لن تصبح بنات الأردن سبايا ولن يصبح الأردن أرضا للصهاينة – بقلم : عدنان الروسان

آراء حرة …..
بقلم : عدنان الروسان – الاردن
من الذي يقف وراء بيع الأردن للمخطط الصهيوني و من هي الأيدي الخفية التي تفاجؤنا كل يوم بجديد ينخر جسد الوطن بأفاعيل مخجلة ، حاقدة ، مدمرة تخدم الخطة الصهيونية لتدمير الوطن الأردني و القضاء على النظام السياسي الأردني و استيلاد وطن جديد يكون فيه الأردنيون هنودا حمرا و الفلسطينيون عبيدا افارقة و الصهاينة اسيادنا و سادتنا و تصبحن الأردنيات سبايا ويغدو الأردن للصهاينة ، من هو تيار القوادة السياسية الذي يجر الوطن نحو الهاوية الأردن سيبقى وطن الحشد و الرباط ووطن القضاء على الدولة الإسرائيلية قريبا ان شاء الله.
هل تخطط الحكومة للترويج للبضائع الإسرائيلية و العصر الإسرائيلي القادم بمشاريع القوانين التي تعدها ليصادق عليها البرلمان من الغاء شرط كتابة بلد المنشأ عل البضائع المستوردة حتى يستورد لنا قوادو السياسة و الكوميشن جماعة وادي عربة كل زبالة الصهاينة و يضعونها في الأسواق الأردنية و نكون بوابة اسرائيل للعالم العربي في التطبيع الإقتصادي ، هل رأيتم حيدر الزبن مدير دائرة المواصفات و المقاييس الذي تمت اقالته لأنه شريف نظيف و هو يكاد يبكي مما يحصل في هذا الشأن.
كثير مما يحدث في وطننا يجعلنا نصطدم بجدار سميك من الشك لا يمكن تجاوزه دون طرح اسئلة كثيرة لا نجد أحدا يقبل الإجابة عليها ، بعد مسلسل جن الذي يصور افحش مشاهد و أبذأ كلام يمكن أن يشاهد و يسمع على قنوات الإنترنت و الذي تم تصويره بدعم و مباركة من هيئة يفترض بها أن تكون هيئة ذات سمعة لها قداستها ، الا ان بعض القائمين عليها دافعوا عن الفاحشة بأنها حرية تعبير و اللي مش عاجبه ما يتفرجش ، طيب لا بأس سنمر مرور الكرام على مسلسل جن الذي يصور بنات الأردن على أنهن من المومسات اللواتي يمارسن الجنس على جوانب الطرق و بكل فخر و اعتزاز ، هكذا قال أب واحدة من الممثلات التي كانت تمارس الزنا بالطريق كما أوردت الأخبار.
الآن فيلم جابر و الصخرة و الذي يسعى البعض لتصويره في البتراء و هو كما قرأنا في الأخبار فيلم يروج لفكرة أن للصهاينة حق في الأردن مما دفع اليهود للحضور الى الأردن و الرقص بالقرب من مقام هارون و اقامة الحفلات أمام أعيننا ، فيلم جابر و الصخرة يقول لنا بالخلاصة الضمنية أنه لا تغضبوا اذا تمت صفقة القرن فالأردن أراض يهودية ، طبعا ربما توقف تصوير الفيلم بعد موجة الإعتراضات التي أثارها على الصعيد الشعبي وانسحاب الممثلين الأردنيين من مشروع التصوير ، و صدور بعض التعليقات الرسمية مثل قيام وزير الأوقاف باغلاق مقام هارون لكن بعد أن فات السبت …..
ما يلفت النظر في الحكومة الأردنية و هي كسابقاتها من الحكومات أن المسؤولين دائما لديهم ردود فعل جاهزة و باهتة على كل فضيحة سياسية او اجتماعية او اقتصادية و لا يمكن أن يستقيل وزير على خطأ او تقصير الا أن يقال و اذا اقيل فسوف يعين سفيرا في بلد مهم كاليابان مثلا ، ثم تأتي التصريحا منددة برد الفعل الشعبي على الفضيحة و بأن كل شيء حرية رأي و تعبير ، و لكن لو صورنا فيلما عن مذابح دير ياسين و قبية و كفر قاسم و كتبنا عن كذب الصهاينة بشأن ما جرى لهم في اوروبا فسيتنطح الف مطبع مع اليهود ليقول ان ذلك مثير للكراهية و يسيء الى العلاقات مع دولة صديقة.
لماذا هذا التوجه الذي يريد أن يدمر الأردن و من يقف وراءه ، لماذا هذا الإنقياد السافر للمخطط الصهيوني ، لماذا كل شيء نفعله يكون في النهاية اما فشلا ذريعا او انصياعا ذليلا لإسرائيل ، لماذا رمينا ملايين بل عشرات ملايين الدنانير في جيوب لصوص اقنعونا بأن علينا أن نبني مفاعلا نوويا ثم بعد أن بلعوا المصاري اقنعونا بأن علينا أن لا نبني مفاعلا نوويا ، لماذا هذه الهجمة الإعلامية على الفكر و الثقافة الأردنية و على المعتقد الأردني و الديني و لماذا تصمت الدولة صمت القبور على ما يجري و تواصل السكوت المريب الذي يقودنا الى الهاوية.
لماذا نسوق تلك الفتيات كالنعاج ليمارسن ادوار الرذيلة تحت دعم الهيئة الملكية للأفلام و تبقى الهيئة حتى اليوم دون الغاء او اغلاق او على الأقل تغيير اسمها و اختيار اسم يليق بها ، لماذا كل هذا الهوان الذي بات يسهل علينا حتى صار لا يؤلمنا اي جرح لأننا تعودنا و اقنعونا أننا شعب ليس لنا وطن و أننا مقيمون هنا بالإيجار بينما الأردن هو للصهاينة كما يقول نتنياهو في كتابة ” مكان تحت الشمس ” و بيريز في كتابه الشرق الأوسط الجديد.
هناك شيء ما يطبخ وراء الأكمة و نحن نكتب لندافع عن وطننا و عن نظامنا و عن مستقبل اولادنا ، و نحن الأردنيون مستعدون للموت إذا تطلب الأمر في سبيل الله دفاعا عن وطننا جربونا ، ليس كل الأردنيين من جماعة مسلسل جن و فيلم جابر و الصخرة ، احنا من جماعة أبو عبيدة و خالد ابن الوليد و وزير الأوقاف الجبة و العمامة لن تدخلك الجنة و مواقفك لا تتسم بالشجاعة ازاء ما يحدث ، الوزارة زائلة ياشيخ و ستقف بين يدي الله و لن ينفعك من تأتمر بأمره ، فالأمر يومئذ لله …
هل بلغنا اللهم فاشهد …

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة