في تصريح صحافي : مفتي القدس والاب عبد الله بوليو يستنكران الاعتداءات على المسجد الاقصى

فلسطين …..
رام الله 12/3/2019- أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين على ان دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس هي الوحيدة المسؤولة عن المسجد الاقصى المبارك وان المقدسات الإسلامية والمسيحية عهدة وأمانة في يد وأعناق الأمتين العربية والإسلامية التي يرتبط بها الشعب الفلسطيني عقائديا ودينيا وتاريخيا، وشدد على ضرورة الحفاظ على هذه المقدسات لما تحمله من معان كريمة لفضل الصلاة في المسجد الأقصى و طبيعة كنيسة القيامة بوصفها “أم الكنائس”، وطالب الاحتلال الاسرائيلي بالكف الفوري عن التصرفات الاستفزازية التي تقوم بها شرطة الاحتلال، داعيا الى شد الرحال إلى المسجد الأقصى لإسناد صمود المقدسيين المرابطين الذين يتصدرون رعاية وحماية وإعمار المسجد الأقصى. وأكد على ان الاقتحامات اليومية لقطعان المستوطنين له واقدام شرطة الاحتلال على اعتقال المرابطين فيه وابعادهم عنه لن يثني ابناء القدس عن الدفاع عن المقدسات الاسلامية والمسيحية.
واستنكر الأب عبد الله يوليو محاولات صرف الأنظار عن قضية القدس والتعامل معها بمعزل عن القضية الفلسطينية، حيث تهدف سياسة الاحتلال التي وصفها بـ “الخبيثة” الى إبعاد المقدسيين وتفريغ المدينة المقدسة من مواطنيها الفلسطينيين، مشددا على خطورة الوضع الحالي من حيث التحديات السياسية والاجتماعية الكبيرة، داعيا الى توحيد الصفوف للدفاع عن المدينة المقدسة.
ومن جانبه، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة وكيل وزارة الإعلام أن القدس التي تتعرض لانتهاكات خطيرة يشارك فيها مسؤولون إسرائيليون لأسرلتها وعزلها عن محيطها العربي والاسلامي واستلاب مقدساتها وتغيير واقعها السياسي والديموغرافي لصالح مشروع احلالي استعماري يشوه تاريخ المدينة وعمقها الوجودي وامتدادها في حاضر الامة ووجدانها الجمعي والفردي هي العاصمة والبوصلة، منوها الى أنه لم تتعرض مدينة في التاريخ الى ما تتعرض له هذه المدينة. وشدد على أن المسجد الأقصى بمساحته البالغة 144 دونما وبجميع ما يشمله من مبان وساحات تحت الأرض وفوقها لا يقبل الشراكة ولا التقسيم، محذرا مما يتعرض له من اعتداءات واغلاق. وفي هذا السياق، توجه المحمود بالتحية الى الطيار الأردني يوسف الدعجة لتبرعه بفرش لمصلي باب الرحمة عقب تدنيس جندي احتلالي لسجاده بالبسطار العسكري، داعيا الامتين العربية والإسلامية الى ضرورة الالتفاف حول المسجد الأقصى والمدينة المحتلة، وحيث تعرض الاقصى أثناء عقد هذا المؤتمر الى اقتحام أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الخاصة من جهة باب المغاربة وسط أجواء شديدة التوتر واعتدت على حراسه في تصعيد اسرائيلي خطير كما قامت بتصفية المواطن المقدسي ياسر الشويكي اثناء تأديته لعمله الرسمي.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته وزارة الإعلام في مقرها اليوم الثلاثاء، ضمن برنامج “واجه الصحافة”، حول ” الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية المسيحية في القدس المحتلة لتسليط الضوء على واقع التصعيد الاسرائيلي المستمر والانتهاكات المتواصلة بحق مقدساتها ومواطنيها.

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة