المطران عطا الله حنا : ” ليس من صلاحيات ترامب ان يشطب فلسطين من على الخارطة وان يقدم ما لا يملك الى من لا يستحق “

فلسطين ….
القدس – استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا برلمانيا حقوقيا واعلاميا تشيليا والذين وصلوا في زيارة تضامنية مع شعبنا الفلسطيني استهلوها بجولة في البلدة القديمة من القدس ومن ثم كان لقائهم مع سيادة المطران في الكاتدرائية الذي رحب بزيارتهم ووضعهم في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من استهداف يطال مقدساتها واوقافها ومؤسساتها وابناء شعبها .
وقال سيادة المطران في كلمته بأننا كفلسطينيين اوفياء لاصدقائنا المنتشرين في سائر ارجاء العالم وكل من يقول كلمة حق في هذا الزمن الرديء نحن نعبر عن احترامنا وتقديرنا له .
قضيتنا الفلسطينية تتعرض لمؤامرة غير مسبوقة يقودها القابع في البيت الابيض وحلفائه ولكن كل هذه الصفقات والمشاريع والبرامج الهادفة الى تصفية قضيتنا انما ستبوء بالفشل ، فشعبنا الفلسطيني موجود ولا يحق لاي جهة في هذا العالم ان تتجاهل وجودنا وحقوقنا وانتمائنا لهذه الارض المقدسة.
ليس من صلاحيات ترامب ان يشطب فلسطين من على الخارطة وان يقدم القدس للاحتلال فهذا ليس من اختصاصه فالقدس لها اهلها وابنائها وهم سدنة مقدساتها وهو قدم ما لا يملك الى من لا يستحق ونحن بدورنا كفلسطينيين نؤكد بأن القدس ستبقى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا رغما عن الهجمة الاستيطانية الغير مسبوقة التي تتعرض لها .
ان شعبنا الفلسطيني يقف سدا منيعا في وجه ما يسمى زورا وبهتانا بصفقة القرن وهي صفقة ليست موجودة الا في عقول من يخططون ويفكرون بها ، فالقضية الفلسطينية هي ليست قضية معروضة للبيع والقدس ليست في مزاد علني ومهما أُغدقت مئات المليارات من الدولارات على تمرير المشاريع والاجندات المشبوهة في بلادنا وفي منطقتنا فإن كل هذه المشاريع مصيرها الفشل وستتحطم عند عتبات القدس بوعي وصلابة شعبنا الفلسطيني .
ان شعبنا الفلسطيني هو شعب مثقف متحضر وهو شعب بغالبيته الساحقة يؤمن بثقافة العيش المشترك والوحدة الوطنية والتآخي الديني فلا مكان للكراهية والتعصب في بلادنا وهي ارض السلام والمحبة والاخوة واولئك الذين يروجون للكراهية والفتن والتطرف والاقصاء والتكفير انما هم امتداد لجهات خارجية وهم يخدمون مشاريع مشبوهة بهدف تقسيم المقسم وتجزئة المجزء خدمة لاعداء الامة المتآمرين على فلسطين والمتآمرين على هذا المشرق العربي.
ستبقى فلسطين قضيتنا وقضية كافة الاحرار في عالمنا ونحن من خلالكم نوجه التحية لاصدقائنا في تشيلي وفي امريكا الجنوبية والذين يعبرون دوما عن وقوفهم الى جانب العدالة والحق الفلسطيني التاريخي في هذه الارض المقدسة.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة