اللبوات … الحركة والتطور – بقلم : ايفان علي عثمان

فن وثقافة ….
بقلم : ايفان علي عثمان – كردستان العراق …
1
النهاية تقتلنا دائما هي وحدها من تستبيح فرحنا كبريائنا ابتسامتنا شيء في النهاية يقف أمام حلمنا الكبير أمام نهضة النص حيث تختفي الحروف من جديد وتهرب الكلمات الى المنفى حيث يسبح خيال المجد في النهاية …
2
النهاية هي من تحكم في النهاية لا سبيل اخر للخروج منها كل الاشياء متصلة بها بعضها يمر بمرونة وسلاسة دون أن يتعرض لخدش فكري أو جرح فلسفي من يبقى في الطرف الاخر من لا يستطيع المرور هنا تفترس النهاية كل قيمة مطلقة لمفهوم الجمال والابداع والروح …
3
النهاية تتخطى الزمكان في كل حالات العشق المتطرف بداية بالقلم نهاية بالكرة رغم ان لا جسر يربط بينهما ولا توجد هنالك وسيلة لضمهما الى الصف الاخر المحاذي للنهاية لكن يمكن العبث معهما بطريقة تجعل من النهاية لحظة جامدة تعكس انحراف الاشياء التي نعشقها بتطرف …
4
النهاية تؤجل الحلم هذه هي المعادلة التي لا يمكن تغييرها دون وجود اسباب وعوامل فالقضية مجرد شك يغازل احدى جهات اليقين هنا المسألة بحاجة الى ادراك تام لمفهوم الحجة التي من الصعب ايجادها لتفادي الوقوع في فخ النهاية …
5
النهاية تستمر فصل اخر من الفوضى مع الأخذ بنظر الاعتبار انها تحصر نفسها في زاوية واحدة دون ان تلقي بظلها على زوايا اخرى الامبريالية تنتصر في حربها مع النهاية …
6
النهاية هي نتاج عملية معقدة من الحركة تصل فيها الى أقصى مستويات التطور … اللبوات

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة