قصائد للشاعر محسن عبد المعطي عبد ربه – مصر

الشعر …..
شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه ….
تَعَلَّقْتِ فِي قَلْبِي وَبَاتَتْ جَوَارِحُ = تُفَكِّرُ فِي حُبِّي تَتُوهُ الشَّوَارِحُ
دِمَائِي يَسِيرُ الْحُبُّ فِي قَنَوَاتِهَا = إِلَيْكِ وَيَرْوِي جَدْبَهَا وَيُلَاقِحُ
أَمِيرَةَ قَلْبِي قَدْ سَكَنْتِ بِبَيْتِهِ = يُزَغْرِدُ قَلْبِي وَالْعُرُوقُ تُنَاطِحُ
بِحِضْنِكِ أَغْفُو وَالسَّعَادَةُ تَبْتَغِي = فُؤَادِي وَقَلْباً بِالْحَنَانِ يُصَابِحُ
بِحُبِّكِ تَصْطَفُّ الْوُرُودُ بِصُبْحِنَا = زَفَافاً جَمِيلاً وَالْهَنَاءُ يُفَاتِحُ
أَنَا الْحُبُّ يَا سِتَّ الْحِسَانِ فَأَقْبِلِي = نَعِشْ فِي لَيَالِي الْحُبِّ دَهْراً يُسَامِحُ
نُقَبِّلُ أَوْرَاقَ الْوُرُودِ بِحِسِّنَا = وَنَسْتَنْشِقُ الْأَطْيَابَ وَالْعِطْرُ سَارِحُ
———————————
شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
[email protected]
———————————

اَلْيَاسَمِينُ الْغَضُّ سَارِحْ
شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مُهْدَاةٌ إِلَى ياسمين عماد النبراوي ابْنَةِ أُخْتِي..اَلدُّكْتُورَة/ شيماء عبد الحي عبد العزيز معروف وَزَوْجِهَا الدُّكْتُورْ/ عماد عمدة حلمي النبراوي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
اَلْيَاسَمِينُ الْغَضُّ سَارِحْ = اللَّهَ مَا أَحْلَى الْمَلَامِحْ
يَا مُنْيَتِي يَا حُلْوَتِي = وَعَبِيرُكِ الْجَذَّابُ وَاضِحْ
جَلَّ الَّذِي خَلَقَ الْوَرَى = إِنْ يُخْطِئُوا فَهُوَ الْمُسَامِحْ
يَا يَاسَمِينُ تَكَلَّمِي = فَالْحُسْنُ فِي الْآفَاقِ قَادِحْ
أَنْتِ الَّتِي فُقْتِ الْوَرَى = وَجَبِينُكِ الْوَضَّاءُ صَالِحْ
بِصَلَاتِهِ وَتُقَاتِهِ = وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالشَّوَارِحْ
صَلُّوا عَلَى طِبِّ الْوَرَى = فَلَمَنْ يُصَلِّ عَلَيْهِ رَابِحْ
فُقْتِ الزُّهُورَ بِحُسْنِهَا = وَالْعَقْلُ فِي الْأَزْهَارِ شَاطِحْ

بِحُبِّكِ تَصْطَفُّ الْوُرُودُ بِصُبْحِنَا
شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تَعَلَّقْتِ فِي قَلْبِي وَبَاتَتْ جَوَارِحُ = تُفَكِّرُ فِي حُبِّي تَتُوهُ الشَّوَارِحُ
دِمَائِي يَسِيرُ الْحُبُّ فِي قَنَوَاتِهَا = إِلَيْكِ وَيَرْوِي جَدْبَهَا وَيُلَاقِحُ
أَمِيرَةَ قَلْبِي قَدْ سَكَنْتِ بِبَيْتِهِ = يُزَغْرِدُ قَلْبِي وَالْعُرُوقُ تُنَاطِحُ
بِحِضْنِكِ أَغْفُو وَالسَّعَادَةُ تَبْتَغِي = فُؤَادِي وَقَلْباً بِالْحَنَانِ يُصَابِحُ
بِحُبِّكِ تَصْطَفُّ الْوُرُودُ بِصُبْحِنَا = زَفَافاً جَمِيلاً وَالْهَنَاءُ يُفَاتِحُ
أَنَا الْحُبُّ يَا سِتَّ الْحِسَانِ فَأَقْبِلِي = نَعِشْ فِي لَيَالِي الْحُبِّ دَهْراً يُسَامِحُ
نُقَبِّلُ أَوْرَاقَ الْوُرُودِ بِحِسِّنَا = وَنَسْتَنْشِقُ الْأَطْيَابَ وَالْعِطْرُ سَارِحُ

بُحُورَ الْهَوَى قَلْبِي يُرَجِّي نُهُودَهَا
شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
زُهُورِي أَتَتْنِي وَالْعُيُونُ الْجَوَامِحُ = تَعَانَقَ قَلْبَانَا وَبِتْنَا نُصَافِحُ
تَبَسَّمَتِ الْأَسْنَانُ يَهْوَى بَيَاضُهَا = مِنَ الْحُبِّ ثَغْرِي وَالْخُدُودُ نَوَاصِحُ
وُرُودِي بِحَقْلِي دَمْعَةُ الْعَيْنِ غَرَّدَتْ = أَلَا اقْطِفْ سَتَأْتِيكَ الطُّيُورُ الصَّوَادِحُ
أَلَا اعْبُرْ بُحُورَ الْحُبِّ فِي جَنَبَاتِهَا = وَأَوْرَادَ خَدٍّ فِي الصَّبَاحِ يُمَاسِحُ
بُحُورَ الْهَوَى قَلْبِي يُرَجِّي نُهُودَهَا = بِمِسْحَةِ عَطْفٍ وَالْجُنُونُ يُرَاجِحُ
أَخَذْتُ يُخُوتَ الْحُبِّ أَبْغِي عُبُورَهَا = يُجَدِّفُ قَلْبِي وَالسُّكُونُ يُلَافِحُ
سَلَكْنَا طَرِيقَ الْحُبِّ فَانْجَابَ عُمْقُهَا = وَعُمْقِي وَلَيْلُ الْحُبِّ بَاتَ يُلَاقِحُ

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة