خرابيش على الطرابيش … لحصاد السنة – بقلم : وليد رباح

لجالية العربية ….
بقلم : وليد رباح – نيوجرسي
( على اصحاب الفضيلة ان لا يقرأوا هذه الكلمات .. فهي موجعة نوعا ما )

هذه نتف من سفالة البعض من حكامنا وليس الكل .. انها تعطيك مؤشرا ان 99 بالمئة هم من السفلة .. اما الواحد الباقي فهو نكرة .. يرجى  من القراء ان يكتبوا لي من هو النكرة .. فاقول لهم صراحة انه من يصلي لله رياء في الليل ولكنه يلتحق مع ركب السفلة عند الصباح ..
***
= الامير خريان ابن ظرطان .. قام الاسبوع الماضي بتقبيل مؤخرة الرئيس الامريكي .. واشهد انه لم يفعل شيئا منكرا .. فهو ليس من قوم لوط .. وانما هو من قوم تبادل المنفعة .. وارجو ان لا تسألوني عن المنفعة .. فهي حكر على الامير ..

= قامت ثلة من امراء وحكام ما يسمى بالخليج العربي والعرب منهم براء .. بالتطبيع مع العدو الاسرائيلي .. ظنا منهم ان مؤخرة نتنياهو يمكن ان تدر عليهم العسل .. فاذا بتلك المؤخرة لا تدر غير الفساء وما يليه .. اعزكم الله ..

= كنا في صوت العروبة نكتب زاوية اسمها ( لا تقرأ هذه الاخبار) وقد اوقفناها مؤقتا .. واستبدلناها بحكايات من الجالية .. فاذا بامرأة خليجية كانت في زيارة لامريكا قد اتصلت بنا وقالت بعد ان عرفت نفسها : هذه جريدة جيدة .. ولكني عندما اقرؤها اشعر باني احمل حزمة من العصي لكي ادسها في است رئيس التحرير .. واجبناها في العدد الذي يليه .. ( وارجو ان لا يغضب القراء) حسنا .. الا تدرين ان رئيس التحرير قد اغلق مؤخرته منذ زمن بعيد .. ولم يبق له غير المقدمة ..  اتصلت بنا ثانية وقالت .. اني ارحب بالمقدمة .. صدقوني .. حدث هذا بالفعل

= اتصل بنا احدهم وقال : انا مرافق للرئيس ( …) الذي يزور امريكا .. وقد قرأت صوت العروبة .. انها جريدة سافلة لا تترك الناس في حالهم فتنبش عن سوءاتهم .. قلنا له وماذا رأيت من السوء قد قرأته لكي تخبرنا به فنعزف عن الكتابة فيه .. قال : أول السوء انكم تقولون ان اسمها صوت العروبة بمعنى انها تنتسب للعرب .. والعربي لا يكشف عورات الناس .. قلنا له .. كان هذا قديما .. في الزمن الذي لم تكن قد ولدت فيه بعد .. اما اليوم .. فقد يؤجر زعيمك الذي ذكرت امرأته التي طلقته  لامريكي صائع يبيع المخدرات لكي يحصل على الكرين كارت اذا ما طرده شعبه ..

= كان لي صديق يرحمه الله اسمه الحاج علي الخطيب . كنا نجلس متقاربين في صلاة الجمعة وكان الخطيب يتحدث عن الجنة وفواكهها وحورياتها ونعيمها وقصورها ودرجاتها فقال  لي الحاج همسا .. كنت اود ان اقول لخطيبنا ان يدعو لي انني لا اريد فاكهة او حوريات او قصورا او نعيما فيها .. فليحشرني سبحانه عند آخر درجة منها بجانب الطريق المؤدي اليها فيدوسني روادها بالاقدام .. وسأكون ( مبسوطا ) على الاخر .. فانا في الجنة ..

والى لقاء ……..

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة