حكايات المقهى 11 – بقلم : محمد صالح الجبوري

منوعات …..
بقلم : محمد صالح الجبوري – العراق …
المقهى الذي يقع وسط المنطقة هو الملاذ الامن لاهالي المحلة هو الملتقى الذي يتواجد فيه الشباب والمتقاعدين، مكان استراحة بعد قضاء يوم متعب من العمل والروتين، لعبة (الدومنة)، وتناول الشاي والقهوة وحكايات منوعة، ومشاهدة التلفزيون، اخبار ومنوعات ورياضة،اليوم المقهى مزدحمة، مباراة نهائية لكرة القدم، دقائق وتنطلق المباراة، صاحب المقهى قال اخوان المباراة ستبدا ونريد الحفاظ على الهدوء، الف مبارك للفائز مقدما، لكن بانتظار الحلويات من سيدفعها، نهض محمود وقال اذا فاز فريقنا جميع مصاريف الشاي والحلويات والقهوة( على حسابي)، وقف خليل وسط المقهى وقال أذا فاز فريقنا انا ادفع جميع المصاريف، مضى ربع ساعة على المباراة، دخان السكاير يتصاعد الى أعلى المقهى، واصوات المشجعين ترتفع، كلما يشتد اللعب، صاح عدنان اشاهد دخان وسط المحلة،هرع الشباب نحو الحريق،( بيت سلمان يحترق) ، بدأ الشباب باخماد النار وبشجاعة، بينما اصوات سيارات الاطفاء تجوب المنطقة، المقهى خلت من الزبائن، استطاع اهل المنطقة وزبائن المقهى وسيارات الاطفاء من اخماد الحريق، عاد الجميع إلى المقهى لمتابعة المباراة، خليل ومعه الشباب يحملون الحلويات، قال خليل الحلويات والشاي على حسابي الخاص، وانا اشكركم على تعاونكم، وانا سعيد بموقفكم الشهم وشجاعتكم،والحمد لم يتضرر بيت سلمان الاقليلا، لقد فزنا جميعا بتعاوننا، جاسم قال إخوان غدا انا اعوض سلمان كافة الاضرار، الشباب نحن مستعدون  لمساعدته،تركت المباراة وعدت إلى البيت ، موقف شهم. شجاع، تعاون لاهل المحلة، مواقف مفرحة، لازالت الدنيا بخير.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة