسيين اللبنانيين – بقلم : حسن عجمي

آراء حرة ….
حسن عجمي – لبنان ….
حملة إسقاط النظام اللبناني الطائفي و محاكمة السياسيين اللبنانيين تدعو اللبنانيين إلى الاستمرار في الثورة اللبنانية بهدف إسقاط النظام اللبناني الديكتاتوري بطائفيته و محاكمة السياسيين اللبنانيين الذين نهبوا لبنان و الدولة اللبنانية و الشعب اللبناني. فالنظام اللبناني الحالي يحكمه طغاة الطوائف ما حتَّم تغييب المواطن اللبناني و عدم احترام حقوقه الإنسانية الأساسية كحقه في العيش الكريم في وطنه. حملة إسقاط النظام تدعو إلى استمرارية الثورة اللبنانية ضد نظام أمراء الطوائف الذين أفقروا الشعب اللبناني بفسادهم الإداري و نهبهم لثروات لبنان و شعبه و الذين روّجوا للفِتَن الطائفية كي يحكموا لبنان بتقسيم شعبه إلى طوائف متصارعة. فلا يتحقق السلام الأهلي الحقيقي في لبنان سوى بإسقاط النظام الطائفي الذي يُقسِّم اللبنانيين إلى طوائف و مذاهب فيؤدي لا محالة إلى استمرار الصراع المذهبي و الطائفي وما يُحتِّم بدوره سيادة طبقة سياسية فاسدة تستغل النزاع الطائفي لكي تحكم لبنان بالخوف و التخويف و بالقمع و الإرهاب و بالفساد و التهجير. لا يستقيم وطن تسود عليه الطائفية و الطوائف و تغيب عنه كفاءات أبنائه. وطنٌ محكومٌ بالطوائف وطنٌ بلا مواطن مستقل و بلا حرية.
حملة إسقاط النظام و الساسة اللبنانيين تدعو القضاء اللبناني و اللبنانيين جميعاً إلى محاكمة السياسيين اللبنانيين المسيطرين بالقوة على الدولة اللبنانية بتهمة نهب المال العام و تهمة الفساد الإداري و المالي و تهمة زرع الفِتَن الطائفية بين اللبنانيين و تهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الحرب الأهلية اللبنانية بين 1975 و 1990 كارتكاب المجازر الجماعية بحق العديد من المواطنين اللبنانيين الأبرياء. كما تدعو هذه الحملة إلى تشكيل محكمة دولية تُحقَّق بمَن فعل ماذا من جرائم و تحريض طائفي و نهب و فساد و بيع للوطن اللبناني لجهات أجنبية خلال الحرب الأهلية اللبنانية و ما بعدها إلى يومنا هذا. فلا عيش مع زعماء الطوائف الذين باعوا لبنان لدول أجنبية مقابل أن يحكموا لبنان إلى الأبد هُم و أبناؤهم و أقاربهم. لا يستقيم وطن بلا محاسبة فاسديه و طغاته و خونته.
لا وطن بلا حرية…و لا إسلام و لا مسيحية بلا حرية…و لا قومية بلا حرية…و لا حرية مع الفقر و البطالة و التهجير و التهميش و الفساد…فلا حرية بلا مساواة…و لا حرية و لا مساواة بلا سلام أهلي و ثورات سلمية…لا وطن بلا حرية…لا وطن بلا ثورة…فالوطن حرية و ثورات سلمية.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة