ثقافة الغربة – بقلم : عبد الرحيم الماسخ – مصر

آراء حرة ….
بقلم:  عبد الرحيم الماسخ – مصر ….
زارني في مقر وظيفتي الحكومية بالزراعة مسؤل الثقافة بمدينتنا النائية علي غير العادة،  و قد كان من قبل اذا اراد بي امرا هاتفني بكبرياء فدعاني لما يريد  ، و اثناء الزيارة المفاجئة خاطبني الموظف بود مصطتع:  اريدك معي في بيت الثقافة في مهمة  للحظات، لو اردت ان استاذن لك من رئيسك كي تذهب معي ام التزويغ سنة حسنة؟   علي العموم انا تحت امرك، اه ماذا دهاني فوافقت علي الذهاب معه. ؟ و كيف اعطي الزمن العجيب هذا  لموظف الثقافة الذي ارتقي بوساطة اخيه ذي الرتبة الكبري كما افتخر هو علينا كثيرا ليكون وسيطا لي في عملي الاخر و قد كان و سرت معه الي المجهول، نحن هنا نعمل طول الوقت اما موظفوا الثقافة فعملهم حسب النشاط المطلوب و حضورهم الي العمل بمزاجهم الخاص، فوزارة الثقافة المصرية مركزية بعيدة عن المتابعة المحلية،  و اثناء السير لم يحدثني الموظف عن شيئ و اغرقني بترحيب زائف طول الوقت  و. وصلنا اخيرا الي بيت الثقافة و كان في انتظارنا وفد مدهش لم اعهده. من قبل،  لماذا كل هذا ؟ و ما من مجيب،  فجلست اكتمالا لهياة الكرسي استمع لفورة النكات و انطفائها،  اذ تتعالي الضحكات منثورة برمد السخرية من كل شيئ،  اقدم لكم السادة الضيوف و قدم مدرسا بكلية اللغة العربية و موظفا في مديرية الثقافة و ووو. ، و ظللنا علي قائمة الانتظار، الثقافة عندنا عمل العاطل وظيفة الوسيط يحصل عليها الاقوياء بعلاقاتهم عل حساب المواهب النائمة علي اوجاعها،  و اكتمال النصاب. ، قال الموظف بتلقائية و فتح المدرس بالجامعة حقيبته و تلا ورقة غريبة:  ايها السادة اكتمل النصاب و بما ان المرشحين مجلسا لادارة الجمعية الادبية من بين الاعضاء لم يتنافس معهم احد و عادوا كما كانوا في الدورة السابقة بلا زيادة او نقصان فقد قررنا نحن اللجنة المشرفة علي الانتخاب اعتماد النتيجة بلا تسويط،  ليظل مجلس الادارة كما كان،  الان فهمت اماذا حضر موظف الثقافة العظيم الي فقير مثلي،  لماذا اصطحبني مرحبا بي،  لماذا تم تصويري و انا مبتسم كما ارادوا مني و في حضن كل واحد منهم علي حدة،  ثم كانت الصورة الجماعية الدالة علي تمام السعادة و الرضا،  لماذا ذكروني بلقبي الحبيب شاعر ا ففرحت كثيرا. الان عرفت كل شيئ فما ينفع الندم،  و من يطمع في سفر الي النور الي طبع كتاب بنفح المسك الي تكريم يرتفع علي امواج الهموم الي الجحيم الي الجحيم الي الجحيم!  يا

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة