قصائد للشاعر : محسن عبد المعطي عبد ربه

الشعر …..
اَللَّهَ يَا طِيبَ الرَّوَائِحْ فِي حُسْنِهَا!!! شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
اَللَّهَ يَا طِيبَ الرَّوَائِحْ !!!= فِي حُسْنِهَا غَادٍ وَرَائِحْ
عَرَبِيَّةٌ سُورِيَّةٌ = وَجَمَالُهَا الْأَخَّاذُ فَاتِحْ
أَدْنُو فَأَرْهَبُ حُسْنَهَا = أَخْطُو فَتَأْخُذُنِي الْأَبَاطِحْ
يَا فِتْنَتِي أَنَا عَابِدٌ = مُتَنَسِّكٌ أَهْوَى الْمَمَادِحْ
أَشْدُو بِرَوْعَةِ حُسْنِكُمْ = وَأَذُوبُ فِي شَفَةِ الْمُصَافِحْ
شَهْدٌ وَرُمَّانٌ بِهَا ؟!!! = جَعَلَا أَحَاسِيسِي تُنَاكِحْ
وَتُفَصِّصُ الْعِطْرَ الَّذِي = يَغْتَالُنِي وَالْقَلْبُ شَارِحْ
***
أَوْمَأْتُ فِي وَجْهِهِ فَانْجَابَ عَنْ قَمَرٍ

بَدْرٌ أَطَلَّ عَلَى رُوحِي فَسَكَّنَهَا = تَشَبَّسَتْ فِي الْمُنَى مِنْ غَيْرِ إِعْذَارِ
عَلَى الْحَنَايَا تَجَلَّى فِي رَوَائِعِهِ = مُغَلْغِلاً وَاثِقاً يُدْلِي بِإِنْذَارِي
وَبَاحِثاً فِي حَنَايَايَا يُقَلِّبُنِي = فَارْتَحْتُ مِنْ حِضْنِهِ فِي ثَوْبِيَ الْعَارِي
أَوْمَأْتُ فِي وَجْهِهِ فَانْجَابَ عَنْ قَمَرٍ = أَنْوَارُهُ غَلْغَلَتْ فِي الْمَوْكِبِ الْقَارِي
فِي وَجْهِهِ الْمَاسُ يُنْبِي عَنْ أَصَالَتِهِ = وَفِي الْمَعَادِنِ إِنْبَاءٌ بِإِكْثَارِ
أَنِ اقْتَرِبْ وَشْوَشَاتُ الْقَلْبِ تَعْرِفُنِي = فَاقْطِفْ مِنَ الْحُسْنِ مَمْزُوجاً بِآثَارِي
يَا فَارِساً قَدْ أَثَارَ النَّقْعَ فِي وَسَطِي = اُعْبُرْ عَلَى الْيَخْتْ مَبْهُوراً بِآظَارِ
***
مَاذَا إِذَا أَعْلَنْتُ حُبِّي لِقَلْبِكْ ؟!!!

تُرَى مَاذَا إِذَا أَعْلَنْتُ حُبِّي = لِقَلْبِكِ هَلْ عَلَيَّ إِذاً مَلَامُ ؟!!!
وَهَلْ أَرْضَى بِغَيْرِ الْحُبِّ لَحْناً = لِقَلْبَيْنَا وَقَدْ فَاضَ الْهُيَامُ ؟!!!
أُدَلِّلُ فِيكِ وَالْأَوْضَاعُ شَتَّى = وَنَحْنُ عَلَى السَّرِيرِ وَلَا نَنَامُ
أَنُطُّ عَلَيْكِ وَقْتَ اللَّيْلِ نَطّاً جَرِيئاً لَا يُجَافِيهِ ابْتِسَامُ
بِبُسْتَانِ السَّعَادَةِ نَامَ قَلْبٌ= وَقَلْبٌ سَرَّهُ ذَاكَ الْقِيَامُ
تَقُولِينَ : اسْتَمِرَّ بِعَصْرِ نَهْدِي = وَأَبْدِعْ فِي دُخُولِكَ يَا هُمَامُ
أُرِيدُكَ رَاكِبِي وَتَنَامُ فَوْقِي = طَوَالَ اللَّيْلِ يَسْتَعْصِي الْخِتَامُ
شعر/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة