“من لا يستحي والمبيت في المواخير” ومقالات أخرى – بقلم : بكر السباتين

منوعات ….
بقلم : بكر السباتين ….
من لا يستحي والمبيت في المواخير
كل من حضر حفل سفارة الكيان الإسرائيلي في عمان (لو صح الخبر) مأجور احتياطي لصفقة القرن ومن أركان الوطن البديل.. فاحذروا منهم وعروهم أمام الناس.. هذا تسلل إسرائيلي في العمق الأردني فأين الحراك الشعبي الأردني منه!. هؤلاء خطر على الوطن.. يا للعار..
ورغم ذلك في جعبتي الأسئلة التالية:
ما دام مصدر الخبر هو السفير الإسرائيلي في عمان السفير دانيال نيفو حيث قال في سياق الخبر أعلاه بأن الحضور كانوا ١٠٠ شخصية من بينهم كان أردنيون.. فلماذا إذن لم ينشر السفير الصهيوني صور تبين الذين قال السقير بأنهم حضروا وليمة العشاء من المطبعين المنبوذين! وهذا بالطبع سيكون لصالح التطبيع!؟ وماذا لو كان الخبر برمته جاء من قبيل الدعاية وتمييع الحقيقة التي تقول بأن أرض السفارة محرمة أخلاقياً على الأردنيين ويريد بذلك إشاعة أن السفارة قبلة للأردنيين!؟ وأخيراً لا بد من كشف هويات تلك الفئة القليلة المستحقرة التي ادعى السفير بأنها حضرت!! أما على صعيد قناعاتي فأنا أصدق الخبر لأن من لا يستحي منا سيفعل أي شيء حتى المبيت في المواخير.. عجبي..
***
بشرى لصفقة القرن
إصابة سبعة مستوطنين وتدمير عدة منازل تدميراً شاملاً في سقوط صاروخين قبل ساعة أطلقتهما كتائب القسام على منطقة “هشارون” شمال تل أبيب.. هذه صواريخ مدهشة وليست من كرتون يا عربان صفقة القرن مثلما أن الشهيد عمر أبو ليلى بطل فلسطيني بكتيبة عسكرية.. فصفقتكم “القرن” خائبة أفلا تعقلون..
الفيديو مع الصور في التعليق الأول
***
أعراب صفقة القرن أشد كفراً إلا “الكويت”.. حيث عزف قبل أيام النشيد الإسرائيلي في سماء الدوحة.. ويرفرف في سمائها علمهم النازي المكون من خطين أزرقين يمثلان إسرائيل الكبرى من البحر إلى النهر.. هل تبرر الرياضة يا عربان خيانة فلسطين!؟ عجبي يا قطر!!
***
ترامب يعترف بتهويد الجولان السوري متلذذاً بإطفاء أعقاب السجائر في الجسد العربي المهان.. والعقل العربي سارح في المريخ!!
***
أم الشهيد عمر أبو ليلى هي أكبر من كل المتخاذلين، وخاصة من أمثال المذيعة “الفلسطينية”!!منتهى الرمحي حيث باعت قلبها للخيبة حين غردت قائلة:
” أنا لا أضحي بابني من أجل كل قضايا العالم ولا حتى قضية فلسطين”.. وهذا طبيعي لمن جمعت ثروتها من عملها في قناة العربية التي تحولت إلى بوق لصفقة القرن.. ربما قالت ذلك بحسن نية، أو بدافع إرضاء مرؤوسيها السعوديين في العمل!.. وهذا حقها حفاظاً على مصالحها.. ولكن أن تجرح مشاعر أمهات الشهداء؛ فذلك عار عليها حتى لو سحبت كلامها الموبوء.. وأم عمر لم تتوقع ذلك من عربية فلسطينية مثلها.. وهل تختلف منتهى في ذلك عمّن وشى بعمر للصهاينة من جماعة التنسيق الأمني!؟ هكذا يفهم الناس تعليقها المريب.. وأخيراً بقي في جوفي سؤال يأبى إلا أن يجأر في وجهها:
ماذا يا منتهى لو خالفك ابنك الرأي واقتدى بالشهيد عمر فهل تضمنين نواياه!! عجبي
***
المظاهرات التي تلاشت نسبياً في غزة، والتي تأججها إعلامياً قناتا “العربية” السعودية و”سكاي نيوز” الإماراتية حيث تستضيفان أبواق السلطة والتنسيق الأمني من خلال تصديرهما لوسوم “حماس تقتل الأبرياء في غزة،” يعي تماماً أن ثمّة مؤامرة تحاك للحركة الإسلامية المقاومة في القطاع، تهدف إلى جرها إلى حالة فوضى أكبر من قمع المتظاهرين المطالبين بحقوق اقتصاديّة تحت عنوان “بدنا نعيش”.. السؤال هو: أليس السلطة والكيان الإسرائيلي هما المتسببان في حصار غزة وتجويعها لتركعها أمام الشروط الإسرائيلية!؟! مع أن حماس التي تتصدى لجبروت الآلة العسكرية الإسرائيلية تداركت الموقف واعتذرت للشعب الفلسطيني عما جرى خشية من التصعيد وهو ما لم تذكره القناتان في سياق تأليب الأهل على حركة المقاومة.. فماذا تنتظر إذن من سلطة فلسطينية متواطئة مع العدو الذي يحتل فلسطين، والتي سلمت البطل عمر أبو ليلى للجزارين الصهاينة باعتراف الصهاينة أنفسهم! للأسف السلطة باتت تشكل خط الدفاع الأول عن الكيان الإسرائيلي بذريعة مستحقات أوسلو المتبادلة بين طرفي المعادلة، ما يستوجب أخذ هذه السلطة بعين الاعتبار في أي مشروع نضالي حقيقي يقوم على المقاومة والكفاح المسلح كخيار استراتيجي فاعل والدعوة إلى حلها.. كفاكم استهتاراً بالحقوق الفلسطينية وكأنها مزرعة خاصة لسماسرة أوسلو.. عجبي..
***
في نظرهم عبث طفولي ولكنه رادع
رغم التفوق العسكري الإسرائيلي، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي المجرم لا يملك حلولاً لبالونات الهيليوم الحارقة في غزة والتي يطلقها الشباب الفلسطيني على هامش مسيرات العودة والتي يصفها إعلام السلطة وأذناب صفقة القرن بالعبث الطفولي..
فهل تقلق خرمشات “الأطفال” كيان يدعي بأن جيشه لا يقهر!
ولو كان الأمر كما يصفه الإعلام المأجور لكان الأول على قيادة جيش الاحتلال استدعاء أولياء أمور العابثين بالبالونات الحارقة أو الطائرات المسيرة وربما صواريخ القسام “الكرتونية” رغم أنها تتمتع بدقة عالية وقدرة تدميرة لافتة، وإنذار أولياء الأمور بدلاً من البحث عن حلول تكنولوجية باهظة التكاليف..
ففي سياق ذلك كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، صباح يوم الخميس السابع من مارس الجاري، النقاب عن قيام الجيش الإسرائيلي، بالتوجه إلى شركات تكنولوجية إسرائيلية وأجنبية لإيجاد حلول لظاهرة البالونات الحارقة، التي يتم إطلاقها من قطاع غزة.
وأشارت الصحيفة إلى أن طائرة مسيرة متفجرة اخترقت يوم الأربعاء السادس من مارس الجاري الأراضي الإسرائيلية، عند منطقة معبر كرم أبو سالم، وعادت إلى غزة، دون أن يستطيع الجيش الإسرائيلي، اعتراضها أو حتى إسقاطها.
وقبل أسبوع أطلقت المقاومة في غزة صاروخين بعيدي المدى أسقط أحدهما فيما سقط الآخر في منطقة مفتوحة.. ورغم ذلك يخرج علينا المفلسون الرداحون ليقولوا ” هذا عبث صبياني”! فإن كان الأمر على هذا النحو؛ فيا مرحباً بهذا العبث الطفولي الرادع للذئب المتربص بالحملان إزاء تخاذل قادة السلطة أمام مواجهة المحتل فيما ينسقون أمنياُ معه استجابة لرغبات أقطاب صفقة القرن الفاشلة.. عجبي
***
الطريق إلى فلسطين لا يكون إلا على أنقاض سلطة العار المارقة.. هذا ما يجمع عليه شرفاء الشعب الفلسطيني..
فرئيس ما يسمى بالسلطة الوطنية الفلسطينية، المدعو محمود عباس بكل تواطؤ يدين عملية سلفيت البطولية ويواسي حلفاءه الإسرائيليين، متوعداً باعتقال الشاب الفلسطيني البطل ومعاقبته (مضحك مبكي)..من جهة أخرى، عملاء التنسيق الأمني يكشفون للموساد اسم وتفاصيل عن البطل منفذ العملية والعدو يعتقل أسرته(عجبي)
والأنكى من كل ذلك هو أن السلطة التي جوعت غزة ومنعت عن أهلها الوقود والمخصصات المالية والرواتب تتهم حماس بأنها تقف وراء عملية سلفيت حتى تغطي على ثورة الجياع!! كما قال المتحدث الرسمي باسم قوات الأمن الفلسطيني عدنان الضميري!!
يذكر أن المٌنفذ عمر أبو ليلى، يبلغ من العمر 19 عاماً..
الخزي والعار للعملاء الانذال ومن والاهم وناصرهم في كل زمان ومكان والعزة للأحرار.. وأذكركم بأن التحرير لا يقوم إلا على أنقاض السلطة المارقة وإن يومهم لقريب والانتفاضة في الضفة الغربية تتنفس وتتمطى!
بكر السباتين
***
ابعدوا عن قوت المواطن!!
وكالة الحقيقة الدولية تطرح استطلاعاً فنتازياً للرأي العام لمدة ستة أيام يقول:
هل تؤيد تحويل قيمة دعم الخبز والبالغة ١٧٥ مليون دينار للسداد عن الغارمين والغارمات!؟
هذا هو العجب العجاب، فكل الحلول يجب أن تكون على حساب الشعب الفقير، فكيف بمعوز لم يستنفع من تلك القروض يقوم بالمساهمة بالسداد من خلال التنازل عن دعم الخبز!! هذا احتيال على المواطن.. بينما المستفيد الأخير هي الجهة المشبعة مالياً والتي ترفض أن تكون جزءاً من الحل!! فمثلاً لماذا لا تعفي هذه الصناديق ومنها صندوق المرأة القروض من الفوائد العالية وتحويلها إلى قروض حسنة.
الردود على الاستفتاء الذي طرحه برنامج نبض الشعب كانت رافضة للمبدأ جملة وتفصيلا حتى أن البعض تساءل لماذا الغارمات فقط والبعض مسجون بنفس التهمة لحساب البنوك! والمبدأ هو من يتقدم لاستلام القرض عليه أن يكون مستعداً لسداده!! وتساءل آخرون: من هي الجهات التي تقف وراء هذه الصناديق التي انتشرت في الآونة الأخيرة بعيداً عن رقابة البنك المركزي! وعلى وكالة الحقيقة الدولية ألا تعبث إعلامياً بمستحقات المواطنين وإحراجهم وهذه المستحقات ليست منة من أحد بل حقوقاً ناجمة عن رفع الدعم عن الخبز.. ذلك الدعم البائس الذي ينتظره الشعب الاردني الذي يعيش معظمة تحت خط الفقر؛ بينما كل الحلول المطروحة هي حلول تدعم مركز هذه الصناديق المالي وتحافظ على حقوق المستثمرين فيها.. عجبي..
***
حدثت الجريمة في نيوزلندا القريبة من أستراليا، واقترف الجريمة شاب من نيوزلندا ذو أصول أوروبية بريطانية ويدين بغير الإسلام، والضحايا كانوا من المسلمين المسالمين المجنسين في نيوزلندا.. وراح الجاني الإرهابي يتباهى بعمله البطولي من خلال عرض تفاصيل الجريمة عبر اليوتيوب.. والسبب تحريض اليمين العنصري على المسلمين في وضح النهار والادعاء بوجود ما اصطلحوا عليه بالإسلامفوبيا..
ففي حادث إرهابي مشين سقط ما لا يقل عن 49 قتيلا في إطلاق نار على مسجدين في مدينة كرايس تشيرش في نيوزيلندا. وقد وصفت رئيسة الوزراء النيوزيلندية الحادثة باليوم الأسود في تاريخ البلاد وقالت إن منفذ الجريمة هو إرهابي من اليمين المتطرف وعنيف على حد تعبيرها. وكانت الشرطة النيوزيلندية قد طلبت من جميع المساجد غلق أبوابها الجمعة بعد حادث إطلاق النار الذي أدى لسقوط العشرات من القتلى.
وكانت الشرطة قد أعلنت أنه تم احتجاز ثلاثة رجال وامرأة والعثور على متفجرات إثر إطلاق نار على مسجدين بمدينة كرايست تشيرش ما أدى إلى سقوط قتلى م الأبرياء.
وقال شهود لوسائل الإعلام إن رجلا يرتدي ملابس مموهة تشبه ملابس الجيش ويحمل بندقية آلية أخذ يطلق النار عشوائيا على الناس في مسجد النور.
التداعيات تشير إلى أن عملية استهداف المسلمين في نيوزلندا منظمة في إطار اليمين المتطرف وقد غذت الآلة الإعلامية الأوروبية والأمريكية وحلفائهم ممن يدورون في فلكهم ثقافة الكراهية ضد المسلمين وكأنهم جميعاً مذنبون ومنضوون في عباءة داعش التي صنعتها المخابرات الأمريكية والصهيونية؛ ما يستوجب من الجهات الرسمية التعامل من المشكلة على هذا الأساس لاجتثاث الظاهرة من جذورها فالإرهاب لا هوية له.
3 أبريل 2019

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة