تفشي الطائفية في العراق انعكاس للعقل المنفعل بـ”العقل المجتمعي” العربي البدوي المتخلف بقلم د.: علاء الدين الاعرجي

دراسات ….
د,علاء الدين صادق الأعرجي، -نيويورك …
مفكر عراقي مقيم في نيويورك
نحن نحاول غالبا أن نعزو مشاكلنا وأخطاءنا إلى “الآخر” ، تخلصاً من المسؤولية الذاتية أو تعذيب الضمير، من جهة، أو تخلصا من عناء البحث عن الأسباب الجذرية للاشكالية والتمعن في فصولها وأصولها. والمشكلة الطائفية واحدة من هذه الإشكاليات الخطيرة التي ظهرت مؤخرا في العراق بوجه خاص. ومن المحتمل ان تنتشر في عدد من أجزاء الوطن العربي،( اليمن، سوريأ، بين دول الخليج وإيران) لاسيما وأن ظهور إيران البارز على المسرح الإقليمي والدولي ، كقوة نووية جديدة محتملة، يؤدي إلى تجلي تلك الإشكالية أكثر.
ومع أنني لا أنكر دور “الآخر: إسرائيل، أمريكا ” في إحياء النعرات الطائفية، منذ احتلال أمريكا للعراق (2003)، حيث شكل “بول بريمر” مجلس الحكم على أساس طائفي و عرقي. ولكن أرجو أن نلاحظ أنه وجد تربة صالحة لزرع بذور الفتنة ، كمن يزيح أكوام الرماد عن نار كانت خامدة خلال عشرات الأعوام السابقة.
وقد شرحنا بالتفصيل نظرية العقل المجتمعي ، المفسرة لهذه الظاهرة في بعض كتبي ومنها:
الأمة العربية الممزقة بين البداوة المتأصلة والحضارة المزيفة
https://drive.google.com/file/d/1vPUEft29Su3EsmDMxnR5s9fHJvnrB20N/view?usp=sharing

الأمة العربية بين الثورة والانقراض: بحث في نظرية العقل المجتمعي
https://drive.google.com/file/d/1XF76seV6hbSnbaWDH-OI6Rz30HNJNxbb/view?usp=sharing

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة