تصريحات مهمة لمطران عطا الله حنا – القدس المحتلة …

فلسطين …
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأننا نتمنى بأن تصل رسالة شعبنا الفلسطيني الى سائر ارجاء العالم فشعبنا هو شعب مناضل ومكافح من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
يحق لشعبنا ان يعيش بحرية في وطنه والقدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا والفلسطينيون هم دعاة حق واصحاب اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
اننا نرفض التحريض الاسرائيلي الذي يجرم نضال وكفاح شعبنا من اجل الحرية فهذا الشعب الذي نُكب ونُكس وتعرض لكثير من المظالم يحق له ان يعيش بحرية وسلام في وطنه وفي ارضه المقدسة .
اننا نرفض الاجراءات الاحتلالية التي تستهدف شعبنا في مدينة القدس كما وفي سائر ارجاء هذه البقعة المقدسة من العالم ونتمنى من وسائل الاعلام بأن تقوم بتغطية موضوعية عادلة لما يحدث في ارضنا المقدسة بعيدا عن التزوير وقلب الحقائق والوقائع .
اما الجريمة الكبرى فهي ما يحدث في مدينة القدس من استهداف يطال مقدساتنا واوقافنا وابناء شعبنا في كافة مفاصل حياتهم .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه اليوم لدى استقباله في كنيسة القيامة الوفد الاعلامي النمساوي الذي رافق الرئيس النمساوي في زيارته للاراضي الفلسطينية حيث رافقهم في جولة داخل البلدة القديمة من القدس بهدف معاينة ما يحدث في مدينتنا المقدسة والتعرف عن كثب على ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس التي نسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وفي عقولنا وضمائرنا .

سيادة المطران عطا الله حنا : ” نرفض حملة التحريض الاحتلالية الغاشمة التي تستهدف المنهاج الفلسطيني الوطني ”
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم بأننا نرفض حملة التحريض الاسرائيلية الجديدة على المنهاج الفلسطيني .
ان المنهاج الفلسطيني هو منهاج فلسطيني وطني يحمل رسالة الانتماء لهذه الارض والدفاع عن عدالة قضية شعبنا .
ان المنهاج الفلسطيني هو منهاج وطني بامتياز ومن حق ابناء شعبنا الفلسطيني ان يكون عندهم منهاج وطني يعبر عن ثقافتهم وانتماءهم ووطنيتهم كما اننا نعتقد بأن ابراز الثقافة الفلسطينية وكذلك الدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية ليس تحريضا على العنصرية كما يدعي الاسرائيليون بل هو واجب ثقافي وانساني وتعليمي ووطني .
اننا نرفض التحريض الاسرائيلي على مناهجنا الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس وان كنا نعتقد بأن المنهاج الفلسطيني يحتاج الى الاصلاح ويحتاج الى التعديل في بعض جوانبه ولكن يبقى هذا شأنا داخليا فلسطينيا ولا يحق للسلطات الاحتلال ان تملي علينا ما تريد وان تسعى لطمس معالم الثقافة الفلسطينية وتشويهها خدمة لسياساتها واجنداتها وخاصة في مدينة القدس .
نفتخر بوجود منهاج فلسطيني وطني ونرحب بأي اصلاح نحو ما هو احسن وما هو افضل اما التدخل الاسرائيلي في مناهجنا فهو مرفوض جملة وتفصيلا ولن نسمح للسلطات الاحتلالية بأن تفرض علينا الثقافة التي تريدها والاجندات التي تنسجم مع سياساتها وافعالها في مدينة القدس .
لا يريدوننا ان نتحدث عن النكبة ولا يريدوننا ان نتحدث عن محمود درويش ولا يريدوننا ان نتحدث عن الثقافة الفلسطينية في كافة ابعادها .
يريدون لمناهجنا بأن تكون مُسخرة في خدمة سياساتهم ويريدون لثقافتنا ان تكون مبتورة ومنقوصة ، وهذا لن يحدث فالفلسطينيون متمسكون بمنهاجهم الوطني ومدارسنا متمسكة بهذا المنهاج ولن نرضخ للاملاءات والضغوطات الاسرائيلية وحملات التحريض العنصرية التي تستهدفنا كفلسطينيين في كافة مفاصل حياتنا بما في ذلك مناهجنا التعليمية الفلسطينية الوطنية .

سيادة المطران عطا الله حنا : ” نتضامن مع اهلنا في بلدة سبسطية ونرفض اقتحامات المستوطنين للمنطقة الاثرية التاريخية الموجودة هناك ”
القدس – عبر سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم عن شجبه واستنكاره ورفضه للاقتحامات المستمرة والمتواصلة التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون للمواقع الاثرية في بلدة سبسطية في شمال الضفة الغربية والتي كان اخرها يوم امس .
واعرب سيادته عن تضامنه وتعاطفه ووقوفه الى جانب ابناء سبسطية الذين يتصدون لهذه الممارسات العنصرية ويدافعون عن بلدهم وعن الاثار الموجودة عندهم .
ان هذه الاقتحامات ان دلت على شيء فهي تدل على عداء هؤلاء المستوطنين لابناء شعبنا وكل هذا يأتي بدعم ومؤازرة من السلطات الاحتلالية الغاشمة التي تسعى لترويع الناس كما انها تسعى لبسط سيطرتها وهيمنتها على المواقع التاريخية العريقة الموجودة في محيط بلدة سبسطية .
وجه سيادة المطران التحية لاهالي سبسطية الابطال حيث ان سبسطية تتميز بجمالها وثقافة ابناءها ووطنيتهم واصالتهم وتشبثهم ببلدهم الجميل كما هو حال كافة ابناء شعبنا الفلسطيني .
وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه لدى استقباله صباح اليوم وفدا من بلدة سبسطية في شمال الضفة الغربية .

سيادة المطران عطا الله حنا : ” بوصلتنا كفلسطينيين يجب ان تبقى دوما نحو القدس وقضيتنا الوطنية العادلة وعندما تنحرف البوصلة ينحرف كل شيء ”
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا من طلاب جامعة القدس الاهلية في بيت لحم بأننا نوجه التحية لجامعتكم كما ولكافة الجامعات والمؤسسات الاكاديمية الفلسطينية التي تخرج الاجيال الصاعدة والتي ستواصل مسيرة النضال من اجل تحقيق امنيات وتطلعات شعبنا الفلسطيني .
اننا نراهن عليكم وعلى شريحة الشباب المثقف الوطني الواعي المتمسك بانتماءه والمتمسك بقيم الصدق والاستقامة والاصالة ومحبة هذه الارض المقدسة التي ننتمي اليها جميعا كفلسطينيين ومن واجبنا ان ندافع عنها .
تمر القضية الفلسطينية بظروف عصيبة وما نمر به اليوم هو اخطر بكثير مما يظنه البعض فالمؤامرات تحيط بنا والمشاريع المشبوهة تستهدفنا.
نمر بمرحلة يراد فيها شطب فلسطين من على الخارطة ويراد ايضا تصفية القضية الفلسطينية وهنالك متآمرون ومتخاذلون ومن يقود هذه المؤامرة وهذا المشروع الهادف الى تصفية القضية الفلسطينية انما هي امريكا وحلفاءها بكافة مسمياتهم والقابهم .
انهم يتمنون ان تختفي فلسطين ويتمنون بأن يختفي الشعب الفلسطيني وبات بعضهم ينظر الى القضية الفلسطينية على انهم امر مزعج بالنسبة لهم ، ونحن نقول لهم بأننا سنبقى نزعجكم وسنبقى نقول لكم بأنه هنالك شعبا فلسطينيا يستحق الحياة ونود ان نقول لكافة المتآمرين على الشعب الفلسطيني بأن الفلسطينيين موجودين شئتم ام ابيتم وان قضيتهم موجودة سواء اعترفتم بها او تنكرتم لها.
ولا توجد هنالك قوة في هذا العالم قادرة على تصفية قضيتنا وهي قضية شعب يعشق الحياة والحرية والكرامة والتي ناضل وما زال يناضل في سبيلها، ومن اجلها قدم التضحيات الجسام ولكن ما هو مطلوب منا كفلسطينيين انما هو الشيء الكثير ، مطلوب منا بالدرجة الاولى ان نتحلى بالصدق والاستقامة والوعي والحكمة والمسؤولية لكي نتمكن من افشال هذه المؤامرات والمشاريع المشبوهة التي تحيط بنا .
نحن بحاجة للصدق والاستقامة في مرحلة عصيبة اصبحت فيها العمالة وجهة نظر واصبح فيها الخونة والمرتزقة يجولون ويصولون وهم ادوات مسخرة في خدمة اولئك الذين يخططون لتصفية قضيتنا الوطنية العادلة .
نطالبكم في هذه الاوقات العصيبة بأن تتحلوا بالحكمة لكي تتمكنوا جميعا من التمييز ما بين الخيط الابيض والخيط الاسود وما بين الصالح والطالح في مرحلة تختلط فيها الاوراق ويراد لنا من قبل اعداءنا بأن تكون بوصلتنا ليست في الاتجاه الصحيح .
البوصلة يجب ان تكون دوما في الاتجاه الصحيح وعندما تنحرف البوصلة ينحرف كل شيء وبوصلتنا يجب ان تبقى دوما نحو الوطن ونحو القدس العاصمة ومقدساتها واوقافها المسيحية والاسلامية المستهدفة اليوم اكثر من اي وقت مضى.
نحن بحاجة الى الوعي والى شبابنا المثقف المتحلي بالمسؤولية لانكم انتم امل هذا الوطن ومستقبله وعندما يضيع الشباب يضيع المجتمع بأسره فلا تقبلوا ولا تستسلموا لاولئك الذين يريدون اغراقكم في ثقافة الضعف واليأس والاحباط والقنوط لان الانسان المحبط لا يمكنه ان يكون قادرا على خدمة وطنه وشعبه.
فلتكن معنوياتكم عالية لان قضيتنا هي قضية عادلة وهي قضية منتصرة في نهاية الطريق فلا يمكن للظلم ان تكون له بداية والا تكون له نهاية ، ولا يضيع حق وراءه مطالب .
وضع سيادته الوفد في صورة اوضاع مدينة القدس وما تتعرض له من هجمة احتلالية مسعورة غير مسبوقة كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .
سيادة المطران عطا الله حنا : ” هل يأتي الاعلان عن مسجد البحر في طبريا بأنه متحف مقدمة لاتخاذ قرارات اخرى مشابهة بحق عدد من كنائسنا واوقافنا المنكوبة منذ عام 48 ؟!”
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن اقدام ما يسمى بلدية طبريا بتحويل مسجد البحر الى متحف انما يعتبر جريمة نكراء تستهدفنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني ولا تستثني احدا على الاطلاق .
ان التطاول على المقدسات والاوقاف الاسلامية هو تطاول على المسيحيين والمسلمين معا كما ان اولئك الذين يستهدفون مقدساتنا واوقافنا المسيحية انما يستهدفوننا جميعا ونذكر من يحتاجون الى تذكير بأن في مدينة طبريا هنالك الكثير من الاوقاف المسيحية والكنائس والمعالم الدينية وفي الاونة الاخيرة تم الاستيلاء على بعض منها وتمت سرقة الكثير من الاراضي الكنسية التي تم تسريبها بأساليب معهودة وغير معهودة وعبر عملاء ومرتزقة وادوات وجدوا لتمرير هذه الاجندات الخبيثة والقذرة .
لا نستبعد ان يقوم من اعلن عن مسجد البحر بأنه متحف بأن يقدم على خطوة مماثلة بحق اماكن مقدسة مسيحية وكنائس في تلك المنطقة وخاصة المستهدفة منها بالمشاريع الاستيطانية .
اننا نحذر من خطورة الاعلان عن مسجد البحر بأنه متحف لانها قد تكون خطوة تمهيدية للاعلان عن مجموعة من الكنائس والمساجد انها متاحف في تلك المنطقة كما وفي غيرها من الاماكن .
ان الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 والتي شُرد ابناءها عنوة اثر نكبة شعبنا وان القرى والبلدات الفلسطينية المنكوبة في منطقة ال48 فيها كنائس وفيها مساجد قد تعرضت وقد تتعرض لقرارات واجراءات شبيهة بتلك الاجراءات التي اتخذت بحق مسجد البحر في طبريا والذي يعتبر جزءا من الاوقاف الاسلامية التي هجر ابنائها عنوة عام 48 كما هجر المسيحيون الفلسطينيون ايضا من مدنهم وقراهم التي نكبت وتم الاستيلاء عليها عام 48.
لا يجوز القبول بهذا الاجراء الذي صدر عما يسمى بلدية طبريا ولا يجوز الاستسلام امام هذا الاجراء الذي نعتبره جريمة نكراء وتدنيسا لمكان مقدس .
واولئك الذين يعتدون على اوقافنا ومقدساتنا في طبريا هم ذاتهم الذين يستهدفون مدينة القدس وهم ذاتهم الذين يخططون لتقسيم المسجد الاقصى زمانيا ومكانيا كما انهم ذاتهم الذين يستولون على اوقافنا وعقاراتنا المسيحية عبر عملائهم ومرتزقتهم المعروفين بالنسبة الينا معرفة جيدة.
وقد جاءت كلمة سيادة المطران هذه صباح هذا اليوم تعقيبا على قرار بلدية طبريا بتحويل مسجد البحر التاريخي الى متحف وهي خطوة مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة