رسالة الي السلطان ” – ما معناش ، بقلم : محمد سعد عبد اللطيف

آراء حرة ….
بقلم : محمد سعد عبد اللطيف – الولايات المتحده الامريكية …
أیهاالسلطان أي سلطان إن تُعد الرٶوس أو تقطع الرٶوس ! فسوف تحصد جیلاً  یجعل الأخضر یابساً ، خرج المستضعفون في الأرض  أمام القصر الملکي فی عّمان  وعلي سلالم مجلس الوزراء یرفعوا أیدیهم الخاویة منذ شهور رافعین ،
شعار مامعناش ؟ ینتظروا أن یُنّثر  علیهم جلالة الملك ملح الطعام ،
في اول قرار للحكومة الجديدة منذ  شهور  أختارت أسهل الطرق وأسرعها جيب المواطن ،، یهدأ نهر التاریخ  حیناً ویهیج حیناً ففی مستهل الربع الأول من هذا القرن والربع الاخیر  من القرن المنصرم ،
إنتشار الأحتجاجات والنزعات الدمویة کأمواج  عاتیة فی ربوع المعموره فی اوروبا الشرقیة واسیا وامریکا الجنوبیة وأخیراً افریقیا والربیع العربي ۔
والأن وفی نفس اللحظة الفرنسیون  فی إستعاده روح الثوره الأم منذ أکثر من قرن وإستعادتها مرةأخري من الرأسمالیة المتوحشة وتهمیش طبقة من الفقراء والمهجریین من الاستعمار القدیم لتنتشر فی بلدان اوروبیه أخری، وتبدأ
ترتفع سقف المطالب سیاسیة وإقتصادیة وإجتماعیة ،  متراکمة عبر سنوات طویلة ،  بین أهل  الریف الفرنسي  والنخب الحاکمة الأن الفرنسیة التي لا تلقي أي قبول شعبي  ،
وإنتشار عدوة الاحتجاجات    سیکون مردودها علي الشعوب العربیه بعد فشل الموجة الاولي للربیع العربي ،
ويبدو أن الدور جاء علي خصخصة المواطن ،بعد بيع القطاع العام والشركات ،لقد اصبحت الحكومات المتعاقبة في صراع مع المواطن في التفتيش علي ابواب  الجباية واقتطاع الاموال من الشعب ،
ليصبح المواطن في النهاية يصرف علي الحكومة ،وليس العكس ،،
مافعلة رئيس الوزراء  الاوردني  کذلك المصري والعراقي  لا يبشروا بالخير ،فالحكومات المقالة كانت عاجزة عن ادارة البلاد همها سداد العجز دون الالتفاف الي مصلحة الوطن والمواطن ،أو طرح حلول جذرية ،،
لقد تحمل الشعب العربي أعباء وأخطاء إقتصادية سابقة من الاقتراض وعدم القدرة علي السداد وأخيرا الاملاءات من صندوق النقد الدولي ،
وعدم القدرة علي دفع الفوائد للقروض السابقة،
حتي غُرقت البلاد في الدَين مثل المثل الشعبي للدفع للحبس فكان الاقرب هو جيب المواطن اسهل الطرق ،
ومع ارتفاع عبيء الدين الخارجي والداخلي فأصبحت الحكومات المتعاقبة غير قادرة علي الخروج من عنق الزجاجة ،
إن المراحل المقبلة ستکون أصعب المراحل  بسبب التحدیات الجسام التي ولدها الواقع المریر بعد أن نخر الفساد فی کافة فواصل الأمة العربیة  وعاث العابّثوُن بمقدرات الشعوب وظهور  شعبویة من أنظمة حکم من دول مختلفه کانت علي قاٸمة دول متقدمة ،
هنا يتسأل المواطن البسيط” أين دور مجالس النواب!
دون ناتج مفيد للبلاد ناهيك عن تكلفة الرواتب الضخمة ،
ولا يوجد مؤسسات دستورية فاعلة تؤدي دورها ،،
يجب أن يكون هناك مجلس أستشاري شعبي يقدم المشورة لمؤسسة الحكم مباشرة ويضع (الدراسات  الاستراتيجية للحكومات، ، ))
قبل أي أزمة كما حدث الأن  من رفع  سعر المحروقات وإرتفاع  سعر  الوقود ،  ومنع زراعه الارز فی  مصر  وإرتباك فی السیاسة الزراعیة بدون بدیل للفلاح المصري ،،
وأثناء  کتابة  المقال تحتشد الجماهیر  فی  الساحات والمیادین  فی خریف الغضب فی عمان  وباریس وعواصم اوروبیة  الیوم ، وتحت أضواء برج إیفل وفی الشانزلیزیة یقف المتهمشین
من   ضواحي المدن الفرنسیه والأریاف رافعین ستاٸرهم الصفراء لرٸیس الوزراء الفرنسي”””
مامعناش ؟
وتنتقل الأحتجاجات فی عواصم أوروبیة الأن فی بروکسیل رغم تصریحات حکومیه لاول مرة فی العالم ومع بدایه العام الجدید ستکون المواصلات مجاناً فی بلجیکا رغم ذلك هناك متطلبات للمواطن الاوروبي ;
أخري “لخریف غضب جدید  بعد أن فشل الربیع ؟ ومع سیاسات خاطٸة    لایوجد إدارات ازمات ومراکز  ودراسات للإسباب  المرض المتوطن  فی الجسد العربي لمصلحة الوطن والمواطن ،
وسوف تنتهي الازمة  والاحتجاجات فی اوروبا قریباً  لوجود مساحه من مراکز  لإدارة الأزمات وحلها وعدم استخدام القوة المفرطة فی ضرب المتظاهرین “””
لیهدأ نهر التاریخ ویشتعل فی بلدان العرب،، علي الحكومات الجدیدة   فی الوطن العربي إعلان حالة الطوارئ لمحاربة الفساد والمفسدين والتهرب الضريبي وتفعیل  قانون الضراٸب التصاعدیة ،،
أولاً۔ قبل  أن یأتي الطوفان ویأکل الیابس والأخضر ؟
واعادة النظر في مصاريف الحكومة والنواب  فی البلدان العربیة ،،  وتفعيل دور المٶسّسات  من محاسبة ومراقبة ،حتي نستطيع تحسين فرص الاستثمار ،ونمو الاقتصاد الوطني ،، وأخيرا مبروووووك لحكومات فاشلة  علي أول قرارت لتفتیش فی  جیوب المواطن ،
ولكن  للإسف الجيوب خاوية ومامعناش ،،،

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة