أحبك…. يا… نافعي – بقلم : محمد صالح الجبوري

منوعات ….
بقلم : محمد صانلح الجبوري – العراق …
هذه العبارة (أحبك… يا…. نافعي)، كان يرددها أحد الناس البسطاء، وهذه هي فلسفته ومنهجه في الحياة، وهو انسان طيب القلب، على (نيته)، كما يصفونه في مجالسهم، لايعرف المراوغة و الخداع، يحب الصراحة والصدق، عدوه الكذب، عاش في بيئة بدوية، كان الناس ينتقدونه، لأنه لا يجيد فن ( الدبلوماسية)، ولايتعامل معهم، الا وفق قناعته، لايعرف الغش، والصراحة توقعه في كثير من المشاكل، وهو يرفض كل الأصوات الا صوت الحق، هو يدرك أن الناس تبحث عن مصالحها بطرق شتى، اما هو يبحث عن مصلحته بطريقة واضحة وصريحة، في هذا العالم الواسع المترامي الاطراف، كل إنسان يبكي على ليلاه، وإن اختلفت السبل، في الماضي كان الناس يفضلون المصلحة العامة على الخاصة، وكان هناك قيم ومفاهيم ومباديء، اما اليوم أصبح تفضيل المصلحة الخاصة على العامة مسالة طبيعية في هذه الظروف، هل غير الناس أهدافهم، وهل بقي (البدوي) على نظريته، التي اعتمدها في حياته، وهي(أحبك… يا…نافعي)، وهل نحن أصبح لدينا(يقينا)، ان نظريته كانت صائبة،البدوي بقى على مصداقيته وقيمه ومبادئه، الناس اختلفت في تعاملها، ونظرتها إلى الحياة، وسيطرت المادة على كافة مفاصل الحياة، الناس معادن، والناس على دين ملوكهم، وكل إنسان يبكي على ليلاه، وربما من ينتقدني، وانسان آخر يؤيدني،أتقبل انتقاداتكم، واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة