بقلم بكر السباتين.. “عملية الردع الثانية” تضرب العمق السعودي – بقلم : بكر السباتين

سياسة واخبار …
بقلم : بمر السباتين – الاردن …
توالت مؤخراً الضربات النوعية التي يوجهها الحوثيون في العمق السعودي حيث أثبتت في جانب منها هشاشة الموقف الأمني السعودي إزاءها.. وهذا يستوجب من الطرف السعودي التعامل بجدية مع تداعيات حربها المستعرة التي تشنها باسم التحالف على اليمن، ومن مغبة الاستمرار في تعميق الجرح اليمني؛ حتى لو أخرج قادة السعودية نتائج تلك الحرب الجائرة على الشعب اليمني من حساباتهم، لينظروا على أقل تقدير إلى العمق السعودي المكشوف والمستهدف من قبل الضحية اليمنية التي سددت ضرباتها الموجعة إليه. وهذا ما حدث في “عملية الردع الثانية” التي نفذها الحوثيون وأطلقوا عليها هذا الاسم.
حيث وقع هجوم حوثي صباح يوم السبت الموافق ١٤ سبتمبر الجاري على موقع شركة أرامكو في خريص وبقيق على بعد ١٣٠٠ كم شمال شرق السعودية، واستخدم في الهجوم عشر طائرات حوثية مسيرة انطلقت من صعدة شمال اليمن، دون أن تكتشفها الرادارات السعودية كما لم تتصدى لها صواريخ باتريوت التي تعتبر قمة التكنولوجيا الأمريكية.. وأحدث الهجوم وفق المصادر السعودية حريقين هائلين في أكبر مصافي النفط في العالم، الأمر الذي أدى إلى نزول البورصة على الفور في سوق الرياض المالي بمعدل ثلاثة دولارات وفق المؤشرات الطارئة.
وكانت جماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم في تصريح للعميد يحيى سريع، الناطق العسكري باسم الحوثيين، في بيان صحفي قال فيه بأن سلاح الجو المسير نفذ عملية هجومية واسعة بعشرِ طائرات مسيرة استهدفت مصفاتي بقيق وخريٍص التابعتين لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية صباح يوم السبت الماضي. وأضاف سريع أن الإصابة “كانت دقيقة ومباشرة وقد سميت هذه العملية بعملية (توازن الردع الثانية)”. وأشار إلى أن هذه العملية تأتي في إطار حقهم “المشروع والطبيعي في الرد على جرائم عدوان (التحالف العربي) وحصاره المستمر على اليمن منذ خمس سنوات”.
وبحسب سريع، تعتبر هذه العملية إحدى أكبر العمليات التي تنفذُها قواتهم في العمق السعودي مؤكداً على أنها “أتت بعد عملية استخباراتية دقيقة، ورصد مسبق وتعاون من الشرفاء والأحرار داخل المملكة” وهذا بحد ذاته يعتبر اختراق خطير للعمق الأمني السعودي لا يمكن تجاهله.
وتوعد سريع “النظام السعودي بأن العمليات القادمة ستتوسع أكثر فأكثر، وستكون أشد إيلاماً مما مضى طالما استمر في عدوانه وحصاره”.
واستطرد سريع بالقول في أن بنك أهداف الحوثيين يتسع يوماً بعد يوم، ولا حل أمام النظام السعودي إلا وقف العدوان والحصار على اليمن.
ومن جهة مقابلة كان متحدث أمني بوزارة الداخلية السعودية قد صرح لوكالة الأنباء السعودية بأنه عند الساعة الرابعة من صباح يوم أمس السبت سيطرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو على حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وخريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار مسيرة “درون” .
في غضون ذلك باشرت الجهات المختصة التحقيق في الحادث”. لكن المتحدث الرسمي السعودي لم يذكر مصدر الهجمات.
وفي سياق متصل، قال التلفزيون السعودي نقلا عن مراسله في موقع الحادث إن صادرات المملكة النفطية مستمرة دون أن تتأكد جهات محايدة من ذلك.
إن هذا الهجوم الأخطر سيضع عدوان التحالف على محك الاختبار، كونه يمثل الرسالة الأشد وطأة على قادة التحالف وخاصة بن سلمان الذي سيقوده تهوره إلى الهاوية ومن ورائه ترامب، وخاصة أن نجاح الهجوم الحوثي، كما صرحت القيادة الحوثية، اعتمد على شبكة استخبارية متقدمة في العمق السعودي تعمل لصالح الحوثيين.. فصاحب الحق دائماً أقوى. ولغة الحوار هي التي يجب أن تسود في عالم تتحاذفه المصائب، والنيران يوقدها المتهورون في الهشيم دون حساب لمعاناة الشعوب المغبونة.. أفلا يفقهون! عجبي
16 سبتمبر 2019
توالت مؤخراً الضربات النوعية التي يوجهها الحوثيون في العمق السعودي حيث أثبتت في جانب منها هشاشة الموقف الأمني السعودي إزاءها.. وهذا يستوجب من الطرف السعودي التعامل بجدية مع تداعيات حربها المستعرة التي تشنها باسم التحالف على اليمن، ومن مغبة الاستمرار في تعميق الجرح اليمني؛ حتى لو أخرج قادة السعودية نتائج تلك الحرب الجائرة على الشعب اليمني من حساباتهم، لينظروا على أقل تقدير إلى العمق السعودي المكشوف والمستهدف من قبل الضحية اليمنية التي سددت ضرباتها الموجعة إليه. وهذا ما حدث في “عملية الردع الثانية” التي نفذها الحوثيون وأطلقوا عليها هذا الاسم.
حيث وقع هجوم حوثي صباح يوم السبت الموافق ١٤ سبتمبر الجاري على موقع شركة أرامكو في خريص وبقيق على بعد ١٣٠٠ كم شمال شرق السعودية، واستخدم في الهجوم عشر طائرات حوثية مسيرة انطلقت من صعدة شمال اليمن، دون أن تكتشفها الرادارات السعودية كما لم تتصدى لها صواريخ باتريوت التي تعتبر قمة التكنولوجيا الأمريكية.. وأحدث الهجوم وفق المصادر السعودية حريقين هائلين في أكبر مصافي النفط في العالم، الأمر الذي أدى إلى نزول البورصة على الفور في سوق الرياض المالي بمعدل ثلاثة دولارات وفق المؤشرات الطارئة.
وكانت جماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم في تصريح للعميد يحيى سريع، الناطق العسكري باسم الحوثيين، في بيان صحفي قال فيه بأن سلاح الجو المسير نفذ عملية هجومية واسعة بعشرِ طائرات مسيرة استهدفت مصفاتي بقيق وخريٍص التابعتين لشركة أرامكو في المنطقة الشرقية صباح يوم السبت الماضي. وأضاف سريع أن الإصابة “كانت دقيقة ومباشرة وقد سميت هذه العملية بعملية (توازن الردع الثانية)”. وأشار إلى أن هذه العملية تأتي في إطار حقهم “المشروع والطبيعي في الرد على جرائم عدوان (التحالف العربي) وحصاره المستمر على اليمن منذ خمس سنوات”.
وبحسب سريع، تعتبر هذه العملية إحدى أكبر العمليات التي تنفذُها قواتهم في العمق السعودي مؤكداً على أنها “أتت بعد عملية استخباراتية دقيقة، ورصد مسبق وتعاون من الشرفاء والأحرار داخل المملكة” وهذا بحد ذاته يعتبر اختراق خطير للعمق الأمني السعودي لا يمكن تجاهله.
وتوعد سريع “النظام السعودي بأن العمليات القادمة ستتوسع أكثر فأكثر، وستكون أشد إيلاماً مما مضى طالما استمر في عدوانه وحصاره”.
واستطرد سريع بالقول في أن بنك أهداف الحوثيين يتسع يوماً بعد يوم، ولا حل أمام النظام السعودي إلا وقف العدوان والحصار على اليمن.
ومن جهة مقابلة كان متحدث أمني بوزارة الداخلية السعودية قد صرح لوكالة الأنباء السعودية بأنه عند الساعة الرابعة من صباح يوم أمس السبت سيطرت فرق الأمن الصناعي بشركة أرامكو على حريقين في معملين تابعين للشركة بمحافظة بقيق وخريص نتيجة استهدافهما بطائرات بدون طيار مسيرة “درون” .
في غضون ذلك باشرت الجهات المختصة التحقيق في الحادث”. لكن المتحدث الرسمي السعودي لم يذكر مصدر الهجمات.
وفي سياق متصل، قال التلفزيون السعودي نقلا عن مراسله في موقع الحادث إن صادرات المملكة النفطية مستمرة دون أن تتأكد جهات محايدة من ذلك.
إن هذا الهجوم الأخطر سيضع عدوان التحالف على محك الاختبار، كونه يمثل الرسالة الأشد وطأة على قادة التحالف وخاصة بن سلمان الذي سيقوده تهوره إلى الهاوية ومن ورائه ترامب، وخاصة أن نجاح الهجوم الحوثي، كما صرحت القيادة الحوثية، اعتمد على شبكة استخبارية متقدمة في العمق السعودي تعمل لصالح الحوثيين.. فصاحب الحق دائماً أقوى. ولغة الحوار هي التي يجب أن تسود في عالم تتحاذفه المصائب، والنيران يوقدها المتهورون في الهشيم دون حساب لمعاناة الشعوب المغبونة.. أفلا يفقهون! عجبي
16 سبتمبر 2019

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة