تعليقات فيسبوكية طريفة مختصرة ذات دلالة – بقلم : مهند النابلسي

منوعات ….
بقلم : مهند النابلسي – الاردن …
*التافهون بالأرض بدلا من “المعذبون بالأرض” !
*اليوم ثبت لي وانا انتظر معاملة صدور جواز سفري بفرع جبل عمان أن النساء يتحرشن بالرجال الوسيمين عينك عينك وليس العكس… إحداهن وكانت تجلس بجانبي استمرت بالتحديق بشاب مع التلاعب بعينيها الزرقاوين حتى أجبرته أخيرا على التجاوب، وأخرى بشعة كبيرة بالسن ومع نظارات نظر وشبه منقبه بادرت بالتركيز على شاب يافع بطريقة مزعجة بل ومقرفة ولكنه نجح بتجاهل نظراتها المخترقة… وبلاش تحكولي اني أبالغ وانا مراقب يقظ ومتأمل دقيق ومساؤكم سعيد وبلا تحرش (من الطرفين)!
*كل انسان حر بأخلاقه وسلوكه ونواياه سواء كان ابن قرية أو مدينة أو ادغال حتى شرط ان لا يضر الآخرين ويؤذيهم ويضر بالعقد الاجتماعي، والله وحده عز وجل هو المطلع على خفايا النفوس…!
*التشدق الفلسفي والهذيان الزهيمري!
*الصمت البليغ وثرثرة “البلا بلا بلا”: ما الفرق بينهما؟
*الجمال الفيسبوكي الافتراضي والدمامة الحقيقية الواقعية!
*التحيز الشخصي والتميز الموضوعي!
*سطوة الموت ورخاوة الحياة!
*أينشتاين يقول أن محتوى الغباء الانساني في كوكبنا الأرضي البائس ربما يفوق نسبة الهيدروجين في الكون برمته !
*بصراحة أنا قلق جدا على ثوار المعارضة السورية المنظرين قاطني اوتيلات الخمس نجوم… فمن سيتكفل بتكاليفهم الباهظة بعد الآن يا حرام وماذا سيكون مصيرهم أم أنهم دبروا حالهم وجمعوا الأموال الحرام وهم يستثمرون هنا وهناك كمان؟ ومن سيستضيفهم بعد الآن في الفضائيات هم والضباط المتقاعدين “المصريين والاردنيين” بعد أن فشلت ثرثرتهم الخائبة ومخططاتهم الورقية الفانية، وأنصحهم بالذهاب الى أفغانستان وبلوخستان ونيجيريا واليمن ومزابل شباب “ديوك” مجاهدي الصومال كمان لتوضيح الصورة وبيان حركات الدواعش والفواحش والقاعدة وبقايا امراء الحرب المعتوهين وأن يتعودوا على مضغ القات والمخدرات وأن يتنازلو للاقامة باوتيلات ثلاثة نجوم وربما نجمة واحدة بلا حمامات… حتى يقوم انتحاري أفغاني او صومالي وبوكوحرامي او قاعدي مجنون بنقلهم للعالم الاخر حيث النعيم والحوريات كمان!
*العراق الحالية بعد الغزو الأمريكي والتحصيص الطائفي أصبحت نموذجا عمليا للفساد السافروالتسيب الأمني في العالم الثالث، فهذه هي الديمقراطية والحرية التي وعد بها بوش الابن وعصابته!
*كلام سليم في الصميم حيث يعتبر الكثيرون بطريقة تفكير شيخ الإسلام ابن تيميه بأن كل بدعة ضلالة وان كل ضلالة في النار دون أن يصرحون بذلك علانية..
*الدجل والتنظير والكذب والاستهبال وبيع البضائع الكاسدة والبرامج القديمة شغال على ودنه كما يقول الأخوة المصاروة وعالطالع والنازل فيما يتم تهميش الشغل الحقيقي الأصلي اللازم والمفيد ودقي يا مزيكة ودقي يا مزيكة “مرة ثانية” كمان وبلاد العرب أوطاني من عمان لتطوان!
*بلدة ألمانية تتخذ من روائح الطبيعة والقهوة شعارا لها كما روائح الأطباق الشهية تجتذب عشاق الطعام في شارع الاكل في دمشق، وهون عنا بطلعلك “داعشي متستر وسلفي متخلف” ويقولك انو المراة التي تتعطر ستذهب حتما إلى النار، ويشجع على انتشار الروائح الكريهة بعز الحر والصيف “القادم”، يا اخي ربنا ياخدك امين ويحطك بزريبة خنازير جهنمية ساخنة بدون تهوية الى أبد الآبدين وانشاءالله آمين واللي مش عاجبو ملاحظتي يحذفني فورا مشان الله ويروح يتنشق “روائح الزبالة والنفايات والعرق الكريه” و….وانشاءالله عمرو ما يقرب من الجنة الموعودة للمؤمنين الحقيقيين وانتهى الكلام وخلاص بقى دانا زهقت كمان!*
*بصراحة والصراحة راحة بوتين زودها كتير بكثرة ترحيبه بهذا المعتدي الصهيوني المتبجح الحقير الوقح “النتن”… وبوتين بمثل هذه التنسيقات المتكررة والاستقواء الصهيوني يضر ربما بسمعته عند عرب المقاومة، كما يثبت أن روسيا غير معنية باستقلال سوريا وكرامتها كدولة وانما يثبت اهتمامه الجم بمصالحه الجيوسياسية وعلاقاته الغامضة مع اسرائيل كدولة احتلال وربيبتها أمريكا، كما يوضح بصراحة تجابن الروس كقوة عظمى عالمية واقليمية وخاصة أن “النتن” يضرب سوريا ومطاراتها مجددا ثم يذهب الى لقاء بوتين وكأن شيئا لم يحدث، وما حدش يقوللي مصالح روسيا والتوازن وباقي نغمة الكلام الفارغ وعيب كدة يا بوتين وما يصحش كده وبلاش كدب وتخويت!*
ا*بلا رفيق بلا صديق حقيقي وافتراضي وقريب وكلام فارغ خليها بس زميل ومعرفة وجار طريق!
*أطلعتك على مقالتي سابقا المرتبطة بتحليل روايتك ومقارنتها بقيلم امريكي شهير ولم استلم من حضرتكم أي تنويه او شكر….أرجو من جميع الروائيين العرب والاردنيين خصوصا أن يتحلوا بالتواضع لأنه اكسير العلاقات الانسانية وآداة الابداع الكبرى…وكذلك فقد لخصت رواية جديدة لكاتب أعرفه جيدا ولم اتلقى منه الا التجاهل عندما خابرته تلفونيا، بالرغم من انه اهداني نسخة مجانية من روايته ولمح لرغبته في الكتابة عنها بموقع شهير! بينما ضرب الروائي الجزائري العالمي “واسيني الأعرج” مثالا أخلاقيا بالتواضع والتفاعل والتقدير عندما نشر مقالي حول روايته العالمية الرائعة “حكاية العربي الأخير”…عندما نشرها في أعلى صفحته الفيسبوكية مقدرا جهد القراءة والتحليل بالشكر بالرغم من اني انتقدت الطرح العلمي بروايته الشيقة….الروائي لا يستطيع الاستمرار دون القراء والنقاد معا مهما حصد من الجوائز…والأمثلة لا تعد ولا تحصى (هيمنجواي، ماركيز، بروست…الخ) وشكرا لسعة صدركم ومع خالص تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم وللروائيين المبدعين الاخرين!!ل
*لقد ثبت أن ترامب هو هتلر جديد صهيوني ورأسمالي متوحش وأهوج وتاجر جشع ومختل نفسيا، ولا احد من الحلفاء والمنافقين والطراطير والخصوم الجبناء قادر على إيقافه أو وضع الكوابح لتهوره واستهتاره، واذا ما نجح بتجديد ولايته فهذا دليل واقعي على تماهي معظم الشعب الأمريكي مع طروحاته واسلوبه…بدهاش كلام ومساء الخير لكم جميعا،و
*بصراحة استغربت كثيرا من حفل تقديم وبيع فيديو “فيلم ٣٠٠٠ ليلة” لمخرجة فلسطينية مشهورة في الملكية للافلام مساء ذلك اليوم حيث عرض “تريلر” الفيلم الفائز بالكثير من الجوائز العالمية، كما عرضت بعض كواليس التصوير الطريفة وكلمات المخرجة وبعض الممثلات والطفل الصغير اللافت (الذي اصبح فتى واعي)، وبدا وكأن الموضوع يتعلق بفيلم وثائقي عن عرس فلسطيني بهيج وليس عن معاناة معتقلات فلسطينيات في أعتى سجون الاحتلال الصهيوني الإجرامي القمعي، وعندما استفسرت من المخرجة المبجلة عن كيفية وضع طاقم التمثيل داخل واقع المعاناة في الأسر الصهيوني القاهر لم أسمع إجابة مقنعة… فهل يتاجر بعض الفنانين والسنمائيبن بمعاناة الشعب الفلسطيني العظيم لقنص الجوائز ولنيل الشهرة والمجد؟! مجرد سؤال ارغب بسماع إجابة ما مقنعة وصريحة ومساؤكم سعيد.
* الغريب أن “عربك” وخاصة النخبة منهم الكارهون لأنفسهم معجبين بترامب واون وميركيل وتيريزا ماي وماكرون وسلطان بروناي والخليفة الجديد اردوغان الأول كمان كما برئيسة فنلندا وكرواتيا ونيوزلندا …طب ليش مافي حدا من الزعماء العرب الحاليين بستحق الاعجاب والله حرام هيك وما بيجوز!!
*  قلة متجاوبة افضل من كثرة لا مبالية وبتصدقوا  “ولا لأ” انو أيام ذهابي كرئيس تدريب منتدب في السعودية في التسعينات حاضرت أحيانا لشخصين فقط التزاما بعقد التدريب وعندما كان أحدهما يتمارض ويغيب فيبقى شخص واحد “لا غير” نعسان وزهقان، ومرة احتج قائلا أنه ينزعج من كثرة تركيزي عليه وأنا احاضر وهادي مش نكتة! ان
*أكره حقا المتعالين المغرورين اللذين يدعون التواضع والطيبة!و
*هل تصدقون أن صديقة افتراضية لا تفهم المزاح والسخرية وضعت بوسطي الساخر لاطلاع الأمن العام وحاولت الاعتذار بشتى الطرق وعلى الخاص واقفلت الوسائط في وجهي فكيف يمكن التعامل مع مثل هذه الشخصيات المتشنجة المتسلطة والغير منفتحة والغريب اني واجهت هجوما شخصيا من أصدقائها وبعضهم اعترف أنه لم يقرأ ما كتبت! أفيدومي

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة