تصريحات هامة لسيادة المطران عطا الله حنا – من القدس المحتلة

فلسطين ….
سيادة المطران عطا الله حنا : ” نعرب عن رفضنا للقرار الاحتلالي الجائر بتمديد اغلاق ستة مؤسسات فلسطينية في المدينة المقدسة ”
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن قرار السلطات الاحتلالية بتمديد اغلاق ستة مؤسسات فلسطينية في القدس انما هي خطوة عدائية تأتي في سياق ما يمارس بحق مدينتنا المقدسة من سياسات احتلالية غاشمة.
ان اغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس يعتبر تطاولا على وجودنا وانتماءنا وعراقة جذورنا العميقة في هذه المدينة المقدسة .
ان السلطات الاحتلالية الغاشمة والعنصرية تستهدف وجودنا الفلسطيني في مدينة القدس بوسائل مختلفة ومتنوعة لعل اخطرها ما يمارس بحق مقدساتنا واوقافنا ومؤسساتنا الفلسطينية اذ يحق للفلسطينيين المقدسيين ان تكون عندهم مؤسسات وطنية.
ورغما عن هذه السياسات الاحتلالية الغاشمة فإن المقدسيين لن يتخلوا عن حقوقهم ووجودهم وانتماءهم لعاصمتهم الروحية والوطنية .
ان اغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس لا يلغي الهوية العربية الفلسطينية لهذه المدينة والتي مهما حاول الاحتلال طمس معالمها والنيل من مكانتها فستبقى لابنائها ولشعبها .
نؤكد للعالم بأسره بأن الفلسطينيين في القدس ليسوا ضيوفا عند احد وليسوا غرباء او عابري سبيل ومهما قُمعوا وظُلموا واستهدفت مقدساتهم ومؤسساتهم سيبقون ثابتين صامدين في انتماءهم لهذه المدينة المقدسة الساكنة في قلب كل فلسطيني وفي قلب كل عربي مسلما كان ام مسيحيا .
نطالب المؤسسات الحقوقية في العالم ودعاة حقوق الانسان بأن يلتفتوا الى ما يحدث في مدينة القدس من قمع لاي نشاط يحمل الطابع الفلسطيني ومن اغلاق جائر لمؤسسات فلسطينية عريقة ومن محاولات هادفة لاضعاف وتهميش الحضور الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة .
سيادة المطران عطا الله حنا : ” نعرب عن رفضنا للقرار الاحتلالي الجائر بتمديد اغلاق ستة مؤسسات فلسطينية في المدينة المقدسة ”
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن قرار السلطات الاحتلالية بتمديد اغلاق ستة مؤسسات فلسطينية في القدس انما هي خطوة عدائية تأتي في سياق ما يمارس بحق مدينتنا المقدسة من سياسات احتلالية غاشمة.
ان اغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس يعتبر تطاولا على وجودنا وانتماءنا وعراقة جذورنا العميقة في هذه المدينة المقدسة .
ان السلطات الاحتلالية الغاشمة والعنصرية تستهدف وجودنا الفلسطيني في مدينة القدس بوسائل مختلفة ومتنوعة لعل اخطرها ما يمارس بحق مقدساتنا واوقافنا ومؤسساتنا الفلسطينية اذ يحق للفلسطينيين المقدسيين ان تكون عندهم مؤسسات وطنية.
ورغما عن هذه السياسات الاحتلالية الغاشمة فإن المقدسيين لن يتخلوا عن حقوقهم ووجودهم وانتماءهم لعاصمتهم الروحية والوطنية .
ان اغلاق المؤسسات الفلسطينية في القدس لا يلغي الهوية العربية الفلسطينية لهذه المدينة والتي مهما حاول الاحتلال طمس معالمها والنيل من مكانتها فستبقى لابنائها ولشعبها .
نؤكد للعالم بأسره بأن الفلسطينيين في القدس ليسوا ضيوفا عند احد وليسوا غرباء او عابري سبيل ومهما قُمعوا وظُلموا واستهدفت مقدساتهم ومؤسساتهم سيبقون ثابتين صامدين في انتماءهم لهذه المدينة المقدسة الساكنة في قلب كل فلسطيني وفي قلب كل عربي مسلما كان ام مسيحيا .
نطالب المؤسسات الحقوقية في العالم ودعاة حقوق الانسان بأن يلتفتوا الى ما يحدث في مدينة القدس من قمع لاي نشاط يحمل الطابع الفلسطيني ومن اغلاق جائر لمؤسسات فلسطينية عريقة ومن محاولات هادفة لاضعاف وتهميش الحضور الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة .
سيادة المطران عطا الله حنا : ” ان كل شيء فلسطيني مسيحي او اسلامي مستهدف ومستباح في مدينة القدس التي تتعرض لهجمة احتلالية غير مسبوقة”
القدس – استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من منظمة اطباء بلا حدود الدولية والذين قاموا اليوم بجولة في البلدة القديمة من القدس حيث زاروا المسجد الاقصى وكنيسة القيامة حيث كان في استقبالهم سيادة المطران مرحبا بزيارتهم ومشيدا بدورهم الانساني والاخلاقي والحقوقي في الدفاع عن قضايا العدالة ونصرة المظلومين في هذا العالم .
وضع سيادته الوفد في صورة ما تتعرض له مدينة القدس من انتهاكات خطيرة تستهدف الحجر والبشر والمقدسات كما انها تستهدف ابناء شعبنا الفلسطيني في كافة مفاصل حياتهم .
مدينة القدس في خطر شديد فمقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية مستهدفة ومستباحة ويراد العمل على تغيير ملامح مدينتنا وطمس طابعها وتهميش حضورنا العربي الفلسطيني فيها .
مؤسساتنا الوطنية مستهدفة ومستباحة بما في ذلك المؤسسات الصحية والتي تقوم بدور بطولي في دعم صمود شعبنا في مدينة القدس وفي الاوانة الاخيرة قُمع الاحتفال الذي كان من المفترض ان يكون في مدينة القدس بمناسبة مرور خمسين عاما على تأسيس مستشفى المقاصد وكثيرة هي المناسبات والاجتماعات والمؤتمرات والمناسبات التي تمنع في مدينة القدس .
لقد اضحى المقدسيون الفلسطينيون يعيشون في ظل احوال فيها الكثير من الظلم والقمع والاضطهاد والاستهداف كما ان هنالك مؤسسات وطنية مقدسية قد تم اغلاقها وكأنهم يريدوننا كفلسطينيين ان نتخلى عن القدس وان نستسلم لاجراءاتهم وسياساتهم وممارساتهم .
القدس لنا وستبقى لنا ولن نتخلى عن انتماءنا للقدس وحقنا في ان نكون في القدس وان ندافع عنها في وجه ما تتعرض له من سياسات بطش وقمع وظلم.
نطالبكم بأن تتعرفوا عن كثب على معاناة شعبنا فالفلسطينيون يتعرضون للمظالم في كافة مفاصل حياتهم ولا بد لرسالة القدس ورسالة شعبنا الفلسطيني ان تصل الى كافة شعوب العالم فنحن نريد اصدقاء ونسعى لكي تتسع رقعة اصدقاء فلسطين في سائر ارجاء العالم .
قدم سيادته للوفد تقريرا تفصيليا عن احوال مدينة القدس من اعداد مؤسسة باسيا كما واجاب على الاسئلة والاستفسارات وقدم بعض الهدايا التذكارية للوفد .

المطران عطا الله حنا : ” الفلسطينيون باتوا على قناعة بأن شعار السلام الذي يسمعونه كثيرا انما هو شعار فاقد لاي مضمون حقيقي وهي كلمة حق يراد بها باطل ”
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله اليوم في كنيسة القيامة في القدس القديمة وفدا من منظمة العدالة والسلام في النرويج بأننا نرحب بزيارتكم الى فلسطين الارض المقدسة والى مدينة القدس عاصمة فلسطين وحاضنة تراثنا الروحي والانساني والحضاري والوطني .
القدس مدينة السلام وهي المدينة التي يقدسها المؤمنون في الديانات التوحيدية الابراهيمية الثلاث ، انها مدينة لها خصوصيتها وفرادتها وهي مدينة تختلف عن اي مدينة اخرى في عالمنا اذ انها تحتضن هذا الكم الهائل من المقدسات والاثار والصروح الحضارية والتراثية والانسانية والتي نفتخر بوجودها في مدينتنا المقدسة .
نحييكم وانتم تحملون شعار السلام في كل مكان تذهبون اليه ولكن وجب ان نؤكد بأن تحقيق السلام يحتاج اولا الى تحقيق العدالة وبغياب العدالة لا يمكن ان يكون هنالك سلام حقيقي .
في بلادنا المقدسة ومنذ اكثر من 25 عاما ونحن نسمع عن مفاوضات سلمية وعن محاولات من اجل تحقيق السلام ولكن كل هذه المبادرات والمفاوضات وصلت الى طريق مسدود ولم يتحقق السلام المنشود لان اولئك الذين ارادوا ان يفرضوا علينا هذا السلام انما في الواقع ارادوا منا الاستسلام ، ارادوا سلاما بدون ان تتحقق العدالة ، يتحدثون عن مفاوضات للسلام ولا يتحدثون عن العدالة المغيبة وعن الاحتلال الذي يجب ان يزول لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها .
مررنا بما سمي باتفاقية اوسلو والتي كانت نتائجها كارثية على الشعب الفلسطيني فهي لم توصلنا الى السلام فحسب بل اوصلتنا الى مزيد من القمع والظلم والاضطهاد والاستيطان والاسوار العنصرية واستهداف مدينة القدس.
الفلسطينيون باتوا على قناعة بأن شعار السلام الذي يسمعونه كثيرا انما هو شعار فاقد لاي مضمون حقيقي وهي كلمة حق يراد بها باطل .
فمنذ ان ابتدأت المفاوضات السلمية واتفاقيات اوسلو ازدادت البؤر الاستيطانية وبنيت الاسوار العنصرية واشتدت حدة القمع والظلم بحق شعبنا.
ما اكثر الشهداء الذين ارتقوا في هذه الحقبة وما اكثر اولئك الذين دمرت منازلهم واستهدفوا في لقمة عيشهم ، ان هذه الحقبة التي سميت زورا وبهتانا بالمفاوضات السلمية انما كانت في الواقع نكبة جديدة ومتجددة ادت الى كثير من الحروب والعنف والقمع والاضطهاد بحق شعبنا الفلسطيني الاعزل .
لقد اضحت كلمة السلام بالنسبة الينا اكذوبة كبرى والغالبية الساحقة من الفلسطينيين باتوا لا يؤمنون بهذه الكلمة التي سئموا سماعها خلال عشرات السنين الماضية ولكنهم على الارض يعانون من الظلم والقمع والاجحاف وسياسات الظلم العنصرية .
قبل ان تتحدثوا عن السلام فتشوا عن العدالة ، اذهبوا الى المخيمات وتجولوا في القدس القديمة واذهبوا الى غزة والى كافة المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية لكي تروا بأم العين شعبنا المظلوم المحروم من حقوقه والذي يُظلم في كل يوم وفي كل ساعة لانه شعب فلسطيني متمسك بحقه المشروع في ان يعيش بسلام في هذه الارض المقدسة .
نقول لكم ونحن نلتقي في هذا المكان المقدس بأننا نرفض العنصرية بكافة اشكالها والوانها كما اننا نرفض ظاهرة اللاسامية والتي هي غريبة عن ثقافتنا ونلفظ اي مظاهر عنصرية ايا كان شكلها وايا كان لونها كما اننا نرفض ان يُظلم اي انسان في هذا العالم بسبب معتقده الديني او خلفيته الاثنية او القومية او لون بشرته فالبشر جميعا انما ينتمون الى اسرة انسانية واحدة خلقها الله.
كيف يمكن لنا ان نقبل بأن يُقتل الفلسطيني لانه فلسطيني وان يُحرم الفلسطيني من الحرية لانه فلسطيني ، كيف يمكن لنا ان نقبل بأن يتم العمل على طمس معالم مدينة القدس وتزوير تاريخها وتهميش الحضور الفلسطيني فيها ، فعن اي سلام يتحدثون وكل هذا يحدث مع شعبنا الفلسطيني .
نطلب منكم ان تتوجهوا الى المخيمات لكي تشاهدوا اللاجئين الفلسطينيين الذين نكبوا عام 48 وما زالوا ينتظرون يوم عودتهم ، اذهبوا الى السجون حيث هنالك الالاف من شبابنا ما زالوا معتقلين في سجون الظلم والقمع والعنصرية والاحتلال .
اذهبوا الى المدن والقرى لكي تروا بأن في كل بيت شهيد وفي كل بيت اسير وفي كل بيت هنالك دموع حزن تنهمر على ظلم مستمر ومتواصل ونسأل الله في هذا المكان المقدس بأن تزول هذه المظالم لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها .
لا يوجد هنالك معنى لاي حديث عن السلام دون الحديث اولا وقبل كل شيء عن العدالة ونحن نوجه لكم التحية لانكم تدافعون عن قيم العدالة وتعبرون دوما عن انحيازكم لكل انسان مظلوم وفي مقدمة هؤلاء شعبنا الفلسطيني.
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن اهدافها ورسالتها ومضامينها كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .

سيادة المطران عطا الله حنا : ” مقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية مستهدفة ومستباحة في مدينتنا المقدسة ووجب ان يكون هنالك تحرك سريع لانقاذ ما يمكن انقاذه ”
القدس – وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم نداء ورسالة عاجلة الى الاتحادات البرلمانية والاقليمية الدولية وذلك حول ما يخطط لمدينة القدس وخاصة مسألة تصفية مدارس الاونروا العاملة في المدينة المقدسة وتداعيات هذا القرار على حياة المقدسيين الفلسطينيين .
وقال سيادة المطران في كلمته الموجهة للاتحادات البرلمانية والاقليمية والدولية بأننا نطالب بأن تتدخلوا بشكل مباشر لايقاف المشروع الاحتلالي الهادف الى اغلاق مدارس الاونروا في القدس وكذلك التصدي للسياسات الاحتلالية العنصرية في المدينة المقدسة والتي تستهدف شعبنا الفلسطيني بمسيحييه ومسلميه ولا يستثنى من ذلك احد على الاطلاق .
اننا نناشدكم بضرورة التحرك السريع لانقاذ ما يمكن انقاذه فلا تتكروا شعبنا الفلسطيني واحدا يقارع جلاديه وقاهريه وظالميه ولا تتركوا مدينة القدس وحيدة تواجه مصيرها والمتآمرين عليها والمخططين لتصفية ما تبقى فيها من وجود فلسطيني .
مقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية في خطر شديد ومؤسساتنا الوطنية مستهدفة والمناهج الفلسطينية يراد تغييرها في مدارسنا ويراد طمس معالم مدينتنا المقدسة وتحويلنا كفلسطينيين الى ضيوف والى اقلية في مدينتنا .
تحركوا من اجل القدس قبل فوات الاوان فالقدس تضيع من ايدينا يوما بعد يوم والاحتلال يسعى لاغراقنا في سياساته الاستيطانية وممارساته العدوانية الغير مسبوقة والتي تزداد حدة وبشكل مستمر ومتواصل .
وضع سيادته الاتحادات البرلمانية والاقليمية والدولية في صورة ما يخطط لمدينة القدس وخاصة ما يبيت للمسجد الاقصى وللاوقاف المسيحية التي يتم استهدافها بطرق مختلفة ومتنوعة .
وناشد سيادته بضرورة ان يكون هنالك تحرك سريع لانقاذ ابناء شعبنا في القدس ولصون اوقافنا ومؤسساتنا الوطنية المستهدفة والمستباحة .

سيادة المطران عطا الله حنا : ” ستبقى القدس عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا والتي نسكن فيها بأجسادنا ولكنها ساكنة في عقولنا وضمائرنا وافئدتنا ”
القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا من المؤسسات الاسلامية في جنوب افريقيا بأن ما تتعرض له مدينة القدس انما هي نكبة جديدة ومتجددة حيث ان كل شيء فلسطيني اسلامي او مسيحي مستهدف ومستباح في هذه المدينة المقدسة والتي يراد سرقتها وتزوير تاريخها وتغيير ملامحها وذلك في اطار ما تتعرض له القضية الفلسطينية من تآمر هادف الى تصفيتها وانهائها بشكل كلي .
وخلال الايام المنصرمة شهدنا سلسلة اقتحامات لباحات المسجد الاقصى وابعاد لعدد من الحراس التابعين للاوقاف الاسلامية هناك ونحن نود امامكم وبمناسبة زيارتكم للقدس ان نوجه التحية لاخوتنا في الاوقاف الاسلامية وكذلك لجميع ابناء القدس الذين يتصدون لهذه الاقتحامات ونعرب عن تضامننا وتعاطفنا مع الحراس الذين تم ابعاد بعضهم واعتقال البعض الاخر .
وان ما يحدث في المسجد الاقصى يحدث في مدينتنا المقدسة المستهدفة في كافة تفاصيلها واولئك الذين يستبيحون الاقصى هم ذاتهم الذين يستهدفون اوقافنا ومقدساتنا وعقاراتنا المسيحية التي تسرق منا ويتم الاستيلاء عليها عبر عملاء ومرتزقة وادوات وُجدوا من اجل تحقيق هذه الاهداف والتي تنصب وخدمة الاحتلال في المدينة المقدسة.
ان ما تتعرض له اوقافنا المسيحية من عمليات سرقة ونهب انما هدفها هو اضعاف وتهميش الحضور المسيحي الفلسطيني في هذه الديار .
الاحتلال يستهدفنا جميعا مسيحيين ومسلمين ولا يسثنى من ذلك احد على الاطلاق في حين اننا نرى بأن العالم لا يحرك ساكنا باستثناء اصدقاءنا الموجودين في كل مكان والذين يسعون لايصال صوتنا ورسالتنا الى كافة شعوب الارض .
ندعو المرجعيات الدينية المسيحية والاسلامية لكي تتعاون فيما بينها دفاعا عن القدس لان ضياع القدس انما هي كارثة ونكبة تستهدفنا جميعا ولا نريد ان نصل الى مرحلة نبكي فيها على انقاض ما تبقى من مدينتنا المقدسة .
القدس تُسرق منا وتضيع من بين ايدينا يوما بعد يوم ولكن في المقابل هنالك ابطال في القدس يتصدون للاحتلال ويرفضون ممارساته وافعاله العنصرية ولكننا نحتاج الى اخوتنا واصدقاءنا واحباءنا في سائر ارجاء العالم لكي يكونوا معنا في دفاعنا عن القدس وفي دفاعنا عن عدالة القضية الفلسطينية .
نراهن اولا على شعبنا الفلسطيني ونراهن على الاحرار من ابناء امتنا العربية والمسلمين والمسيحيين المتحلين بالصدق والاستقامة والقيم الاخلاقية والانسانية والروحية النبيلة .
مهما اشتدت حدة القمع الاحتلالي والاستهداف الذي يتعرض له شعبنا وانساننا الفلسطيني المقدسي فستبقى مدينة القدس شاء من شاء وابى من ابى عاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا وستبقى المدينة التي نسكن فيها باجسادنا ولكنها ساكنة في قلوبنا وعقولنا وضمائرنا .

سيادة المطران عطا الله حنا : ” ان الدفاع عن القضية الفلسطينية هو انحياز للحق والعدالة وللقيم الاخلاقية والانسانية النبيلة ”
القدس – دعا سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس لدى استقباله اليوم وفدا طلابيا جامعيا امريكيا الى اوسع رقعة تضامن وتعاطف مع شعبنا الفلسطيني في سائر ارجاء العالم .
اننا نراهن اولا على شعبنا الفلسطيني ولكننا لا نتجاهل ان هنالك اصدقاء لشعبنا وهم منتشرون في سائر اصقاع العالم وقد اتيتم انتم في زيارة تضامنية الى فلسطين الارض المقدسة .
نعبر عن وفاءنا وتقديرنا لكل من يقول كلمة الحق في وجه طغاة هذا العالم الذين يتجاهلون معاناة شعبنا وحقه المشروع في ان يعيش بحرية وسلام في هذه البقعة المباركة من العالم .
اود ان اقول لكم بأن شعبنا الفلسطيني هو شعب مثقف وواع منتم لهذه الارض ولن تتمكن اية قوة غاشمة من اقتلاعنا وشطب وجودنا والغاء قضيتنا والتي نعتبرها اعدل قضية عرفها التاريخ الانساني الحديث .
هنالك متآمرون كثيرون على الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم القابع في البيت الابيض وحلفاءه ولكن في المقابل هنالك اصدقاء كثيرون لشعبنا تتسع رقعتهم يوم بعد يوم وهؤلاء يمكن ان نصفهم بأنهم صوت الضمير العالمي .
ان دفاعكم عن فلسطين وشعبها المظلوم ورفضكم لسياسات الاحتلال انما هو انحياز للحق والعدالة وللقيم الانسانية والاخلاقية النبيلة .
وضع سيادته الوفد في صورة ما يحدث في مدينة القدس من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان واستهداف للمقدسات والاوقاف وللحضور الفلسطيني في هذه المدينة المقدسة كما تحدث سيادته عن عراقة الحضور المسيحي مؤكدا بأن المسيحية في فلسطين انما هي اقدم حضور مسيحي في العالم وهي اقدم كنيسة شيدت في العالم لا سيما ان بلادنا هي الارض المباركة التي تجسدت فيها محبة الله للبشر .
قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

أترك تعليق أو مشاركة