الذبیح – بقلم : محمد سعد عبد اللطيف

كتابات ومواد دينية …
بقلم : محمد سعد عبد اللطيف – مصر ..
فی عَام 1998م وَأَثْنَاء إقامتي فی العَاصِمَة البولندية وفی مُقِرٌّ المرکزالإسلامي تم عَقْد نَدْوَة تَحْتَ عِنْوَانٍ ۔ الْأَضَاحِيّ فی الدیانات الابراهیمیة ۔ بِحُضُور جَمْع غفیر مِنْ رِجَالِ الدین الیهودي والمسیحي وبعض المستشرقین وَرِجَالٌ مِنْ السِّلْكِ الدِّبْلوماسِيِّ مِن الدُّوَل الاسلامیة ۔
بَدَأ النّقّاش عَنْ أَبْنَاءِ سیدنا إبراهیم وَمَنْ هُوَ الِابْنُ الشرعی وَالِابْن غیر الشرعی .وَدَار الحِوَار عَنْ إِسْحَاقَ وإسماعیل وَمَنْ هُوَ الْغُلَام الذی جَاء فی الْقُرْآنَ وَمَنْ هُوَ الذبیح وَلِمَاذَا یحتفل الْمُسْلِمُون بِمُناسَبَة لیست لَهُم لِأَنَّهَا لِإِسْحَاق ولیس إسماعیل ویرد أَحَدٌ الأحبار ومتخصص في تاریخ الشَّرْق عَنْ الْإِسْفَارِ والتکوین 16و17 ویشرح عَنْ وَضْعِ إسماعیل والسیدة هَاجَر ویمثلهم بالمضطهدین وَإِن هَاجَر اجنبیة فَقَط هی أُمِّه مصریة مِن العبید وَقَد أَنْعَمَ اللَّهُ علی إسماعیل فَقَط بنعمة الخیتان ۔ویبدأ فی إشَارَةٌ مکانة إِسْحَاق فی الٱیات القرأنیة علی أَنَّه الذبیح وَقَد ذکر اللَّه فی الْقُرْآن إِسْحَاق وَمَن ذریتة یعقوب وَقَالَ لَمْ یذکر اسماعیل فَقَطْ إلَّا أَنَّهُ یتکاثر مِنْ نَسْلِهِ امة خُلِقَتْ مِنْ العبید ای السیدة هَاجَر المصرية وستدل مِنْ عُلَمَاءِ مِن الْمُسْلِمُون أَمْثَال حَامِد الغزالی والقرطبي وغیرهم أَنَّ إِسْحَاقَ هو الذبیح ویشتد النّقّاش لِمَاذَا یحتفل الیهود فی کل عَامٍ مِنْ رَأْسِ السَّنَةِ الیهودیة بِمُناسَبَة فِدَاء إِسْحَاق بکبش ولیس اسماعیل
ویعترض رِجَالٌ الدین الاسلامی علی هَذَا فیخرج رَجُلٌ دین مَسِيحِيّ مِن الكاثوليك آخَر بکتاب الْقُرْآن ویطلب مِن الشيخ ٱية تَقُولُ إنْ الْغُلَام هُوَ إسماعیل هُو الذبیح…
ویقف مُسْتَشْرِق یتحدث عَنْ سَفَرِ الْخُرُوج ویشبة مَوْقِفٌ اسماعیل وَهَاجَر وتعذیبهم فی الْأَرْض والموت بِمَوْقِف اِضْطِهادٌ یوسف وبیعة . للإسماعلیین الی عزيز مصر طوفار ویشتد النّقّاش ویٶید مَوْقِفٌ الیهود المسحیین أَن الذبیح هُو إِسْحَاق فی الْعَهْد القدیم والجدید وَبَعْد إحْدَاث 11من سِبْتَمْبَر وَظُهُور صِرَاع الحضارات وَظُهُور ایدولوجیات دينية من الْمَسِيحِيِّين الصهاينه الْجُدُد الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بتهويد الْقُدْس وتفريغها مَنْ قَوِيَ الشَّرّ وَهُم يَقْصِدُون الْعَرَب وَظُهُور ايديولوجية امنیه جدیدة مُتَقَدِّرٌ بحوالي 70ملیون یعتنقوا المسیحیه الصهیونیه بِطَرْد الْعَرَبِ مِنْ فلسطین وتهوید الْقُدْس اورشلیم أَرْض المیعاد وَأَرْض المذبح وَنُزُول المسیح لِنَشْر الْعَدْل ضِدّ قوی الشَّرّ ای نَحْن الْعَرَب مَازَال الْعَرَب یتحاورون مَعَ أَنْفُسِهِمْ نَلْبَس الْحِجَابِ أَوْ نخلعة أَو نَحْتَفِل فی قَاعَة إفْرَاح بِحِفْظِ الْقُرْآنِ أَوْ هَذَا حَرَامٌ أَوْ نَدْخُل الْحَمَّام بالیمین أَوْ الشِّمَالِ وَنَتَحَدَّث فی التفاهات والخرافات وَأَرْض الْإِسْرَاء والمعراج تضیع وَتَسْرِق وَمَن یحمی الْمُقَدَّسات ویدافع عَن ثَوَابِت هَذِه الامة مِنْ حَالِهِ التشرذم اعْتِقَادًا أَنَّ الدین الْإِسْلَامِيّ مُمَثَّلًا فی جَمَاعَةٍ أَوْ حِزْبٍ أَوْ جمعیة خیریة أَن الأسلام اکبر مِنْ ذَلِكَ یجب التوعیة وَالتَّوَاصُل مَعَ الْآخَرِ وَتُصْبِح داعیة للغرب مِن شبکات التَّوَاصُل وَتُصْبِح قارٸ جید للإدیان حتی تستطیع الرد ۔۔والیوم أَرْسَلْت رسالة تهنٸة . علی الخاص لِكُلّ الأصدقاء بمناسبة عید الاضحي المبارك . وللإسف وصلتني رِسَالَةً مِنْ سيدة مِن الْغَرْب وَقَالَت ماهی المناسبة شَرَحْت لَهَا أَسْبَابٌ الْمُنَاسَبَة . فَكَانَ الرَّدُّ صادم . فقالت انها مُنَاسَبَةٌ . للیهود علي ما اعتقد ولیست للمسلمین وَقَالَت سَوْف أَسْأَل القس یوم الْأَحَد القادم مِن هو الذبیح ؟
وفي الشَّهْرِ الْقَادِمِ في أَلْمانِيا سَوْف يَعْقِد أَكْبَر تَجْمَعُ مِنْ علماء الدِّينَ الإِسْلامِيَّ والمسيحي وَالْيَهُودِيّ . . بِمَا يُعْرَفُ تَقَارَب الْأَدْيَان السماوية . .
وَهَل يَحْسِم وَيُتِمّ النّقّاش لِمَاذَا تُحَاوِل الْيَهُود والمسيحية الصِّهْيُونِيَّة بِهَدْمالْمَسْجِد الأقصى وَقِيَام الْمَذْبَح الثَّانِي كَمَا يَعْتَقِد وَظُهُور السَّيِّدِ الْمَسِيحِ وَقِيَام العدل
وَاعْتِقَاد بَعْض الحاخامات الَّذِي يَبُثّ قَنَاة مِن اليوتب عَن تَشْجِيع الاسرائيليون عَلِيّ نَشُوب حَرْبٍ فِي الْخَلِيجِ وإِيران اعْتِقَادًا فِي الأدبيات الْيَهُودِيَّة . القديمة . وَلَكِنْ كَانَ ذَبِيح الْعَرَبِ فِي الْعَصْرِ الحديث يَوْمُ عِيدٍ الْأَضْحَى . . هُو صَدّام حُسَيْن عَلِيّ يَد أَوَّل رَئِيس أَمْرِيكِي يَعْتَنِق الْمَسِيحِيَّة الصِّهْيُونِيَّة جُورْج بوش الْأَب والأبن…
مُحَمَّد سَعْد عَبْد اللطيف
كَاتِب وَبَاحِثٍ فِي الجغرافيا السِّيَاسِيَّة
Saadadham976 @gmail .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة