أيها الخائنون …سندوس عليكم حتى لو كنتم الغاما – بقلم : عدنان الروسان

آراء حرة …..
عدنان الروسان – الاردن …
الى كل خائني الأمة الذين يعيشون على دم أبناء جلدتهم ، إلى كل الذين ساهموا باعدام صدام حسين ، و الذين ساهموا بتفتيت سوريا ، و ساهموا بتدمير اليمن السعيد ، الى كل خون الأمة الذين سرقوا كل نفط الأمة و ثروات الأمة و هدروا دماء ابناء الأمة و شردوا شعوبا كاملة ، تتلطى في مجاهل الغرب و الشرق كالأيتام و المشردين يتسولون لقمة العيش و جرعة ماء بينما ثروات بلادهم تكفي العالم كله ، إلى كل خائني الأمة الذين عملوا و ما يزالون يعملون على بيع أخر مسحة شرف باقية لهذه الأمة …
إلى كل خون اولئك الذين تأمروا على فلسطين من فلسطينيين و عربا ، و باعوا أشرف بقعة على سطح هذا الكون البشري كله بعد الكعبة و قبر الرسول العظيم…
إلى كل خائني الأمة الذين رضوا بدراهم معدودة ، و متع تافهة ، حقيرة ، و تربيتات على الأكتاف من سادتهم من الغزاة و المستعمرين …
إلى كل أولئك نقول لهم بكل الكبرياء و العظمة التي تملأ قلوب ابناء هذه الأمة العظيمة الماجدة أبناء فلسطين الذي لا يمر شهر دون أن يزرعوا خنجرا في قلب مستوطن و يقتربوا خطوة من لحظة الإنتصار العظيم ، نقول لهم ما تزال بيارق محمد مرفوعة عالية في الأفق الغربي و ان كنتم لا ترونها ، و رؤوسنا لغير الله لا تنحني ، هذه أمة لا تنهزم أبدا و الذين يقولون غير ذلك يأسا و احباطا فإنهم واهمون ، هذه الأمة تنتصر أو تموت ، هذه الأمة مكتوب لها النصر الإلهي المؤكد ، شاء من شاء و أبى من أبى ، هذه الأمة بها خائنون أمثالكم أنتم الذين بعتم نبوخذ نصر و تأمرتم على حمورابي ولكن بها أيضا أحفاد لخالد و صلاح و ابو عبيدة …
، أنتم الذين امتلأتم حقدا على أمتكم و ظننتم أن ممرات البيت الأبيض تقود الى الجنة ، أنتم الذين لا تعرفون من الدنيا أكثر من ابتسامة من سفيرة أمريكية تفرشون لها المفارش و تعدون لها الولائم و تدقون لها الدفوف ثم تشربون الكؤوس على جنازة فلسطين و تتنافخون شرفا في الصباح بأنكم فلسطينيين او عربا و أنتم أقرب الى شيلوك و بلفور منكم الى علي و معاوية.
ما دامت الشمس تشرق فإن بيارقنا عالية مرفوعة ، و أمتنا العربية الماجدة ، الأمة التي انجبت الشافعي و ابن خلدون و الفارابي و الزهراني و ابن الهيثم و المعتصم الذي ما أن صاحت تلك المرأة العربية و امعتصماه حتى قال لبيك يا امرأة و ذهب و شن حربا ليثأر لتلك المرأة الشريفة الطاهرة التي حاول رومي ان يعتدي عليها بينما كل يوم تستنجد بكم الف امرأة فلسطينية و يمنية و سورسة و ليبية و عراقية و أنتم كتيوس الغنم تأكلون و تنطحون و تشربون و تسكرون و تتنافخون شرفا كما فعل اباؤكم من قبل أيها الخون من أبناء هذه الأمة أنتم لا تعرفون تاريخ هذه الأمة ، إن انتسابكم لها عبثا جينيا جاء صدفة و أنتم لا تنتمون اليها ابدا ، إذا كنتم تحلمون في مناماتكم بالوسكي المعتق و السهر و التقرب من شلومو و كوهين و بلفور و نكفور فإننا لا نرى في منامتنا الا فلسطين محررة ، تصهل في ساحات المسجد الأقصى خيول صلاح الدين و عمر ابن الخطاب و لا نرى الا اليمن السعيد تتجول في طرقاته بلقيس ، و لا نرى في الشام او نسمع الا خطوات ابن النفيس و ابو الحكم و سلطان باشا و يوسف العظمة..
ساحات المجد واسعة عظيمة تنتظر صهوات جيادنا و سيوف فرساننا و اذا كان غركم كل جبروت و قوة و قنابل و طائرات الطواغيت ، و إذا كنتم لا تؤمنون بالخوارق فإننا نعلم أننا متحالفون مع الله و أننا نراه واذا كنتم لا ترونه فتلك مصيبتكم ايها الخونة ، و سترون أن اليد تناطح مخرزا و أن الحرائق من مستصغر الشرر ، ستكون صفوف عساكرنا تملأ الأفق من مشارف نهر الأردن العظيم ، من مغطس المسيح عليه السلام الى معراج محمد صلى الله عليه وسلم ، سترون عساكرنا بعد أن يكتمل الوعد و نأتي بهم لفيفا ، بعد ان يكتمل الوعد و تبنى الجدر كلها و تحصن القرى كلها و يكبر شجر الغرقد و يحين قطاف الرؤوس البائسة ، الغزاة مع الخونة ، و حينها سترون مذا خسرتم أنتم واباؤكم الذين ماتوا و هم يتوضئون بالنبيذ و يتطهرون بين افخاذ الغانيات بينما ابناء فلسطين و امتنا العربية الماجدة يتوضئون بدمائهم و يدفنون دون أكفان.
اذا كنا قد تغربنا عن أوطاننا و ديننا و بفعل أياديكم النجسة يا ابناء الكلب هنا في كل اصقاع العالم العربي فاعلموا أن غربتنا لن تطول و أن خيولنا في نواصيها الخير و أننا نسبح بحمد الله كل يوم و ليلة ، و نقرأ مع كل سور القرءان و أحاديث الرسول تسابيح التحرير العظيم الذي ستشرق بعده شمس الحرية من الساقية الحمراء و وادي الذهب الى شواطيء حيفا و عسقلان و ستسمعون صوت الله أكبر كبيرة عظيمة مجلجلة و سترون فلسطين كل فلسطين و الشام كل الشام و اليمن كل اليمن و ليبيا و مصر المعتز و عراق الرشيد كلها مضاءة بفوانيس النصر المؤيد المؤبد العظيم ..
ستسمعون زغاريد النصر و خطوات فرسان الله و تشمون عبق دماء الشهداء الحقيقيين الذين سيسطرون المجد ، الفرسان الذين لا يمتلكون شركات الإعلان و الويسكي و الدخان في فلسطين مثل أبطالكم ابو مازن و محمد دحلان و بقية شلل التطبيع الصهيوني …
ستسمعون ترانيم النصر على شفاه اطفال فلسطين و حرائر اليمن و ماجدات العراق و صحابيات الشام و ستعلمون حينئذ من حليفه أقوى حليفكم شيلوك و بلفور ام حليفنا الله ….

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة